alaraby-search
الطقس
errors
إمتاع ومؤانسة
26 يناير 2020 | أَعْلَمَنَا أبو الجود في مستهل سهرة "الإمتاع والمؤانسة" التي عقدت في منزل صديقنا "أبو ماهر" أن بعض الأصدقاء فتحوا شهيته على الكلام دون أن يقصدوا ذلك..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 28 أكتوبر 2019 | ملخصُ الحكاية أن رئيس دائرة الجباية الجديد توجه باللوم إلى الجابي "أبو عليّان" والسائق "أبو الجود" على تقصيرهما في تحصيل الضرائب من الناس.
    • مشاركة
  • 26 أكتوبر 2019 | بما أننا نعيشُ ونعقد جلسات "الإمتاع والمؤانسة" في مدينة إسطنبول التركية، فقد صادفَ أن تَدَخَّلَ بعضُ الحاضرين الذين يتعلمون اللغة التركية ليشرحوا لنا معنى مفردة يستخدمها العرب والأتراك بالمعنى نفسه.
    • مشاركة
  • 23 أكتوبر 2019 | تَحَدَّثَ الأستاذ كمال في بداية السهرة، موضحاً للحاضرين أن ابن بلدنا "أبو خلدون الفاتح" رجل ظريف للغاية، تأتي ظرافتُه من كونه نصفَ مجنون، يعيش على هامش الحياة، يهتم بطعامه وشرابه، فقط..
    • مشاركة
  • 21 أكتوبر 2019 | "أبو خلدون الفاتح"، إذا أردنا أن نستخدم لغةَ الصحافة، هو (اسمٌ في الأخبار). بمعنى أن الحديث عنه دسم، غني، متشعب، ذو شجون. كان أبو الجود صديقَه الشخصي، ومِثْلُ هذه الصداقات لا يمكن أن تبلى، أو تنتهي..
    • مشاركة
  • 20 أكتوبر 2019 | فَتَحَتِ الحكايةُ التي رواها صديقُنا "كمال" في جلسة الإمتاع والمؤانسة عن الطرطيرة المحملة بأسطوانات الغاز شهيةَ الحاضرين على رواية حكايات أخرى مشابهة، موضوعُها أو بَطَلُها "الطرطيرات".
    • مشاركة
  • 18 أكتوبر 2019 | انتهى صديقُنا "كمال" من سرد حكاية التَمَاسّ الكهربائي "الكونتاك" الذي نتجَ عن حادث المرور الذي وقع أمام منزله في إدلب قبل أكثر من ثلاثين عاماً، ووعدنا أن يحكي لنا حكاية الشاحنة المحملة بأسطوانات الغاز التي انحصرتْ في مكان الحادث..
    • مشاركة
  • 16 أكتوبر 2019 | في سهرة "الإمتاع والمؤانسة" التي انعقدت في منزل صديقنا "أبو مراد" بـ "حي إسنيورت الإسطنبولي" عاد الحديثُ إلى حكاية حادث المرور الذي وقعَ أمام منزل الأستاذ كمال في مدينة إدلب قبل ثلاثين عاماً..
    • مشاركة
  • 14 أكتوبر 2019 | في القسم الثاني من سهرة "الإمتاع والمؤانسة"، طلبَ أبو جهاد من الأستاذ كمال أن يُكمل لنا حكاية الأخ "أبو عَجُّورة" مع إشارات المرور.
    • مشاركة
مدوّنة مخصصة للسرد، والإبداع، والحكي، والحب، والحرية، والمزاح، ‏والمناقرة، والضحك، والتنكيت، والقصة الساخرة، والشعر الحلمنتيشي، ‏والطرفة، والنادرة، والدعابة، والمشاكسة.. تروي أخبار الحمقى، والمغفلين، ‏والمستبدين، والمغامرين، والغلابا.. تسخر من كل شيء، عدا ‏الوطن، والشعب، والجمال، والخير
مدوّن
إمتاع ومؤانسة
26 يناير 2020 | أَعْلَمَنَا أبو الجود في مستهل سهرة "الإمتاع والمؤانسة" التي عقدت في منزل صديقنا "أبو ماهر" أن بعض الأصدقاء فتحوا شهيته على الكلام دون أن يقصدوا ذلك..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 28 أكتوبر 2019 | ملخصُ الحكاية أن رئيس دائرة الجباية الجديد توجه باللوم إلى الجابي "أبو عليّان" والسائق "أبو الجود" على تقصيرهما في تحصيل الضرائب من الناس.
    • مشاركة
  • 26 أكتوبر 2019 | بما أننا نعيشُ ونعقد جلسات "الإمتاع والمؤانسة" في مدينة إسطنبول التركية، فقد صادفَ أن تَدَخَّلَ بعضُ الحاضرين الذين يتعلمون اللغة التركية ليشرحوا لنا معنى مفردة يستخدمها العرب والأتراك بالمعنى نفسه.
    • مشاركة
  • 23 أكتوبر 2019 | تَحَدَّثَ الأستاذ كمال في بداية السهرة، موضحاً للحاضرين أن ابن بلدنا "أبو خلدون الفاتح" رجل ظريف للغاية، تأتي ظرافتُه من كونه نصفَ مجنون، يعيش على هامش الحياة، يهتم بطعامه وشرابه، فقط..
    • مشاركة
  • 21 أكتوبر 2019 | "أبو خلدون الفاتح"، إذا أردنا أن نستخدم لغةَ الصحافة، هو (اسمٌ في الأخبار). بمعنى أن الحديث عنه دسم، غني، متشعب، ذو شجون. كان أبو الجود صديقَه الشخصي، ومِثْلُ هذه الصداقات لا يمكن أن تبلى، أو تنتهي..
    • مشاركة
  • 20 أكتوبر 2019 | فَتَحَتِ الحكايةُ التي رواها صديقُنا "كمال" في جلسة الإمتاع والمؤانسة عن الطرطيرة المحملة بأسطوانات الغاز شهيةَ الحاضرين على رواية حكايات أخرى مشابهة، موضوعُها أو بَطَلُها "الطرطيرات".
    • مشاركة
  • 18 أكتوبر 2019 | انتهى صديقُنا "كمال" من سرد حكاية التَمَاسّ الكهربائي "الكونتاك" الذي نتجَ عن حادث المرور الذي وقع أمام منزله في إدلب قبل أكثر من ثلاثين عاماً، ووعدنا أن يحكي لنا حكاية الشاحنة المحملة بأسطوانات الغاز التي انحصرتْ في مكان الحادث..
    • مشاركة
  • 16 أكتوبر 2019 | في سهرة "الإمتاع والمؤانسة" التي انعقدت في منزل صديقنا "أبو مراد" بـ "حي إسنيورت الإسطنبولي" عاد الحديثُ إلى حكاية حادث المرور الذي وقعَ أمام منزل الأستاذ كمال في مدينة إدلب قبل ثلاثين عاماً..
    • مشاركة
  • 14 أكتوبر 2019 | في القسم الثاني من سهرة "الإمتاع والمؤانسة"، طلبَ أبو جهاد من الأستاذ كمال أن يُكمل لنا حكاية الأخ "أبو عَجُّورة" مع إشارات المرور.
    • مشاركة