"أكتوبر الموسيقي": خارج قواعده تماماً

17 أكتوبر 2020
الصورة
جرجس لطفي/ مصر

تمثّل تظاهرة "أكتوبر الموسيقي" كل عام إحدى أبرز محطّات الحياة الفنية في تونس، وهي التي تعتمد انتقائية على أساس الجودة الفنية - دون الوقوع في نخبوية جافة - قلما نجدها في بقية التظاهرات الموسيقية الأخرى مثل مهرجان قرطاج الصيفي أو مهرجانات الحمامات وسوسة. غير أن متغيّرات كثيرة ستشهدها الدورة الجديدة هذا العام.

عادة، يُنظَّم المهرجان - أو الجزء الرئيسي منه - في ضواحي تونس العاصمة، غير أن التظاهرة بدأت تعرف شيئاً من اللامركزية في الأعوام الأخيرة. وفي الحقيقة تمّ ذلك ضمن توجّه عام شمل مهرجانات أٌخرى كثيرة مثل "أيام قرطاج المسرحية" وحتى "معرض تونس الدولي للكتاب".

هذا العام يستمر، توجّه "أكتوبر الموسيقي" خارج تونس العاصمة وضواحيها، وينضاف إلى متغيّراته أن عروضه ستكون افتراضية بسبب ما فرضته إجراءات التوقّي من انتشار فيروس كورونا في موجته الثانية. وستُقام العروض في مدينتي الكاف (شمال غرب البلاد) وقبلّي (الجنوب) من 20 إلى 25 من الشهر الجاري. يتيح هذا الخيار تسليط الضوء - ولو عبر منصات التواصل الاجتماعي - على مدن قليلة الظهور في المشهد الفنّي في تونس مقارنة بالعاصمة وعدد من المدن الساحلية.

ستقدّم العروض عبر موقع "المركّب الثقافي الصحبي المصراطي" في الكاف، ومن العروض المبرمجة : محمد العربي القلمامي، ونور الدين الباجي، وسيرين همامي، وهناء مراد.

أما عروض قبلّي، فتقدّمها "دار الثقافة ابن الهيثم" على صفحتها في فيسبوك، وستكون تحت شعار "من أجل الحياة".