alaraby-search
الطقس
errors
إمتاع ومؤانسة
17 مارس 2019 | توقفَ صديقُنا أبو زاهر (في حديثه عن تجربة الاعتقال في سنة 1980) عند تَمَسُّك حافظ الأسد بفكرة لئيمة جداً، وهي إبقاء السجين في السجن أطول فترة ممكنة، وذلك لكي يتربى هو، وأهلُه، وأبناءُ قريته ومحافظته..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 12 نوفمبر 2018 | خلال وجود الثنائي الكوميدي قاسم وفريدة في ضيافة مريم أخت فريدة وزوجها ناظم وقعت حادثة طريفة. فقد تأخرت الفتاة "سلوى" عن العودة إلى البيت حوالي ساعتين، فاستنفرت الأسرة كلها، وراحوا يضربون الأخماس بالأسداس..
    • مشاركة
  • 10 نوفمبر 2018 | ارتاب الثنائي الكوميدي (قاسم وزوجته فريدة) بكثرة الأدوية التي قرر طبيب البلدة أن يتناولها العم قاسم لمعالجة المرض الذي توصل إليه بالتشخيص وهو "بداية تضخم في غدة البروستات".
    • مشاركة
  • 9 نوفمبر 2018 | لا أستطيع أن أتخيل كيف عاش العم قاسم والخالة فريدة الملقبان (الثنائي الكوميدي) ما يقارب خمسين سنة مع بعضهما، دون أولاد
    • مشاركة
  • 7 نوفمبر 2018 | كان الدكتور "مجاهد" يعاين السيدة المسنة "أم صلوح"، ويَطلب منها أن تحكي له قصتها المَرَضِيّة، عساه أن يتوصل إلى المرض الذي جاءت إليه ليعالجها منه..
    • مشاركة
  • 5 نوفمبر 2018 | كانت فكرة الدكتور مجاهد، المتعلقة بأهمية تعيين الشاب الأهبل "سحلول" برتبة ممرض، ناجحة لأبعد الحدود. فمنذ ذلك التاريخ، أصبح الزبائن الذين ينتظرون الدور في العيادة بعيدين عن الملل. بإمكان الواحد منهم، الآن، أن يدخل في حديث أو سجال مع "سحلول"..
    • مشاركة
  • 2 نوفمبر 2018 | كان قاسم وزوجته فريدة الملقبان بـ"الثنائي المرح" يتجولان في أزقة البلدة سيراً على الأقدام، رغم أنهما تجاوزا سن السبعين، ويدققان في كل شيء يريانه، كما لو أنهما سائحان جاءا إلى هنا لأول مرة، ويقومان بأفعال مضحكة.
    • مشاركة
  • 30 أكتوبر 2018 | حكى لي صديقي النجار الشيوعي أبو عمار عن ابن خاله "قاسم"، الذي عاش مع زوجته ستين عاماً دون أن يخلّفا أولاداً، وكان مسروراً بحياته، لأنه كان يشكل مع زوجته "فريدة" ثنائياً كوميدياً..
    • مشاركة
  • 28 أكتوبر 2018 | لو طُلب مني أن أضع عنواناً لهذه الطرفة النادرة لقلت، على الفور، إن عنوانها هو "تأديب مهدي عامل".. وإليكم وقائعها بحسب ما رواها لي صديقٌ كان عضواً في حزب العمل الشيوعي، وأمضى في سجن صيدنايا المخصص لسجناء الرأي 12 سنة.
    • مشاركة
مدوّنة مخصصة للسرد، والإبداع، والحكي، والحب، والحرية، والمزاح، ‏والمناقرة، والضحك، والتنكيت، والقصة الساخرة، والشعر الحلمنتيشي، ‏والطرفة، والنادرة، والدعابة، والمشاكسة.. تروي أخبار الحمقى، والمغفلين، ‏والمستبدين، والمغامرين، والغلابا.. تسخر من كل شيء، عدا ‏الوطن، والشعب، والجمال، والخير
مدوّن
إمتاع ومؤانسة
17 مارس 2019 | توقفَ صديقُنا أبو زاهر (في حديثه عن تجربة الاعتقال في سنة 1980) عند تَمَسُّك حافظ الأسد بفكرة لئيمة جداً، وهي إبقاء السجين في السجن أطول فترة ممكنة، وذلك لكي يتربى هو، وأهلُه، وأبناءُ قريته ومحافظته..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 12 نوفمبر 2018 | خلال وجود الثنائي الكوميدي قاسم وفريدة في ضيافة مريم أخت فريدة وزوجها ناظم وقعت حادثة طريفة. فقد تأخرت الفتاة "سلوى" عن العودة إلى البيت حوالي ساعتين، فاستنفرت الأسرة كلها، وراحوا يضربون الأخماس بالأسداس..
    • مشاركة
  • 10 نوفمبر 2018 | ارتاب الثنائي الكوميدي (قاسم وزوجته فريدة) بكثرة الأدوية التي قرر طبيب البلدة أن يتناولها العم قاسم لمعالجة المرض الذي توصل إليه بالتشخيص وهو "بداية تضخم في غدة البروستات".
    • مشاركة
  • 9 نوفمبر 2018 | لا أستطيع أن أتخيل كيف عاش العم قاسم والخالة فريدة الملقبان (الثنائي الكوميدي) ما يقارب خمسين سنة مع بعضهما، دون أولاد
    • مشاركة
  • 7 نوفمبر 2018 | كان الدكتور "مجاهد" يعاين السيدة المسنة "أم صلوح"، ويَطلب منها أن تحكي له قصتها المَرَضِيّة، عساه أن يتوصل إلى المرض الذي جاءت إليه ليعالجها منه..
    • مشاركة
  • 5 نوفمبر 2018 | كانت فكرة الدكتور مجاهد، المتعلقة بأهمية تعيين الشاب الأهبل "سحلول" برتبة ممرض، ناجحة لأبعد الحدود. فمنذ ذلك التاريخ، أصبح الزبائن الذين ينتظرون الدور في العيادة بعيدين عن الملل. بإمكان الواحد منهم، الآن، أن يدخل في حديث أو سجال مع "سحلول"..
    • مشاركة
  • 2 نوفمبر 2018 | كان قاسم وزوجته فريدة الملقبان بـ"الثنائي المرح" يتجولان في أزقة البلدة سيراً على الأقدام، رغم أنهما تجاوزا سن السبعين، ويدققان في كل شيء يريانه، كما لو أنهما سائحان جاءا إلى هنا لأول مرة، ويقومان بأفعال مضحكة.
    • مشاركة
  • 30 أكتوبر 2018 | حكى لي صديقي النجار الشيوعي أبو عمار عن ابن خاله "قاسم"، الذي عاش مع زوجته ستين عاماً دون أن يخلّفا أولاداً، وكان مسروراً بحياته، لأنه كان يشكل مع زوجته "فريدة" ثنائياً كوميدياً..
    • مشاركة
  • 28 أكتوبر 2018 | لو طُلب مني أن أضع عنواناً لهذه الطرفة النادرة لقلت، على الفور، إن عنوانها هو "تأديب مهدي عامل".. وإليكم وقائعها بحسب ما رواها لي صديقٌ كان عضواً في حزب العمل الشيوعي، وأمضى في سجن صيدنايا المخصص لسجناء الرأي 12 سنة.
    • مشاركة