إسطنبول ترمم منزل الشاعر توفيق فكرت أحد أبرز معالم الأدب التركي
- يُعتبر منزل توفيق فكرت، الذي صممه بنفسه عام 1906، ملاذاً فكرياً وثقافياً ارتبط بالتيارات التنويرية في أواخر العهد العثماني، ويضم مقتنيات توثق مسيرته الأدبية.
- بعد وفاة فكرت، اشترت بلدية إسطنبول المنزل وافتتحته كمتحف أدبي عام 1945، وخضع للترميم سبع مرات، مع الحفاظ على طابعه الأصلي.
بدأت بلدية إسطنبول الكبرى، أول من أمس السبت، عبر مشروع "إرث إسطنبول"، أعمال ترميم منزل الشاعر التركي توفيق فكرت، الذي يُعدّ أحد أبرز المعالم المرتبطة بتاريخ الأدب التركي الحديث. ويهدف المشروع، وفق القائمين عليه، إلى الحفاظ على العناصر المعمارية الأصلية للمبنى، بما يضمن استمرار حضور هذا الموقع بوصفه جزءاً من الذاكرة الثقافية للمدينة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأوضح نائب الأمين العام لبلدية إسطنبول ماهر بولات، عبر حسابه على "إكس"، أن منزل توفيق فكرت يمثل مساحة فكرية وثقافية ارتبطت بالتيارات التنويرية في أواخر العهد العثماني. ولفت إلى أن الشاعر صمم مخططات المنزل بنفسه، وبناه ليكون ملاذاً بعيداً عن المناخ السياسي المضطرب في تلك الفترة، قبل أن يتحول لاحقاً إلى رمز لجيل من المثقفين الذين تبنّوا أفكار الحرية والتجديد.
Aşiyan... Sadece bir ev değil.
— Dr. Mahir Polat (@mhrpolat) July 16, 2026
Dönemin boğucu politik ikliminden ve istibdattan bunalan Tevfik Fikret, planlarını bizzat kendi çizdiği bu evi bir kaçış, bir kurtuluş alanı olarak inşa etti. Ancak bu eşsiz yapı, zamanla sadece bir şairin sığınağı olmaktan çıktı; “Fikri hür,… pic.twitter.com/MYczGWXp0w
ويقع المنزل في منطقة بيبك على مرتفعات مطلة على مضيق البوسفور، واكتمل بناؤه عام 1906. واختار له توفيق فكرت اسم "آشيان"، وهي كلمة تعني "العش أو البيت"، في إشارة إلى المكان الذي أراده فضاءً خاصاً للعيش والكتابة. وعاش الشاعر في المنزل حتى وفاته عام 1915. ويضم المنزل اليوم مقتنيات ووثائق مرتبطة بحياة الشاعر وأعماله، من بينها مواد توثق مسيرته الأدبية والمرحلة التاريخية التي عاشها، ما جعله أحد أهم المواقع التي تحفظ جانباً من تاريخ الأدب التركي وتتيح للزوار الاقتراب من تجربة أحد أبرز شعراء تلك المرحلة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
بعد وفاة توفيق فكرت، اشترت بلدية إسطنبول المنزل عام 1940 من زوجته ناظمة فكرت، وافتُتح أمام الجمهور عام 1945 باسم "متحف الأدب الجديد"، ليصبح أول متحف أدبي في تركيا. يُشار إلى أن المبنى خضع للترميم سبع مرات عبر تاريخه، كان آخرها عام 2012. وأكدت بلدية إسطنبول أن أعمال الترميم الجديدة تُراعي الطابع الأصلي للمبنى وتفاصيله المعمارية، مع الحفاظ على قيمته موقعاً يجمع بين التراث المعماري والذاكرة الأدبية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.