أعمال خمسة فنانين في القائمة النهائية لجائزة إثراء تُعرض في الظهران

08 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 15:24 (توقيت القدس)
من اليمين: المالحي ويونس والمحاملي واليعقوب ودلول (تصميم: العربي الجديد)

يتواصل في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) بمدينة الظهران السعودية، منذ 28 يوليو/ تموز الماضي، معرض الأعمال الفنية المتأهّلة للدورة السابعة من "جائزة إثراء للفنون"، التي أطلقها المركز عام 2017 وتُقام كلّ عامَين، بهدف دعم الفن المعاصر في العالم العربي وتعزيز حضور الفنانين وممارساتهم الإبداعية على الساحة الدولية.

ويضم المعرض أعمال الفنانين الخمسة المدرجين في القائمة النهائية، وهُم: الكويتية أسيل اليعقوب، والفرنسي-السوري بادي دلول، والمصرية هبة أمين المحاملي، والأردنية آلاء يونس، والفلسطيني جواد المالحي. وتتوزع الأعمال على مجموعة من الوسائط الفنية، من بينها التركيبات، والرسم، والمنسوجات، والأعمال المفاهيمية، وتعالج موضوعات تتصّل بالسياقات التاريخية والثقافية والمادية، من خلال تجارب فنية متنوعة.

ويمثّل جمع الأعمال الخمسة في معرض واحد للمرة الأولى ضمن مسيرة الجائزة، خطوة جديدة تتيح للجمهور المحلي والدولي الاطلاع على الأعمال المرشحة والتفاعل مع أفكار الفنانين وأساليبهم وممارساتهم الإبداعية. واختارت القائمة النهائية لجنة تحكيم دولية ضمّت خبراء وأكاديميين وفنانين، هم: رئيسة متحف "إثراء" فرح أبو شليح، والقيّم الفني المستقل والمدير الفني طارق أبو الفتوح، ومؤرخة الفن وأستاذة تاريخ الفن في جامعة نورث تكساس ندى شبوط، والقيّم الفني والمؤسّس المشارك لمتحف قصر طوكيو جيروم سانس، إلى جانب الفنانة نادية الكعبي لينكي، الفائزة بالدورة الرابعة من الجائزة.

وتمنح "جائزة إثراء للفنون" الفنان الفائز منحة مالية لإنتاج العمل الفني، قبل أن يُقتنى العمل ويُضاف إلى المجموعة الفنية الدائمة لمركز "إثراء". ومن المقرّر الإعلان عن الفائز بالدورة السابعة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، عقب اختتام المعرض في نهاية الشهر المقبل. وتواصل الجائزة منذ إطلاقها دعم الممارسات الفنية المعاصرة في العالم العربي، من خلال توفير منصة للفنانين وتوسيع فرص الحوار والتبادل الثقافي، إلى جانب توثيق التجارب الفنية التي تمثّل التحولات المتسارعة في المشهد الثقافي والفني في المنطقة.