الطقس
errors
إمتاع ومؤانسة
21 يوليو 2017 | على الرغم من أننا نلتقي بمجانين كثيرين في الحياة اليومية، وأحياناً نجالسهم ونمازحهم ونستثير فيهم مكامن الجنون لكي نستطرف ونضحك...
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 18 يوليو 2017 | إن نظرية حافظ إبراهيم في إعداد الأم الصالحة التي تتلخص في بيت الشعر القائل: الأم مدرسة إذا أعددتَها، أعددتَ شعباً طيبَ الأعراقِ، ليست خاطئة.
    • مشاركة
  • 14 يوليو 2017 | بعد دخولنا، الفنان عمر حجو وأنا، إلى داخل مستشفى الأمراض العقلية، رويتُ للمشرف المباشر على مهجع المجانين الخطيرين حكايتي، المجنون الخطير الهارب من مهجعه، وكيف أنه شدني من وجهي بقوة، فضحك طويلاً.
    • مشاركة
  • 12 يوليو 2017 | كان ثمة انتخابات للمجلس النيابي، وقد رشح الأستاذ إبراهيم، وهو ليس محسوباً على أي من الحارتين، نفسَهُ لعضوية المجلس، وهو يعلم أنه سيحصل على أصوات الناخبين من الحارتين، لأنه ليس داخلاً في أية تكتلات عائلية.
    • مشاركة
  • 9 يوليو 2017 | صديقنا سالم، الذي غادر بلدته السورية الصغيرة وذهب ليقيم في إحدى الدول الاستعمارية، حدثني عن المعاملة العجيبة التي يتلقاها تلاميذ المدارس في تلك الدولة الاستعمارية من قِبَل الأساتذة والإدارة، سواء أكانوا مواطنين أم وافدين.
    • مشاركة
  • 6 يوليو 2017 | حينما يُسألُ صديقي أبو نزار المفلسف عما إذا كان يدخن أم لا، يضحك ويقول: والله ما بعرف، لأني لما بمشي ما بتطلَّع وراي، وفي مناسبات أخرى يقول: أنا أدخن فقط في الطرقات الصاعدة.
    • مشاركة
  • 1 يوليو 2017 | حكى لنا أحد الأصدقاء عن قرية "افتراضية" يدخن أهلها كلهم، وبضمن ذلك الأولاد الصغار..
    • مشاركة
  • 28 يونيو 2017 | دبت روح الزعامة في بطل قصتنا المدعو "أبو عصوص"، وصار يمشي بالطريقة التي يسميها زياد الرحباني "الفَنْطَزيّة" بعدما رَكَّبَ لنعليه قطعاً حديدية الهدف منها إصدار إيقاع خاص للمشي طَرَا طُقْ طَرَا طُقْ،
    • مشاركة
  • 25 يونيو 2017 | أراد أبو النور في هذه السهرة الرمضانية أن يخرج عن نطاق الحكايات التي توجع الرأس، ويحكي لنا حكاية للفرفشة، فقلنا له: هذا شيء جميل.
    • مشاركة
مدوّنة مخصصة للسرد، والإبداع، والحكي، والحب، والحرية، والمزاح، ‏والمناقرة، والضحك، والتنكيت، والقصة الساخرة، والشعر الحلمنتيشي، ‏والطرفة، والنادرة، والدعابة، والمشاكسة.. تروي أخبار الحمقى، والمغفلين، ‏والمستبدين، والمغامرين، والغلابا.. تسخر من كل شيء، عدا ‏الوطن، والشعب، والجمال، والخير
مدوّن
اختيارات القرّاء
مشاهدة تعليقاً إرسالاً
إمتاع ومؤانسة
21 يوليو 2017 | على الرغم من أننا نلتقي بمجانين كثيرين في الحياة اليومية، وأحياناً نجالسهم ونمازحهم ونستثير فيهم مكامن الجنون لكي نستطرف ونضحك...
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 18 يوليو 2017 | إن نظرية حافظ إبراهيم في إعداد الأم الصالحة التي تتلخص في بيت الشعر القائل: الأم مدرسة إذا أعددتَها، أعددتَ شعباً طيبَ الأعراقِ، ليست خاطئة.
    • مشاركة
  • 14 يوليو 2017 | بعد دخولنا، الفنان عمر حجو وأنا، إلى داخل مستشفى الأمراض العقلية، رويتُ للمشرف المباشر على مهجع المجانين الخطيرين حكايتي، المجنون الخطير الهارب من مهجعه، وكيف أنه شدني من وجهي بقوة، فضحك طويلاً.
    • مشاركة
  • 12 يوليو 2017 | كان ثمة انتخابات للمجلس النيابي، وقد رشح الأستاذ إبراهيم، وهو ليس محسوباً على أي من الحارتين، نفسَهُ لعضوية المجلس، وهو يعلم أنه سيحصل على أصوات الناخبين من الحارتين، لأنه ليس داخلاً في أية تكتلات عائلية.
    • مشاركة
  • 9 يوليو 2017 | صديقنا سالم، الذي غادر بلدته السورية الصغيرة وذهب ليقيم في إحدى الدول الاستعمارية، حدثني عن المعاملة العجيبة التي يتلقاها تلاميذ المدارس في تلك الدولة الاستعمارية من قِبَل الأساتذة والإدارة، سواء أكانوا مواطنين أم وافدين.
    • مشاركة
  • 6 يوليو 2017 | حينما يُسألُ صديقي أبو نزار المفلسف عما إذا كان يدخن أم لا، يضحك ويقول: والله ما بعرف، لأني لما بمشي ما بتطلَّع وراي، وفي مناسبات أخرى يقول: أنا أدخن فقط في الطرقات الصاعدة.
    • مشاركة
  • 1 يوليو 2017 | حكى لنا أحد الأصدقاء عن قرية "افتراضية" يدخن أهلها كلهم، وبضمن ذلك الأولاد الصغار..
    • مشاركة
  • 28 يونيو 2017 | دبت روح الزعامة في بطل قصتنا المدعو "أبو عصوص"، وصار يمشي بالطريقة التي يسميها زياد الرحباني "الفَنْطَزيّة" بعدما رَكَّبَ لنعليه قطعاً حديدية الهدف منها إصدار إيقاع خاص للمشي طَرَا طُقْ طَرَا طُقْ،
    • مشاركة
  • 25 يونيو 2017 | أراد أبو النور في هذه السهرة الرمضانية أن يخرج عن نطاق الحكايات التي توجع الرأس، ويحكي لنا حكاية للفرفشة، فقلنا له: هذا شيء جميل.
    • مشاركة