alaraby-search
الخميس 05/09/2019 م (آخر تحديث) الساعة 20:02 بتوقيت القدس 17:02 (غرينتش)
الطقس
errors

الحركات الإسلامية نهج وأفكار

5 سبتمبر 2019

نبذة عن المدون

باحث أكاديمي في مجال الحركات الإسلامية. أتحدث 5 لغات (العربية - الإنكليزية - الملايو - التايلاندية - الفرنسية).
الأكثر مشاهدة
ستكون هذه سلسلة من المقالات عن الحركات الإسلامية وما تسببه من مشاكل وأزمات داخل المجتمعات، بالإضافة إلى طرح الأسئلة التي تُطرح في أوساط المجتمع المسلم والغربي عن صلة هذه الحركات بالعنف والإرهاب!

الظهور الأول للحركات الإسلامية

إن دعوة الحركات الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية هي الأيديولوجية المسيطرة على كافة الحركات الإسلامية! ولكن السؤال كيف ظهرت الحركات الإسلامية؟ يختلف الباحثون في حقيقة ظهور الحركات الإسلامية على الساحة السياسية فيقول بعضهم إن بداية ظهور الحركات الإسلامية كانت عن طريق دولة المرابطين في المغرب العربي ودولة الحشاشين التي كانت تعتنق الفكر الشيعي الإسماعيلي، لكن في تلك الحقبة الزمنية لم تظهر الاختلافات الدينية بين فصل الدين عن الدولة ولكن كان الدين هو العامل الأساسي في التحفيز على مكتسبات الحياة بالإضافة إلى أن الدين كان الشغل الشاغل لأغلب العلماء والحكام ومع ذلك فإن الدكتور عبد المنعم منيب يستشهد بأن ظهور الحركات الإسلامية حصل بعد سقوط الخلافة الإسلامية في تركيا وأخذت الحركات الأثر الرجعي في الظهور بعد خسارة العرب في حرب 1967 ضد الاحتلال الصهيوني ورفض فكرة القومية العربية التي روج لها عبد الناصر وزعماء العرب.

ولكن مع العودة إلى ما قبل القرن الماضي فقد تأثر الشيخ محمد عبده بالحضارة الغربية وآمن بفكرة أن المسلمين يمكنهم أن يحكموا أنفسهم دون تدخل خارجي من الغرب، ولكن في تلك الفترة لم تخرج الحركة الإسلامية التي تستطيع أن تغير من التركيبة الاجتماعية للمجتمع المصري كما حدث في السعودية مع ظهور الحركة الوهابية التي أسست الدولة السعودية مع آل سعود ولعبت دوراً في رسم الصورة الإسلامية للدولة لفترات معينة من الزمن.


تأثير الحركات الإسلامية على المجتمع

في البداية فإن أغلب الحركات الإسلامية تدعي أنها حاملة راية الإسلام ولكن كافة الحركات الإسلامية تختلف مع بعضها البعض فكرياً وحركياً. بعض هذه الحركات يعتنق الفكر الجهادي في الحكم والوصول للأهداف السياسية مثل حزب التحرير والبعض يعلن الإسلام السياسي والعمل السياسي عن طريق الديمقراطية للوصول إلى الحكم مثل الإخوان المسلمين وبعض الحركات الإسلامية يرفض العمل السياسي والجهادي ويعتنق الفكر الدعوي مثل جماعة الدعوة والتبليغ. مصر كانت أكثر الدول العربية والإسلامية التي شهدت هذا التنوع في الحركات الإسلامية، فالإخوان المسلمون التي أسسها حسن البنا في القرن الماضي هي الأم لكافة الحركات الإسلامية وحتى مع سقوط الإخوان المسلمين تخرج الجماعات الإسلامية المختلفة ولا أدعي بالسقوط هنا نهاية الإخوان ولكن سقوط الجماعة سياسياً مثل في فترة عبد الناصر والسيسي الآن.

والسؤال هنا كيف أثرت الحركات الإسلامية على المجتمع؟ وكيف تخرج الجماعات الإسلامية من رحم الإخوان المسلمين؟

للإجابة عن هذا السؤال يجب أن نعود إلى فترة ما قبل الحكم العسكري لمصر حينما بدأ حسن البنا بنشر فكرة الإخوان المسلمين في المجتمع المصري، إذ آمن حسن البنا بنشر فكرة الإخوان داخل المقاهي والنوادي فقد حورِب البنا عن طريق مشايخ الأزهر في الجوامع لأن البنا لم يحمل شهادة من الأزهر بل كان خريجاً من كلية دار العلوم في التربية والتعليم وليس الأزهر، وعندما بدأت دعوة الإخوان تتوغل في العمل السياسي ودخلت الانتخابات توسلت الحكومة المصرية من البنا عدم دخول الانتخابات بعد أوامر من الاحتلال الإنكليزي، إلا أن البنا كان سياسياً محنكاً فقبل العرض مقابل أن تغلق الحكومة كافة نوادي الدعارة في مصر وقبلت الحكومة الطلب، وكانت من هنا أولى الخطوات الإصلاحية للإخوان المسلمين داخل المجتمع المصري، ومع ذلك وبالرغم مما قدمه الإخوان المسلمون للمجتمع المصري إلا أن السؤال الذي نطرحه كيف خرجت الجماعات الإسلامية من رحم الإخوان المسلمين؟ قد أثرت هذه الحركات بالفعل على النواحي الإيجابية التي قدمها الإخوان لمصر وشوهت الكثير من الإيجابيات ودعوة الإخوان المسلمين على الصعيد المحلي والدولي.

الحرب على الإرهاب

إن التنكيل بالإخوان المسلمين في السجون كان سبباً في خروج الحركات الإسلامية المختلفة ففي فترة الستينيات من القرن الماضي خرجت حركة التكفير والهجرة التي كان أعضاؤها ومؤسسوها، وعلى رأسهم شكري مصطفى، من الأعضاء العاملين داخل جماعة الإخوان المسلمين إلا أن ما رأته هذه الجماعة من عذاب وإهانة للإسلام داخل السجون جعلها تؤمن بأن أصحاب السلطة كافة ليسوا مسلمين بالإضافة إلى ظهور الحركات الإسلامية التي ظهرت في فترة السادات وكان أغلبها قد تأثر بكتب سيد قطب أحد أقطاب الإخوان المسلمين فترة الخمسينيات والستينيات، حتى في ظل وجود القبضة الأمنية التي كانت تعيشها مصر تحت حكم عبد الناصر خرج تنظيم القطبيين الذي أعلن الجهاد على عبد الناصر ونظامه، ولكن يقول الضابط صلاح شادي أحد قادة الإخوان في ذلك التوقيت إن جماعة الإخوان المسلمين لم تكن لديها أي معلومات عن وجود تنظيم مسلح يستهدف تفجير بعض الأماكن الحساسة داخل مصر كما روج نظام عبد الناصر.

وتكرر نفس السيناريو الذي لطالما استغلته السلطة المصرية في حل جماعة الإخوان المسلمين وإعلانها جماعة إرهابية، فبالرغم من إعلان المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع عن السير نحو نهج السلمية في مواجهة سلطة الانقلاب إلاّ أن الإخوان نالت نصيباً كافياً من القتل والتهجير تحت طائلة القانون وحتى في الخفاء تحت مُسمى القضاء على الإرهاب.

إن ما تشهده مصر من قبضة أمنية كما حدث أيام عبد الناصر لم يمنع حركة أطلقت على نفسها اسم أجناد مصر لتخرج وتعلن الجهاد على نظام السيسي، وبالرغم من محاولات النظام المصري لصق التهم بالإخوان المسلمين بإنشاء هذا التنظيم بسبب دخول أعضاء سابقين من الإخوان لهذا التنظيم إلا أن الإخوان المسلمين ما زالوا يدفعون ضريبة الكلمة التي ألقاها محمد بديع (ثورتنا سلمية وستظل سلمية). يقول الكاتب الأكاديمي Anette Ranko في مقال (الإخوان المسلمون والسلفيون بعد الربيع العربي) إن جماعة الإخوان المسلمين قد انقسمت إلى نصفين؛ النصف الأول هو الأعضاء القدامى الذين يؤمنون بفكرة السلمية وعلى الجانب الآخر الجانب الشبابي الذي يتحمس لفكرة الجهاد ومقاومة النظام المصري بالسلاح.

مناقشة

إن ربط الإخوان المسلمين بفكرة الإرهاب يأتي في تناقض مع أيديولوجية الإخوان التي تعتنق الفكر الإسلامي الوسطي بل إن منهج الإخوان السلمين لا يحث على العنف ضد المجتمع المسلم. هنالك صلة من قبل بعض أعضاء الإخوان المسلمين بالجماعات التكفيرية، على الرغم مما يمر به فرد الإخوان من برنامج ديني وإصلاحي وتهذيبي بداية من كونه فرداً من الأشبال ومحباً حتى يصبح أخاً عاملاً إلّا أن هذا لا يُلقي اللوم على مناهج الإخوان المسلمين بل على الفرد نفسه وما يتأثر به مع عوامل نفسيه خارجية، فلو لم يُلق عبد الناصر بالإخوان لما ظهرت حركة التكفير والهجرة، ولو لم يحدث الانقلاب على محمد مرسي لما رأينا ظهور الحركات التكفيرية في سيناء، بالإضافة أيضاً إلى أن الجيش المصري بما فيه من عقيدة وحب للجيش والوطن والقيادة خرجت منه عناصر تكفيرية كانت صاحبة اليد الأولى في اغتيال السادات.

يتبع..
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print

نبذة عن المدون

باحث أكاديمي في مجال الحركات الإسلامية. أتحدث 5 لغات (العربية - الإنكليزية - الملايو - التايلاندية - الفرنسية).
الأكثر مشاهدة

الحركات الإسلامية نهج وأفكار

5 سبتمبر 2019

نبذة عن المدون

باحث أكاديمي في مجال الحركات الإسلامية. أتحدث 5 لغات (العربية - الإنكليزية - الملايو - التايلاندية - الفرنسية).
الأكثر مشاهدة
ستكون هذه سلسلة من المقالات عن الحركات الإسلامية وما تسببه من مشاكل وأزمات داخل المجتمعات، بالإضافة إلى طرح الأسئلة التي تُطرح في أوساط المجتمع المسلم والغربي عن صلة هذه الحركات بالعنف والإرهاب!

الظهور الأول للحركات الإسلامية

إن دعوة الحركات الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية هي الأيديولوجية المسيطرة على كافة الحركات الإسلامية! ولكن السؤال كيف ظهرت الحركات الإسلامية؟ يختلف الباحثون في حقيقة ظهور الحركات الإسلامية على الساحة السياسية فيقول بعضهم إن بداية ظهور الحركات الإسلامية كانت عن طريق دولة المرابطين في المغرب العربي ودولة الحشاشين التي كانت تعتنق الفكر الشيعي الإسماعيلي، لكن في تلك الحقبة الزمنية لم تظهر الاختلافات الدينية بين فصل الدين عن الدولة ولكن كان الدين هو العامل الأساسي في التحفيز على مكتسبات الحياة بالإضافة إلى أن الدين كان الشغل الشاغل لأغلب العلماء والحكام ومع ذلك فإن الدكتور عبد المنعم منيب يستشهد بأن ظهور الحركات الإسلامية حصل بعد سقوط الخلافة الإسلامية في تركيا وأخذت الحركات الأثر الرجعي في الظهور بعد خسارة العرب في حرب 1967 ضد الاحتلال الصهيوني ورفض فكرة القومية العربية التي روج لها عبد الناصر وزعماء العرب.

ولكن مع العودة إلى ما قبل القرن الماضي فقد تأثر الشيخ محمد عبده بالحضارة الغربية وآمن بفكرة أن المسلمين يمكنهم أن يحكموا أنفسهم دون تدخل خارجي من الغرب، ولكن في تلك الفترة لم تخرج الحركة الإسلامية التي تستطيع أن تغير من التركيبة الاجتماعية للمجتمع المصري كما حدث في السعودية مع ظهور الحركة الوهابية التي أسست الدولة السعودية مع آل سعود ولعبت دوراً في رسم الصورة الإسلامية للدولة لفترات معينة من الزمن.


تأثير الحركات الإسلامية على المجتمع

في البداية فإن أغلب الحركات الإسلامية تدعي أنها حاملة راية الإسلام ولكن كافة الحركات الإسلامية تختلف مع بعضها البعض فكرياً وحركياً. بعض هذه الحركات يعتنق الفكر الجهادي في الحكم والوصول للأهداف السياسية مثل حزب التحرير والبعض يعلن الإسلام السياسي والعمل السياسي عن طريق الديمقراطية للوصول إلى الحكم مثل الإخوان المسلمين وبعض الحركات الإسلامية يرفض العمل السياسي والجهادي ويعتنق الفكر الدعوي مثل جماعة الدعوة والتبليغ. مصر كانت أكثر الدول العربية والإسلامية التي شهدت هذا التنوع في الحركات الإسلامية، فالإخوان المسلمون التي أسسها حسن البنا في القرن الماضي هي الأم لكافة الحركات الإسلامية وحتى مع سقوط الإخوان المسلمين تخرج الجماعات الإسلامية المختلفة ولا أدعي بالسقوط هنا نهاية الإخوان ولكن سقوط الجماعة سياسياً مثل في فترة عبد الناصر والسيسي الآن.

والسؤال هنا كيف أثرت الحركات الإسلامية على المجتمع؟ وكيف تخرج الجماعات الإسلامية من رحم الإخوان المسلمين؟

للإجابة عن هذا السؤال يجب أن نعود إلى فترة ما قبل الحكم العسكري لمصر حينما بدأ حسن البنا بنشر فكرة الإخوان المسلمين في المجتمع المصري، إذ آمن حسن البنا بنشر فكرة الإخوان داخل المقاهي والنوادي فقد حورِب البنا عن طريق مشايخ الأزهر في الجوامع لأن البنا لم يحمل شهادة من الأزهر بل كان خريجاً من كلية دار العلوم في التربية والتعليم وليس الأزهر، وعندما بدأت دعوة الإخوان تتوغل في العمل السياسي ودخلت الانتخابات توسلت الحكومة المصرية من البنا عدم دخول الانتخابات بعد أوامر من الاحتلال الإنكليزي، إلا أن البنا كان سياسياً محنكاً فقبل العرض مقابل أن تغلق الحكومة كافة نوادي الدعارة في مصر وقبلت الحكومة الطلب، وكانت من هنا أولى الخطوات الإصلاحية للإخوان المسلمين داخل المجتمع المصري، ومع ذلك وبالرغم مما قدمه الإخوان المسلمون للمجتمع المصري إلا أن السؤال الذي نطرحه كيف خرجت الجماعات الإسلامية من رحم الإخوان المسلمين؟ قد أثرت هذه الحركات بالفعل على النواحي الإيجابية التي قدمها الإخوان لمصر وشوهت الكثير من الإيجابيات ودعوة الإخوان المسلمين على الصعيد المحلي والدولي.

الحرب على الإرهاب

إن التنكيل بالإخوان المسلمين في السجون كان سبباً في خروج الحركات الإسلامية المختلفة ففي فترة الستينيات من القرن الماضي خرجت حركة التكفير والهجرة التي كان أعضاؤها ومؤسسوها، وعلى رأسهم شكري مصطفى، من الأعضاء العاملين داخل جماعة الإخوان المسلمين إلا أن ما رأته هذه الجماعة من عذاب وإهانة للإسلام داخل السجون جعلها تؤمن بأن أصحاب السلطة كافة ليسوا مسلمين بالإضافة إلى ظهور الحركات الإسلامية التي ظهرت في فترة السادات وكان أغلبها قد تأثر بكتب سيد قطب أحد أقطاب الإخوان المسلمين فترة الخمسينيات والستينيات، حتى في ظل وجود القبضة الأمنية التي كانت تعيشها مصر تحت حكم عبد الناصر خرج تنظيم القطبيين الذي أعلن الجهاد على عبد الناصر ونظامه، ولكن يقول الضابط صلاح شادي أحد قادة الإخوان في ذلك التوقيت إن جماعة الإخوان المسلمين لم تكن لديها أي معلومات عن وجود تنظيم مسلح يستهدف تفجير بعض الأماكن الحساسة داخل مصر كما روج نظام عبد الناصر.

وتكرر نفس السيناريو الذي لطالما استغلته السلطة المصرية في حل جماعة الإخوان المسلمين وإعلانها جماعة إرهابية، فبالرغم من إعلان المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع عن السير نحو نهج السلمية في مواجهة سلطة الانقلاب إلاّ أن الإخوان نالت نصيباً كافياً من القتل والتهجير تحت طائلة القانون وحتى في الخفاء تحت مُسمى القضاء على الإرهاب.

إن ما تشهده مصر من قبضة أمنية كما حدث أيام عبد الناصر لم يمنع حركة أطلقت على نفسها اسم أجناد مصر لتخرج وتعلن الجهاد على نظام السيسي، وبالرغم من محاولات النظام المصري لصق التهم بالإخوان المسلمين بإنشاء هذا التنظيم بسبب دخول أعضاء سابقين من الإخوان لهذا التنظيم إلا أن الإخوان المسلمين ما زالوا يدفعون ضريبة الكلمة التي ألقاها محمد بديع (ثورتنا سلمية وستظل سلمية). يقول الكاتب الأكاديمي Anette Ranko في مقال (الإخوان المسلمون والسلفيون بعد الربيع العربي) إن جماعة الإخوان المسلمين قد انقسمت إلى نصفين؛ النصف الأول هو الأعضاء القدامى الذين يؤمنون بفكرة السلمية وعلى الجانب الآخر الجانب الشبابي الذي يتحمس لفكرة الجهاد ومقاومة النظام المصري بالسلاح.

مناقشة

إن ربط الإخوان المسلمين بفكرة الإرهاب يأتي في تناقض مع أيديولوجية الإخوان التي تعتنق الفكر الإسلامي الوسطي بل إن منهج الإخوان السلمين لا يحث على العنف ضد المجتمع المسلم. هنالك صلة من قبل بعض أعضاء الإخوان المسلمين بالجماعات التكفيرية، على الرغم مما يمر به فرد الإخوان من برنامج ديني وإصلاحي وتهذيبي بداية من كونه فرداً من الأشبال ومحباً حتى يصبح أخاً عاملاً إلّا أن هذا لا يُلقي اللوم على مناهج الإخوان المسلمين بل على الفرد نفسه وما يتأثر به مع عوامل نفسيه خارجية، فلو لم يُلق عبد الناصر بالإخوان لما ظهرت حركة التكفير والهجرة، ولو لم يحدث الانقلاب على محمد مرسي لما رأينا ظهور الحركات التكفيرية في سيناء، بالإضافة أيضاً إلى أن الجيش المصري بما فيه من عقيدة وحب للجيش والوطن والقيادة خرجت منه عناصر تكفيرية كانت صاحبة اليد الأولى في اغتيال السادات.

يتبع..
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print

نبذة عن المدون

باحث أكاديمي في مجال الحركات الإسلامية. أتحدث 5 لغات (العربية - الإنكليزية - الملايو - التايلاندية - الفرنسية).
الأكثر مشاهدة

التعليقات

شكراً لك ،
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "العربي الجديد" الالكتروني
alaraby-commentsloading

التعليقات ()

    المزيد

    انشر تعليقك عن طريق

    • زائر
    • فيسبوك alaraby - facebook - comment tabs loding
    • تويتر alaraby - Twitter - comment tabs loding
    تبقى لديك 500 حرف
    الحقول المعلّمة بـ ( * ) إلزامية أرسل