alaraby-search
الطقس
errors
إمتاع ومؤانسة
17 مارس 2019 | توقفَ صديقُنا أبو زاهر (في حديثه عن تجربة الاعتقال في سنة 1980) عند تَمَسُّك حافظ الأسد بفكرة لئيمة جداً، وهي إبقاء السجين في السجن أطول فترة ممكنة، وذلك لكي يتربى هو، وأهلُه، وأبناءُ قريته ومحافظته..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 15 ديسمبر 2018 | ليلاً، والأنوار الصفراء الهزيلة الصادرة عن مصابيح صغيرة معلقة فوق الأعمدة الخشبية تسقط على أرض الزقاق المبلط على نحو غير منتظم. يُسمع صوت حوافر حمار يقترب.
    • مشاركة
  • 13 ديسمبر 2018 | منيت مضافة الحاج زاهد أفندي بخسارة كبيرة. فبعد عصر أحد الأيام، وبينما كان الناس يمارسون البيع والشراء والحياة اليومية سمعوا نقرات مؤذن جامع الحمصي على الميكروفون، مما يوحي بأنه سوف يعلن عن وفاة أحد الأشخاص..
    • مشاركة
  • 11 ديسمبر 2018 | تَمَرَّدَ أبو النور، ذات مرة، على زملائه في مضافة الحاج زاهد أفندي. لاحظ أنهم، في بعض الأحيان، يمارسون نوعاً من الاستبداد على أي واحد من الرواد الذين تضطرهم ظروفهم العائلية للغياب عن سهرة أو سهرتين أو أكثر..
    • مشاركة
  • 9 ديسمبر 2018 | لم يكن الضحك هو السبب الوحيد الذي جعل مضافة الحاج زاهد أفندي عامرة بالساهرين أكثر من كل المضافات المنتشرة في مدينة إدلب، خلال ذلك العصر الذي أطلقنا عليه اسم "عصر ما قبل التلفزيون".
    • مشاركة
  • 7 ديسمبر 2018 | الشبان الخمسة الذين يعملون في دكاكين آبائهم خرجوا من مضافة الحاج زاهد أفندي مُحَمَّلين بفكرة قالها الحاج زاهد وهُمْ وجدوها عبقرية.
    • مشاركة
  • 5 ديسمبر 2018 | ذات يوم؛ حضر إلى المضافة مجموعة من الشبان الذين يعملون في دكاكين آبائهم الواقعة على امتداد سوق الخانات، وصولاً إلى الساحة الشرقية التي تعرف كذلك باسم "ساحة الخضرة"..
    • مشاركة
  • 3 ديسمبر 2018 | عَلَّقَ "الحاج زاهد أفندي" على باب مضافته لافتةً رحب فيها بالأذكياء، والمرحين، وأصحاب النكتة البارعة، وصُنَّاع المقالب في مضافته، وطلب من الإخوة الجادين المنهمكين بقضايا الحياة اليومية والهموم والمشاكل التي تبعث على الكآبة أن يَبقوا في بيوتهم..
    • مشاركة
  • 1 ديسمبر 2018 | في عصر ما قبل التلفزيون، بمدينة إدلب؛ وخلال "حَرْب المَضَافات" غير المعلنة؛ تَفَتَّقَ عقلُ الحاج زاهد أفندي عن فكرة طريفة جداً، نفذها في الحال، حيث ذهب إلى الخطاط "ابن السيد يوسف" وقال له: مرحبا يا عين عمك.
    • مشاركة
مدوّنة مخصصة للسرد، والإبداع، والحكي، والحب، والحرية، والمزاح، ‏والمناقرة، والضحك، والتنكيت، والقصة الساخرة، والشعر الحلمنتيشي، ‏والطرفة، والنادرة، والدعابة، والمشاكسة.. تروي أخبار الحمقى، والمغفلين، ‏والمستبدين، والمغامرين، والغلابا.. تسخر من كل شيء، عدا ‏الوطن، والشعب، والجمال، والخير
مدوّن
إمتاع ومؤانسة
17 مارس 2019 | توقفَ صديقُنا أبو زاهر (في حديثه عن تجربة الاعتقال في سنة 1980) عند تَمَسُّك حافظ الأسد بفكرة لئيمة جداً، وهي إبقاء السجين في السجن أطول فترة ممكنة، وذلك لكي يتربى هو، وأهلُه، وأبناءُ قريته ومحافظته..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 15 ديسمبر 2018 | ليلاً، والأنوار الصفراء الهزيلة الصادرة عن مصابيح صغيرة معلقة فوق الأعمدة الخشبية تسقط على أرض الزقاق المبلط على نحو غير منتظم. يُسمع صوت حوافر حمار يقترب.
    • مشاركة
  • 13 ديسمبر 2018 | منيت مضافة الحاج زاهد أفندي بخسارة كبيرة. فبعد عصر أحد الأيام، وبينما كان الناس يمارسون البيع والشراء والحياة اليومية سمعوا نقرات مؤذن جامع الحمصي على الميكروفون، مما يوحي بأنه سوف يعلن عن وفاة أحد الأشخاص..
    • مشاركة
  • 11 ديسمبر 2018 | تَمَرَّدَ أبو النور، ذات مرة، على زملائه في مضافة الحاج زاهد أفندي. لاحظ أنهم، في بعض الأحيان، يمارسون نوعاً من الاستبداد على أي واحد من الرواد الذين تضطرهم ظروفهم العائلية للغياب عن سهرة أو سهرتين أو أكثر..
    • مشاركة
  • 9 ديسمبر 2018 | لم يكن الضحك هو السبب الوحيد الذي جعل مضافة الحاج زاهد أفندي عامرة بالساهرين أكثر من كل المضافات المنتشرة في مدينة إدلب، خلال ذلك العصر الذي أطلقنا عليه اسم "عصر ما قبل التلفزيون".
    • مشاركة
  • 7 ديسمبر 2018 | الشبان الخمسة الذين يعملون في دكاكين آبائهم خرجوا من مضافة الحاج زاهد أفندي مُحَمَّلين بفكرة قالها الحاج زاهد وهُمْ وجدوها عبقرية.
    • مشاركة
  • 5 ديسمبر 2018 | ذات يوم؛ حضر إلى المضافة مجموعة من الشبان الذين يعملون في دكاكين آبائهم الواقعة على امتداد سوق الخانات، وصولاً إلى الساحة الشرقية التي تعرف كذلك باسم "ساحة الخضرة"..
    • مشاركة
  • 3 ديسمبر 2018 | عَلَّقَ "الحاج زاهد أفندي" على باب مضافته لافتةً رحب فيها بالأذكياء، والمرحين، وأصحاب النكتة البارعة، وصُنَّاع المقالب في مضافته، وطلب من الإخوة الجادين المنهمكين بقضايا الحياة اليومية والهموم والمشاكل التي تبعث على الكآبة أن يَبقوا في بيوتهم..
    • مشاركة
  • 1 ديسمبر 2018 | في عصر ما قبل التلفزيون، بمدينة إدلب؛ وخلال "حَرْب المَضَافات" غير المعلنة؛ تَفَتَّقَ عقلُ الحاج زاهد أفندي عن فكرة طريفة جداً، نفذها في الحال، حيث ذهب إلى الخطاط "ابن السيد يوسف" وقال له: مرحبا يا عين عمك.
    • مشاركة