alaraby-search
الأربعاء 12/02/2020 م (آخر تحديث) الساعة 22:15 بتوقيت القدس 20:15 (غرينتش)
الطقس
errors

الدول المستجيرة بالرمضاء من الفقر..!

12 فبراير 2020

نبذة عن المدون

إعلامي وناشط في الشأن التشادي والأفريقي، وسكرتير تحرير صحيفة "انجمينا الجديدة".
الأكثر مشاهدة
كثيرة هي مداخل السلوك المنحرفة والإغواء المتراكم على جسد الدول والبلدان التي تتحكم في مصيرها حكومات لا تراهن إلا على ذاتها المنحطة، وقد تكون انصرافية في قضايا وموضوعات تؤثر على مداخل الوطن الذي تعض عليه جماعات النفوذ والمحصصات والمضاربات في بورصة الثراء المتداول على أسماء الجنرالات والمستوزرين ورجال الأعمال الذين تربيهم تلك الحكومات لكي لا تفصح عن مداخل ثرائهم الفاحش.

المتابع اليوم في عوالم متفرقة في مناطق الجغرافية الأفريقانية المترامية النفوذ والقائمة على تلابيب أنظمة عسكرية تقوم سياساتها على كتابة حياة شرائح المجتمع بناء على تفاصيل قاعدة "جوع كلبك يتبعك" والإملاءات الخارجية ذات الدروب الضيقة التي لا تعرف غير طقّ الحنك وتذيل التبعية.

لهذا خرجت تلك البلدان منهارة ومتآكلة بالرغم من أنها ترقد على خيرات متعددة المصادر ومتنوعة، لكن غياب الرؤية والبرامج للاستفادة من تلك "الثروة الحيوانية - السمكية - الذهب الأسود - الذهب - القطن - الصمغ العربي - .. إلخ"، واليوم لا تعليم صحيحاً، ولا خطط لمواجهة أي أخطار تضرب تلك البلدان الواقعة في كماشة الديون والمرهقة بالقروض المضروبة.

هل يسلم بذلك أي بلد أفريقي غير نماذجه التي نهضت بموارده البشرية وتتفوق على سرعة المتغيرات من حولها؟ هل طوفان الأوبئة والأمراض المستعصية التي تضرب العالم الآن "كورونا - فيروس لاسا الذي يحصد أرواحا في الجارة نيجيريا"، فهل يحسم القادة الأفارقة المخاطر التي تزحف نحو دولهم ويكونون بذلك قد جنبوا شعوبهم الموت بالمجان بعيدا عن الحروب التي ما تزال تأكل بنيرانها مناطق في القارة السمراء؟

إلى متى يقف الجميع موقف المتفرج والأمية والبطالة والفقر والمجاعة والهجرات الموسمية تدوس بأنيابها شعوب المنطقة؟ وهل مخرجات القمة الأفريقية الأخيرة قد ترسم بارقة أمل في التنمية والنهوض بالشباب والمرأة والحريات الأساسية وإسكات الأسلحة في ليبيا وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى؟ هل يستطيع المجتمعون وإن اختلفت مسمياتهم دراسة خطط ترفع الاقتصاد وتحدد منطقة استثمار تجمع شعوب القارة؟

كلها أسئلة استهلاكية مشت على أنقاضها القمم والمؤتمرات واللقاءات التي شهدتها دول الساحل التي أرهقت الموازنات العامة التي ترسمها في محاربة الإرهاب، وشماعات التداوي بالتراضي للوقوع في أحضان التكتلات الغربية والشرقية وعملاء القارة وسماسرتها الذين أنهكوا بلدانهم في الوصول إلى الطاعة العمياء.. نقطة من أول المصائب.
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: الحكومات المواطن الفقر الرمضاء النار العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 16 فبراير 2020 | لم يستطع أي قارئ مهما تأخرت ذائقته الأدبية في معرفة السرد والحبكة وتجاوز الخيط الرفيع الذي لَضَمَه كاتب رواية رماد الجذور الأديب محمد طاهر النور في سرد حقائق جمعت الكثير من شمائل هذا البلد وتركيب أحداث ظلت غائرة فيه..
    • مشاركة
  • 6 فبراير 2020 | حتى تكتمل عِدة المُفاصلة بين التقاء الشارعين، شارع الصحافة، وشارع القارئ، يلزمنا تحريك الكثير من مياه البرك الراكدة في طرح تساؤلات أعجزت حالة الإعلام التشادي، والإجابة عليه في مضامينه وتصرفات الحالة الهامشية التي أدخلت وسائل إعلام عامة وخاصة في الترهات..
    • مشاركة
  • 4 فبراير 2020 | ما زال وتر الحرب وسيمفونية الصراع تشق بشرخها المدن الليبية، تُريق دماء ساكنيها، تحرق فؤاد الأم الذي ظل "فارغا"، وصار التلاسن بين المتصارعين إلى حسم الواقع المشؤوم سُنة يتقنها الجميع في أداء فريضة البقاء للأقوى..
    • مشاركة

نبذة عن المدون

إعلامي وناشط في الشأن التشادي والأفريقي، وسكرتير تحرير صحيفة "انجمينا الجديدة".
الأكثر مشاهدة

الدول المستجيرة بالرمضاء من الفقر..!

12 فبراير 2020

نبذة عن المدون

إعلامي وناشط في الشأن التشادي والأفريقي، وسكرتير تحرير صحيفة "انجمينا الجديدة".
الأكثر مشاهدة
كثيرة هي مداخل السلوك المنحرفة والإغواء المتراكم على جسد الدول والبلدان التي تتحكم في مصيرها حكومات لا تراهن إلا على ذاتها المنحطة، وقد تكون انصرافية في قضايا وموضوعات تؤثر على مداخل الوطن الذي تعض عليه جماعات النفوذ والمحصصات والمضاربات في بورصة الثراء المتداول على أسماء الجنرالات والمستوزرين ورجال الأعمال الذين تربيهم تلك الحكومات لكي لا تفصح عن مداخل ثرائهم الفاحش.

المتابع اليوم في عوالم متفرقة في مناطق الجغرافية الأفريقانية المترامية النفوذ والقائمة على تلابيب أنظمة عسكرية تقوم سياساتها على كتابة حياة شرائح المجتمع بناء على تفاصيل قاعدة "جوع كلبك يتبعك" والإملاءات الخارجية ذات الدروب الضيقة التي لا تعرف غير طقّ الحنك وتذيل التبعية.

لهذا خرجت تلك البلدان منهارة ومتآكلة بالرغم من أنها ترقد على خيرات متعددة المصادر ومتنوعة، لكن غياب الرؤية والبرامج للاستفادة من تلك "الثروة الحيوانية - السمكية - الذهب الأسود - الذهب - القطن - الصمغ العربي - .. إلخ"، واليوم لا تعليم صحيحاً، ولا خطط لمواجهة أي أخطار تضرب تلك البلدان الواقعة في كماشة الديون والمرهقة بالقروض المضروبة.

هل يسلم بذلك أي بلد أفريقي غير نماذجه التي نهضت بموارده البشرية وتتفوق على سرعة المتغيرات من حولها؟ هل طوفان الأوبئة والأمراض المستعصية التي تضرب العالم الآن "كورونا - فيروس لاسا الذي يحصد أرواحا في الجارة نيجيريا"، فهل يحسم القادة الأفارقة المخاطر التي تزحف نحو دولهم ويكونون بذلك قد جنبوا شعوبهم الموت بالمجان بعيدا عن الحروب التي ما تزال تأكل بنيرانها مناطق في القارة السمراء؟

إلى متى يقف الجميع موقف المتفرج والأمية والبطالة والفقر والمجاعة والهجرات الموسمية تدوس بأنيابها شعوب المنطقة؟ وهل مخرجات القمة الأفريقية الأخيرة قد ترسم بارقة أمل في التنمية والنهوض بالشباب والمرأة والحريات الأساسية وإسكات الأسلحة في ليبيا وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى؟ هل يستطيع المجتمعون وإن اختلفت مسمياتهم دراسة خطط ترفع الاقتصاد وتحدد منطقة استثمار تجمع شعوب القارة؟

كلها أسئلة استهلاكية مشت على أنقاضها القمم والمؤتمرات واللقاءات التي شهدتها دول الساحل التي أرهقت الموازنات العامة التي ترسمها في محاربة الإرهاب، وشماعات التداوي بالتراضي للوقوع في أحضان التكتلات الغربية والشرقية وعملاء القارة وسماسرتها الذين أنهكوا بلدانهم في الوصول إلى الطاعة العمياء.. نقطة من أول المصائب.
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: الحكومات المواطن الفقر الرمضاء النار العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 16 فبراير 2020 | لم يستطع أي قارئ مهما تأخرت ذائقته الأدبية في معرفة السرد والحبكة وتجاوز الخيط الرفيع الذي لَضَمَه كاتب رواية رماد الجذور الأديب محمد طاهر النور في سرد حقائق جمعت الكثير من شمائل هذا البلد وتركيب أحداث ظلت غائرة فيه..
    • مشاركة
  • 6 فبراير 2020 | حتى تكتمل عِدة المُفاصلة بين التقاء الشارعين، شارع الصحافة، وشارع القارئ، يلزمنا تحريك الكثير من مياه البرك الراكدة في طرح تساؤلات أعجزت حالة الإعلام التشادي، والإجابة عليه في مضامينه وتصرفات الحالة الهامشية التي أدخلت وسائل إعلام عامة وخاصة في الترهات..
    • مشاركة
  • 4 فبراير 2020 | ما زال وتر الحرب وسيمفونية الصراع تشق بشرخها المدن الليبية، تُريق دماء ساكنيها، تحرق فؤاد الأم الذي ظل "فارغا"، وصار التلاسن بين المتصارعين إلى حسم الواقع المشؤوم سُنة يتقنها الجميع في أداء فريضة البقاء للأقوى..
    • مشاركة

نبذة عن المدون

إعلامي وناشط في الشأن التشادي والأفريقي، وسكرتير تحرير صحيفة "انجمينا الجديدة".
الأكثر مشاهدة