alaraby-search
الطقس
errors
إمتاع ومؤانسة
17 مارس 2019 | توقفَ صديقُنا أبو زاهر (في حديثه عن تجربة الاعتقال في سنة 1980) عند تَمَسُّك حافظ الأسد بفكرة لئيمة جداً، وهي إبقاء السجين في السجن أطول فترة ممكنة، وذلك لكي يتربى هو، وأهلُه، وأبناءُ قريته ومحافظته..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 4 يناير 2019 | لا تزال جلستنا الحميمة التي انعقدت في بلدة الريحانية التركية أواخر سنة 2012 مستمرة. توقفنا المرة الماضية عند الشاعر المُخبر "فلان" الذي قدم لاتحاد الكتاب العرب.
    • مشاركة
  • 2 يناير 2019 | نتابع هنا حكاية الشاعر المُخبر "فلان" الذي أراد أن ينتسب إلى اتحاد الكتاب العرب. تداولنا في هذه الحكاية ضمن الجلسة الحميمة التي انعقدت في بلدة "الريحانية" التركية أواخر سنة 2012.
    • مشاركة
  • 30 ديسمبر 2018 | ما زلنا نتحدث، في جلسة الإمتاع والمؤانسة التي انعقدت في مدينة الريحانية 2012، عن العملية العجيبة التي أدت إلى تنسيب الشاعر المُطَعَّم على مُخْبِر "فلان الفلاني" إلى اتحاد الكتاب العرب.
    • مشاركة
  • 28 ديسمبر 2018 | رَويت لحضراتكم، في التدوينة السابقة، بعضاً من وقائع الجلسة الحميمة التي انعقدت في بلدة "الريحانية" التركية أواخر سنة 2012، وأتينا خلالها على سيرة شاعر من محافظة إدلب اسمه "فلان الفلاني"، يقرض الشعر، وله علاقات مشبوهة ببعض ضباط المخابرات.
    • مشاركة
  • 26 ديسمبر 2018 | قال الأستاذ كمال إن وجود حالات مَرَضِيّة في الوسط الأدبي أمر ضروري جداً. وأوضح فكرته بالتأكيد على أن وجود مثل هؤلاء الأدباء المخبولين الـ (وَشَّاشين) يكسر روتين الحياة، ويعطيها طعماً فكاهياً محبباً.
    • مشاركة
  • 22 ديسمبر 2018 | الجلسة التي عقدت في مدينة الريحانية التركية، سنة 2012، تناولت مسألة الضحك. حكينا فيها عن نموذج من الأشخاص المضطربين المعقدين الذين لا يمتلكون سوى ثقافة متدنية.
    • مشاركة
  • 21 ديسمبر 2018 | كنا نتحدث، في إحدى جلسات "الإمتاع والمؤانسة" التي انعقدت في بلدة الريحانية التركية أواخر سنة 2012، عن الضحك.
    • مشاركة
  • 17 ديسمبر 2018 | كان ابن بلدنا، أريحا، "أبو الحجي" رحمه الله، يقيم في دمشق بحكم عمله هناك، وبدأ مؤيدو الوحدة يخرجون في مظاهرات احتجاجاً على الانفصال، ويهتفون بسقوط قائده الضابط عبد الكريم النحلاوي، وقد أطلقوا على النحلاوي لقباً غريباً هو: "باتنجانة مقلية"..
    • مشاركة
مدوّنة مخصصة للسرد، والإبداع، والحكي، والحب، والحرية، والمزاح، ‏والمناقرة، والضحك، والتنكيت، والقصة الساخرة، والشعر الحلمنتيشي، ‏والطرفة، والنادرة، والدعابة، والمشاكسة.. تروي أخبار الحمقى، والمغفلين، ‏والمستبدين، والمغامرين، والغلابا.. تسخر من كل شيء، عدا ‏الوطن، والشعب، والجمال، والخير
مدوّن
إمتاع ومؤانسة
17 مارس 2019 | توقفَ صديقُنا أبو زاهر (في حديثه عن تجربة الاعتقال في سنة 1980) عند تَمَسُّك حافظ الأسد بفكرة لئيمة جداً، وهي إبقاء السجين في السجن أطول فترة ممكنة، وذلك لكي يتربى هو، وأهلُه، وأبناءُ قريته ومحافظته..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 4 يناير 2019 | لا تزال جلستنا الحميمة التي انعقدت في بلدة الريحانية التركية أواخر سنة 2012 مستمرة. توقفنا المرة الماضية عند الشاعر المُخبر "فلان" الذي قدم لاتحاد الكتاب العرب.
    • مشاركة
  • 2 يناير 2019 | نتابع هنا حكاية الشاعر المُخبر "فلان" الذي أراد أن ينتسب إلى اتحاد الكتاب العرب. تداولنا في هذه الحكاية ضمن الجلسة الحميمة التي انعقدت في بلدة "الريحانية" التركية أواخر سنة 2012.
    • مشاركة
  • 30 ديسمبر 2018 | ما زلنا نتحدث، في جلسة الإمتاع والمؤانسة التي انعقدت في مدينة الريحانية 2012، عن العملية العجيبة التي أدت إلى تنسيب الشاعر المُطَعَّم على مُخْبِر "فلان الفلاني" إلى اتحاد الكتاب العرب.
    • مشاركة
  • 28 ديسمبر 2018 | رَويت لحضراتكم، في التدوينة السابقة، بعضاً من وقائع الجلسة الحميمة التي انعقدت في بلدة "الريحانية" التركية أواخر سنة 2012، وأتينا خلالها على سيرة شاعر من محافظة إدلب اسمه "فلان الفلاني"، يقرض الشعر، وله علاقات مشبوهة ببعض ضباط المخابرات.
    • مشاركة
  • 26 ديسمبر 2018 | قال الأستاذ كمال إن وجود حالات مَرَضِيّة في الوسط الأدبي أمر ضروري جداً. وأوضح فكرته بالتأكيد على أن وجود مثل هؤلاء الأدباء المخبولين الـ (وَشَّاشين) يكسر روتين الحياة، ويعطيها طعماً فكاهياً محبباً.
    • مشاركة
  • 22 ديسمبر 2018 | الجلسة التي عقدت في مدينة الريحانية التركية، سنة 2012، تناولت مسألة الضحك. حكينا فيها عن نموذج من الأشخاص المضطربين المعقدين الذين لا يمتلكون سوى ثقافة متدنية.
    • مشاركة
  • 21 ديسمبر 2018 | كنا نتحدث، في إحدى جلسات "الإمتاع والمؤانسة" التي انعقدت في بلدة الريحانية التركية أواخر سنة 2012، عن الضحك.
    • مشاركة
  • 17 ديسمبر 2018 | كان ابن بلدنا، أريحا، "أبو الحجي" رحمه الله، يقيم في دمشق بحكم عمله هناك، وبدأ مؤيدو الوحدة يخرجون في مظاهرات احتجاجاً على الانفصال، ويهتفون بسقوط قائده الضابط عبد الكريم النحلاوي، وقد أطلقوا على النحلاوي لقباً غريباً هو: "باتنجانة مقلية"..
    • مشاركة