alaraby-search
الطقس
errors
إمتاع ومؤانسة
23 مايو 2020 | تابعت في سهرة السمر الرمضاني الأخيرة وقائع الملحمة التاريخية التي تمحورت حول شخصية بائع المازوت الإدلبي "أبو قدور" الذي أصبح مناضلاً بعثياً رغماً عنه.
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 16 أبريل 2020 | أكد أبو الجود، في بداية لقائنا عبر الماسنجر، أن للحظر الذي فُرض علينا نحن المسنين مساوئ كثيرة، أهمها أن الإنسان يشعر بالأمان من الإصابة بالفايروس، ولكنه يفتقد الحرية.
    • مشاركة
  • 13 أبريل 2020 | أخيراً، وصل صديقنا الظريف أبو نادر إلى قرية "أم زرزور" برفقة شلة الرجال الساخرين الفكاهيين الذين يهوون الضحك والتنكيت وصناعة المقالب الذين يسميهم "شلة فتح الله"..
    • مشاركة
  • 11 أبريل 2020 | تركنا أبطالَ قصتنا أفراد "شلة فتح الله"، ومعهم صديقنا الظريف "أبو نادر" مقطوعين في مكان لا تمرّ به سيارات عامة أو خاصة إلا لماماً.
    • مشاركة
  • 9 أبريل 2020 | ذهب أبو نادر مع أصدقائه الذين يسميهم "شلة فتح الله" في رحلة إلى قرية "أم زرزور" لحضور عرس ابن صديقهم أبي عباد، بعد انتهاء هذه الرحلة لم يصفها أبو نادر بأنها شاقة أو منحوسة أو مزعجة.. بل قال إنها "غبية".
    • مشاركة
  • 7 أبريل 2020 | استأنفنا في الجزء الثاني من سهرة الإمتاع والمؤانسة حكايةَ صديقنا الظريف "أبو نادر" مع أصدقائه الذين مروا به ليقنعوه بمرافقتهم إلى قرية أم زرزور لحضور عرس عباد ابن صديقهم..
    • مشاركة
  • 5 أبريل 2020 | أصبح الحاضرون في سهرة "الإمتاع والمؤانسة" (التي نعقدها بواسطة الماسينجر بسبب فيروس كورونا اللعين) متشوقين ليعرفوا إن كان بطلُ قصتنا الظريف "أبو نادر" قد وافق أخيراً على الذهاب إلى قرية "أم زرزور" لحضور العرس..
    • مشاركة
  • 3 أبريل 2020 | في القسم الثاني من المكالمة الجماعية التي استعضنا بها عن سهرة الإمتاع والمؤانسة، أظهرت أم زاهر رغبتها في أن نعود إلى حكايات "أبو نادر" الشيقة.
    • مشاركة
  • 1 أبريل 2020 | تحايلنا بالمكالمة الجماعية عبر الماسينجر على الحجر الصحي الذي سببه لنا الفيروس الحقير، حيث لم يعد بالإمكان أن نلتقي بالطريقة التي اعتدنا عليها خلال السنوات الماضية بسهرة الإمتاع والمؤانسة..
    • مشاركة
مدوّنة مخصصة للسرد، والإبداع، والحكي، والحب، والحرية، والمزاح، ‏والمناقرة، والضحك، والتنكيت، والقصة الساخرة، والشعر الحلمنتيشي، ‏والطرفة، والنادرة، والدعابة، والمشاكسة.. تروي أخبار الحمقى، والمغفلين، ‏والمستبدين، والمغامرين، والغلابا.. تسخر من كل شيء، عدا ‏الوطن، والشعب، والجمال، والخير
مدوّن
إمتاع ومؤانسة
23 مايو 2020 | تابعت في سهرة السمر الرمضاني الأخيرة وقائع الملحمة التاريخية التي تمحورت حول شخصية بائع المازوت الإدلبي "أبو قدور" الذي أصبح مناضلاً بعثياً رغماً عنه.
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 16 أبريل 2020 | أكد أبو الجود، في بداية لقائنا عبر الماسنجر، أن للحظر الذي فُرض علينا نحن المسنين مساوئ كثيرة، أهمها أن الإنسان يشعر بالأمان من الإصابة بالفايروس، ولكنه يفتقد الحرية.
    • مشاركة
  • 13 أبريل 2020 | أخيراً، وصل صديقنا الظريف أبو نادر إلى قرية "أم زرزور" برفقة شلة الرجال الساخرين الفكاهيين الذين يهوون الضحك والتنكيت وصناعة المقالب الذين يسميهم "شلة فتح الله"..
    • مشاركة
  • 11 أبريل 2020 | تركنا أبطالَ قصتنا أفراد "شلة فتح الله"، ومعهم صديقنا الظريف "أبو نادر" مقطوعين في مكان لا تمرّ به سيارات عامة أو خاصة إلا لماماً.
    • مشاركة
  • 9 أبريل 2020 | ذهب أبو نادر مع أصدقائه الذين يسميهم "شلة فتح الله" في رحلة إلى قرية "أم زرزور" لحضور عرس ابن صديقهم أبي عباد، بعد انتهاء هذه الرحلة لم يصفها أبو نادر بأنها شاقة أو منحوسة أو مزعجة.. بل قال إنها "غبية".
    • مشاركة
  • 7 أبريل 2020 | استأنفنا في الجزء الثاني من سهرة الإمتاع والمؤانسة حكايةَ صديقنا الظريف "أبو نادر" مع أصدقائه الذين مروا به ليقنعوه بمرافقتهم إلى قرية أم زرزور لحضور عرس عباد ابن صديقهم..
    • مشاركة
  • 5 أبريل 2020 | أصبح الحاضرون في سهرة "الإمتاع والمؤانسة" (التي نعقدها بواسطة الماسينجر بسبب فيروس كورونا اللعين) متشوقين ليعرفوا إن كان بطلُ قصتنا الظريف "أبو نادر" قد وافق أخيراً على الذهاب إلى قرية "أم زرزور" لحضور العرس..
    • مشاركة
  • 3 أبريل 2020 | في القسم الثاني من المكالمة الجماعية التي استعضنا بها عن سهرة الإمتاع والمؤانسة، أظهرت أم زاهر رغبتها في أن نعود إلى حكايات "أبو نادر" الشيقة.
    • مشاركة
  • 1 أبريل 2020 | تحايلنا بالمكالمة الجماعية عبر الماسينجر على الحجر الصحي الذي سببه لنا الفيروس الحقير، حيث لم يعد بالإمكان أن نلتقي بالطريقة التي اعتدنا عليها خلال السنوات الماضية بسهرة الإمتاع والمؤانسة..
    • مشاركة