آن كلير لوجندر رئيسة لمعهد العالم العربي خلفاً لجاك لانغ

17 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 20 فبراير 2026 - 15:41 (توقيت القدس)
آن كلير لوجاندر، معهد العالم العربي، باريس، 17 فبراير/ 2026 (جوفروي هاسلت/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تعيين آن كلير لوجاندر رئيسةً لمعهد العالم العربي: تم انتخاب الدبلوماسية الفرنسية آن كلير لوجاندر رئيسةً جديدةً للمعهد خلفاً لجاك لانغ، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب، بعد استقالة لانغ وسط تداعيات قضائية وإعلامية.

- مسيرة دبلوماسية متميزة: بدأت لوجاندر مسيرتها في سفارة فرنسا باليمن، وتولت مناصب دبلوماسية متعددة، منها القنصل العام في نيويورك وسفيرة فرنسا لدى الكويت، وصولاً إلى منصبها في الإليزيه.

- إصلاحات طموحة للمعهد: تشمل الولاية الجديدة تحديث الحوكمة، تنظيم أكثر وضوحاً، واستدامة مالية، مع تعزيز قواعد الأخلاقيات، واستمرار دور المعهد كمنصة للحوار الثقافي بين فرنسا والعالم العربي.

قبل عام من الذكرى الأربعين لتأسيسه، أعلن معهد العالم العربي في باريس، اليوم الثلاثاء، انتخاب الدبلوماسية الفرنسية آن كلير لوجندر، المستشارة المكلّفة ملف شمال أفريقيا والشرق الأوسط لدى الرئاسة الفرنسية، رئيسةً جديدةً للمعهد خلفاً لجاك لانغ، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب.

وذكر المعهد، في بيان، أن مجلس الإدارة انعقد في جلسة استثنائية اليوم، وأخذ علماً بـ"الاستقالة الرسمية" للانغ، مشيراً إلى إشادة أعضاء المجلس بإدارته للمعهد طوال 13 عاماً. وعُيّنت لوجندر، بناءً على اقتراح من الدولة الفرنسية، عضواً في مجلس الإدارة، ثم انتُخبَت بالإجماع رئيسةً للمعهد.

وتُعدّ لوجندر من الوجوه الدبلوماسية المعروفة بمتابعتها لملفات المنطقة العربية، إذ بدأت مسيرتها في سفارة فرنسا في اليمن عام 2005، ثم عملت في وزارة الخارجية الفرنسية، قبل انتقالها إلى بعثة فرنسا الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك بين عامي 2010 و2013. وتولّت لاحقاً مناصب دبلوماسية عدة، بينها القنصل العام في نيويورك، ثم سفيرة فرنسا لدى دولة الكويت، وشغلت أيضاً منصب الناطقة باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية ومديرة الاتصال فيها، وصولاً إلى منصبها في الإليزيه منذ ديسمبر/ كانون الأول 2023.

وأوضح المعهد أن الولاية الجديدة ستنطلق من "إصلاح طموح"، يتضمن تحديث الحوكمة، وتنظيماً أكثر وضوحاً وفاعلية، وإعادة المؤسسة إلى مسار مالي "مستدام"، إلى جانب تعزيز "قواعد الأخلاقيات". وأكد البيان استمرار دور المعهد بوصفه منصة للحوار والتبادل الثقافي بين فرنسا وأوروبا ومجتمعات العالم العربي.

ويأتي هذا التغيير في رئاسة المعهد على وقع تداعيات ملف قضائي وإعلامي مرتبط باستقالة لانغ، إذ جاء إعلان انتخاب لوجندر بعد يوم واحد من تنفيذ الشرطة الفرنسية عملية تفتيش داخل مقر معهد العالم العربي، بالتزامن مع كلمة وداع، كان جاك لانغ يلقيها أمام موظفي المؤسسة. كذلك شمل التفتيش منزله في باريس، في إطار تحقيق أولي تقوده النيابة المالية الفرنسية بشأن علاقته بجيفري إبستين.