alaraby-search
الطقس
errors
إمتاع ومؤانسة
18 يناير 2019 | في جلسة الإمتاع والمؤانسة التي عقدت في مدينة "الريحانية" عاد بنا الحديث، بناء على طلب العم أبو محمد، إلى الشاعر المخبر فلان الفلاني الذي أصبح عضواً في اتحاد الكتاب العرب رغماً عن الذي يريد والذي لا يريد
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 9 نوفمبر 2018 | لا أستطيع أن أتخيل كيف عاش العم قاسم والخالة فريدة الملقبان (الثنائي الكوميدي) ما يقارب خمسين سنة مع بعضهما، دون أولاد
    • مشاركة
  • 7 نوفمبر 2018 | كان الدكتور "مجاهد" يعاين السيدة المسنة "أم صلوح"، ويَطلب منها أن تحكي له قصتها المَرَضِيّة، عساه أن يتوصل إلى المرض الذي جاءت إليه ليعالجها منه..
    • مشاركة
  • 5 نوفمبر 2018 | كانت فكرة الدكتور مجاهد، المتعلقة بأهمية تعيين الشاب الأهبل "سحلول" برتبة ممرض، ناجحة لأبعد الحدود. فمنذ ذلك التاريخ، أصبح الزبائن الذين ينتظرون الدور في العيادة بعيدين عن الملل. بإمكان الواحد منهم، الآن، أن يدخل في حديث أو سجال مع "سحلول"..
    • مشاركة
  • 2 نوفمبر 2018 | كان قاسم وزوجته فريدة الملقبان بـ"الثنائي المرح" يتجولان في أزقة البلدة سيراً على الأقدام، رغم أنهما تجاوزا سن السبعين، ويدققان في كل شيء يريانه، كما لو أنهما سائحان جاءا إلى هنا لأول مرة، ويقومان بأفعال مضحكة.
    • مشاركة
  • 30 أكتوبر 2018 | حكى لي صديقي النجار الشيوعي أبو عمار عن ابن خاله "قاسم"، الذي عاش مع زوجته ستين عاماً دون أن يخلّفا أولاداً، وكان مسروراً بحياته، لأنه كان يشكل مع زوجته "فريدة" ثنائياً كوميدياً..
    • مشاركة
  • 28 أكتوبر 2018 | لو طُلب مني أن أضع عنواناً لهذه الطرفة النادرة لقلت، على الفور، إن عنوانها هو "تأديب مهدي عامل".. وإليكم وقائعها بحسب ما رواها لي صديقٌ كان عضواً في حزب العمل الشيوعي، وأمضى في سجن صيدنايا المخصص لسجناء الرأي 12 سنة.
    • مشاركة
  • 26 أكتوبر 2018 | كان بعض الرفاق الشيوعيين يسمون المولودَ الذكر الأول "خالد"، تيمناً بالرفيق خالد بكداش، لا بالقائد العربي خالد بن الوليد الذي كان يُجندل الأعداء.
    • مشاركة
  • 23 أكتوبر 2018 | حكيت لكم، في تدوينات سابقة، عن صديقي المنحوس "أبو سلوم" الذي استلم مسدساً من المكتب العسكري بفرع حزب البعث بإدلب، خلال الثمانينات، وأصبح يُلَقَّب (أبو الفَرْدين)!..
    • مشاركة
مدوّنة مخصصة للسرد، والإبداع، والحكي، والحب، والحرية، والمزاح، ‏والمناقرة، والضحك، والتنكيت، والقصة الساخرة، والشعر الحلمنتيشي، ‏والطرفة، والنادرة، والدعابة، والمشاكسة.. تروي أخبار الحمقى، والمغفلين، ‏والمستبدين، والمغامرين، والغلابا.. تسخر من كل شيء، عدا ‏الوطن، والشعب، والجمال، والخير
مدوّن
إمتاع ومؤانسة
18 يناير 2019 | في جلسة الإمتاع والمؤانسة التي عقدت في مدينة "الريحانية" عاد بنا الحديث، بناء على طلب العم أبو محمد، إلى الشاعر المخبر فلان الفلاني الذي أصبح عضواً في اتحاد الكتاب العرب رغماً عن الذي يريد والذي لا يريد
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 9 نوفمبر 2018 | لا أستطيع أن أتخيل كيف عاش العم قاسم والخالة فريدة الملقبان (الثنائي الكوميدي) ما يقارب خمسين سنة مع بعضهما، دون أولاد
    • مشاركة
  • 7 نوفمبر 2018 | كان الدكتور "مجاهد" يعاين السيدة المسنة "أم صلوح"، ويَطلب منها أن تحكي له قصتها المَرَضِيّة، عساه أن يتوصل إلى المرض الذي جاءت إليه ليعالجها منه..
    • مشاركة
  • 5 نوفمبر 2018 | كانت فكرة الدكتور مجاهد، المتعلقة بأهمية تعيين الشاب الأهبل "سحلول" برتبة ممرض، ناجحة لأبعد الحدود. فمنذ ذلك التاريخ، أصبح الزبائن الذين ينتظرون الدور في العيادة بعيدين عن الملل. بإمكان الواحد منهم، الآن، أن يدخل في حديث أو سجال مع "سحلول"..
    • مشاركة
  • 2 نوفمبر 2018 | كان قاسم وزوجته فريدة الملقبان بـ"الثنائي المرح" يتجولان في أزقة البلدة سيراً على الأقدام، رغم أنهما تجاوزا سن السبعين، ويدققان في كل شيء يريانه، كما لو أنهما سائحان جاءا إلى هنا لأول مرة، ويقومان بأفعال مضحكة.
    • مشاركة
  • 30 أكتوبر 2018 | حكى لي صديقي النجار الشيوعي أبو عمار عن ابن خاله "قاسم"، الذي عاش مع زوجته ستين عاماً دون أن يخلّفا أولاداً، وكان مسروراً بحياته، لأنه كان يشكل مع زوجته "فريدة" ثنائياً كوميدياً..
    • مشاركة
  • 28 أكتوبر 2018 | لو طُلب مني أن أضع عنواناً لهذه الطرفة النادرة لقلت، على الفور، إن عنوانها هو "تأديب مهدي عامل".. وإليكم وقائعها بحسب ما رواها لي صديقٌ كان عضواً في حزب العمل الشيوعي، وأمضى في سجن صيدنايا المخصص لسجناء الرأي 12 سنة.
    • مشاركة
  • 26 أكتوبر 2018 | كان بعض الرفاق الشيوعيين يسمون المولودَ الذكر الأول "خالد"، تيمناً بالرفيق خالد بكداش، لا بالقائد العربي خالد بن الوليد الذي كان يُجندل الأعداء.
    • مشاركة
  • 23 أكتوبر 2018 | حكيت لكم، في تدوينات سابقة، عن صديقي المنحوس "أبو سلوم" الذي استلم مسدساً من المكتب العسكري بفرع حزب البعث بإدلب، خلال الثمانينات، وأصبح يُلَقَّب (أبو الفَرْدين)!..
    • مشاركة