alaraby-search
الأربعاء 28/08/2019 م (آخر تحديث) الساعة 17:29 بتوقيت القدس 14:29 (غرينتش)
الطقس
errors

العريس متين والعروسة متينة

28 أغسطس 2019

نبذة عن المدون

المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

الأكثر مشاهدة
افتتحتُ جلسةَ "الإمتاع والمؤانسة" المنعقدة في منزل "أبو ماهر" بمدينة إسطنبول بسؤال وجهتُه للأصدقاء: هل تعرفون المطرب الشعبي المصري محمد طه؟

كان بعض الحاضرين يعرفونه، وبالأخص أبو جهاد، وأبو محمد، والأستاذ كمال. أوضح كمال أن "محمد طه" كان ذا صوت جميل، يظهر دائماً بالزي الصعيدي، ويغني أغنية حزينة ذات نمط واحد تشبه المونولوج تنتهي بعبارة (عَ الأصْلِ دَوَّرْ)..

قال أبو ماهر: تذكرتُه. مو هاد اللي كان سمير غانم يقلده؟

قال كمال: نعم. هاد هوي. في مسرحية "المتزوجون" الهزلية بيكون سمير غانم واقفْ قدام فرقة متل فرقة محمد طه وعم يغني: الليلة عيدْ والعريس ح يتجوز- وما دام العريس ح يتجوز تبقى العروسة ح تتجوز- العروس متينْ والعروسة متينة- يا اللي غويت المتين سيبك من المتينة- لا المتين بينفع ولا المتينة عَ الأصْلِ دَوَّرْ.


قال أبو زاهر: أبو مرداس والأستاذ كمال دَخَّلُونا في موضوع غير اللي كنا عم نحكي فيه وهوي موضوع "الزمن".

قلت: الحقيقة إنه سؤال أبو زاهر راح يخليني إكْشُفْ عن طريقتي في التفكيرْ. نعم، كنا عم نحكي في موضوع الزمن، وما زلنا عم نحكي فيه، بس أنا لاحظت إنه هالحديث بيحتاج لشوية تنظير و(فلسفة)، وإنتوا مشترطين علينا بهاي السهرة إنه نبتعد عن الفلسفة..

واللي ذَكَّرْني بـ محمد طه وسمير غانم هوي موضوع الفلسفة. مثلاً، أنا، من شي تلات سنين، كنت عم أحاولْ إثْبِتْ لصديقي الفنان ماهر حميد إني قادرْ على تأليف أغنية على منوال أي أغنية معروفة.. وكنا يوميتها عم نحكي عن الإرهاب والتطرف، فكتبت ما يلي:
يا اللي هويتْ الاعتدالْ سيبك من التَطَرُّفْ- وإن كنت عايزْ تقولْ بَعِّدْ عن التَفَلْسُفْ- لا الاعتدال بينفعْ ولا بينفع تَطَرُّفْ- عَ الأصْلِ دَوَّرْ.

وأضفت: إذا بتسمحوا لي باستطراد زغير.. بدي قول إنه عبارة (عَ الأصلِ دَوَّرْ) ناتجة عن طريقة تفكير شرقية مؤذية، ومفهوم "الأصل" أبداً مو حضاري، لأنه الإنسان الأصيل في نظر أهل الشرق هوي اللي بيكون منحدرْ من عيلة فيها حرامية وطغاة جمعوا مال وحازوا على سلطة سياسية أو اجتماعية، واكتسبوا بعض الألقاب متل باشا وبيك وأفندي، وعلى هالأساس صاروا الناس يميزوا إبن العائلات عن بقية أفراد الشعب ويقولوا عنه (أصيل).. وكَأَنُّه الإنسان الفقير التعبانْ (قليلْ أصلْ)، مع أنه في كتير من الحالات بيطلع الفقير التعبان أذكى وأنفع لبلده وأهل بلده من هداك (إبن الأصول).

هنا شعرت بنفسي أنني استرسلت واستفضت فتوقفت وقلت:
- حتى نبقى في موضوعْ الزمنْ خلونا نرجع لبعض أغاني كوكب الشرق أم كلثوم اللي قال عنها محمد عبد الوهاب إنها عبارة عن معجزة قومية..

قال أبو الجود: أنا فهمت اللي قاله أبو مرداس، لكنّي تعذبتْ كتير لحتى فهمته، ومن كتر التركيز صار بدي حبة وجع راس من يللي كانت أمي تشربها.

ابتسم كمال كعادته حينما يقدم أبو الجود فكرة معينة، مستبشراً بسماع حكاية ظريفة وقال لأبو الجود: أيش نوع حب وجع الراس اللي كانت والدتك تشرب منه؟

قال أبو ابراهيم: إذا حكى لنا أبو الجود قصة حَبّ وجع الراس منكون طلعنا برات موضوع "الزمن" بشكل نهائي. بقترح نأجلها لوقت تاني.

قال كمال: أنا موافق.

قلت: إذا كان الفن رفيعْ المستوى لا بُدْ ما تكون الفلسفة حاضرة فيه، حتى ولو بنسبْ مختلفة. وبهيك حالة الفلسفة بتجي من المبالغة في وصف الحالة النفسية لإنسان معين. مثلاً؛ السيدة أم كلثوم بتقول: الهَجْر قالوا، مَرَارْ، وعذابْ، واليومْ بِسَنَة! هاد الكلام جميل طبعاً، لاكن مو صحيح عِلْمِيَّاً، لأن اليوم الواحد يساوي 24 ساعة، لا يمكنْ يكون أكترْ من 24 ساعة أو أقل، بينما المغنية صارت تحسب كل يوم بـ (سنة) والسبب هوي الهجر والعذاب والمرار، وأحياناً بتحسب اليوم الواحد بـ (سنين)، والدليل أنها بتقول في أغنية "أروح لمين": لَوَّعْني حُبَّكْ، واليومْ في بُعْدَكْ، بيطول سنينْ!

عندما انتهيت من عرض هذه الفكرة شعرتُ بالزهو، لاعتقادي أنني قدمت شيئاً باهراً. والتفت يميناً فرأيت أبو جهاد يتفرس في وجه أبو الجود. ثم قال له:
- تفضل سيد أبو الجود، طالما الشباب كسروا القاعدة وصاروا يتفلسفوا سَمّعنا إنته فلسفتك.

قال أبو الجود: حاضر. وإذا ما عندك مانع بدي أتفلسف عليك. يا أبو جهاد إنته مو بحاجة تثبت لنا إنك ذكي. لأني أنا لما بمشي وراك بلاحظْ إنُّه في شي عَمّ ينقّطْ منك ع الأرض. بالأول بفكر إنك شايلْ أبريقْ مَي مبعوجْ وعَمّ يْنَقّطْ عَ الأرض. بعدين بكتشف إنه اللي عم ينقط منك هو (الذَكَا). يا خيو هدوك الناس، قصدي الشاعر اللي بيكتب لأم كلثوم، والملحن، والفرقة الموسيقية، ناس عايشين في هالدنيا متل البشرْ، بتلاقي واحد منهم عم يكتب شعر، وواحد عم يلحن، وأم كلثوم عم تغني، وكلهم متعلمين ودارسين وشبعانين، ومستحيل تلاقي واحد منهم ما إله حبيبة كويسة ومحترمة.. ولما بتغيب حبيبتُه بيزعلْ وبيفكرْ بالزمن اللي عم يمر في غيابها، والزمن بهالحالة بيطول أو بيقصر حسب الحالة اللي هوي فيها. أما أنا وإنته أيش علاقتنا بالحكي؟! أنا وإنته السنة عنا متل اليوم، لاكنْ مو من الحب، إنما من قلة القيمة!
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: خطيب بدلة إمتاع ومؤانسة محمد طه سمير غانم العريس العروسة الفلسفة الفن العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 14 سبتمبر 2019 | الحديث الذي دار في جلسة الإمتاع والمؤانسة السابقة أوصلنا إلى نتيجة مهمة جداً، وهي أن في سورية قوانين وأنظمة توحي بأنها "دولة قانون ومؤسسات"، ولكن الحاكم الفعلي للبلاد هو أجهزة المخابرات.
    • مشاركة
  • 12 سبتمبر 2019 | أكد الأستاذ كمال للحاضرين في سهرة "الإمتاع والمؤانسة" أن ما قلناه سابقاً عن التعقيدات الكارثية المتعلقة بتسجيل السيارات الخاصة أو العامة في سورية ليس سوى غيض من فيض..
    • مشاركة
  • 10 سبتمبر 2019 | أوضح الأستاذ كمال للآخرين أن وجود الأوضاع الشاذة في مكان ما، يفيد في إبداع القصص والحكايات أكثر من الأوضاع الطبيعية السليمة. وضرب مثلاً بمواطن ألماني اشترى سيارة وأراد أن يسجلها على اسمه..
    • مشاركة
  • 9 سبتمبر 2019 | قال أبو الجود إن الحديث عن السيارات في سورية يشبه "سيرة الأفعى"، ما إنْ تُفْتَح في مكان ما حتى يندفع كلُّ واحد من الموجودين ليروي حكايته مع أفعى اعترضت طريقه في يوم من الأيام..
    • مشاركة

نبذة عن المدون

المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

الأكثر مشاهدة

العريس متين والعروسة متينة

28 أغسطس 2019

نبذة عن المدون

المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

الأكثر مشاهدة
افتتحتُ جلسةَ "الإمتاع والمؤانسة" المنعقدة في منزل "أبو ماهر" بمدينة إسطنبول بسؤال وجهتُه للأصدقاء: هل تعرفون المطرب الشعبي المصري محمد طه؟

كان بعض الحاضرين يعرفونه، وبالأخص أبو جهاد، وأبو محمد، والأستاذ كمال. أوضح كمال أن "محمد طه" كان ذا صوت جميل، يظهر دائماً بالزي الصعيدي، ويغني أغنية حزينة ذات نمط واحد تشبه المونولوج تنتهي بعبارة (عَ الأصْلِ دَوَّرْ)..

قال أبو ماهر: تذكرتُه. مو هاد اللي كان سمير غانم يقلده؟

قال كمال: نعم. هاد هوي. في مسرحية "المتزوجون" الهزلية بيكون سمير غانم واقفْ قدام فرقة متل فرقة محمد طه وعم يغني: الليلة عيدْ والعريس ح يتجوز- وما دام العريس ح يتجوز تبقى العروسة ح تتجوز- العروس متينْ والعروسة متينة- يا اللي غويت المتين سيبك من المتينة- لا المتين بينفع ولا المتينة عَ الأصْلِ دَوَّرْ.


قال أبو زاهر: أبو مرداس والأستاذ كمال دَخَّلُونا في موضوع غير اللي كنا عم نحكي فيه وهوي موضوع "الزمن".

قلت: الحقيقة إنه سؤال أبو زاهر راح يخليني إكْشُفْ عن طريقتي في التفكيرْ. نعم، كنا عم نحكي في موضوع الزمن، وما زلنا عم نحكي فيه، بس أنا لاحظت إنه هالحديث بيحتاج لشوية تنظير و(فلسفة)، وإنتوا مشترطين علينا بهاي السهرة إنه نبتعد عن الفلسفة..

واللي ذَكَّرْني بـ محمد طه وسمير غانم هوي موضوع الفلسفة. مثلاً، أنا، من شي تلات سنين، كنت عم أحاولْ إثْبِتْ لصديقي الفنان ماهر حميد إني قادرْ على تأليف أغنية على منوال أي أغنية معروفة.. وكنا يوميتها عم نحكي عن الإرهاب والتطرف، فكتبت ما يلي:
يا اللي هويتْ الاعتدالْ سيبك من التَطَرُّفْ- وإن كنت عايزْ تقولْ بَعِّدْ عن التَفَلْسُفْ- لا الاعتدال بينفعْ ولا بينفع تَطَرُّفْ- عَ الأصْلِ دَوَّرْ.

وأضفت: إذا بتسمحوا لي باستطراد زغير.. بدي قول إنه عبارة (عَ الأصلِ دَوَّرْ) ناتجة عن طريقة تفكير شرقية مؤذية، ومفهوم "الأصل" أبداً مو حضاري، لأنه الإنسان الأصيل في نظر أهل الشرق هوي اللي بيكون منحدرْ من عيلة فيها حرامية وطغاة جمعوا مال وحازوا على سلطة سياسية أو اجتماعية، واكتسبوا بعض الألقاب متل باشا وبيك وأفندي، وعلى هالأساس صاروا الناس يميزوا إبن العائلات عن بقية أفراد الشعب ويقولوا عنه (أصيل).. وكَأَنُّه الإنسان الفقير التعبانْ (قليلْ أصلْ)، مع أنه في كتير من الحالات بيطلع الفقير التعبان أذكى وأنفع لبلده وأهل بلده من هداك (إبن الأصول).

هنا شعرت بنفسي أنني استرسلت واستفضت فتوقفت وقلت:
- حتى نبقى في موضوعْ الزمنْ خلونا نرجع لبعض أغاني كوكب الشرق أم كلثوم اللي قال عنها محمد عبد الوهاب إنها عبارة عن معجزة قومية..

قال أبو الجود: أنا فهمت اللي قاله أبو مرداس، لكنّي تعذبتْ كتير لحتى فهمته، ومن كتر التركيز صار بدي حبة وجع راس من يللي كانت أمي تشربها.

ابتسم كمال كعادته حينما يقدم أبو الجود فكرة معينة، مستبشراً بسماع حكاية ظريفة وقال لأبو الجود: أيش نوع حب وجع الراس اللي كانت والدتك تشرب منه؟

قال أبو ابراهيم: إذا حكى لنا أبو الجود قصة حَبّ وجع الراس منكون طلعنا برات موضوع "الزمن" بشكل نهائي. بقترح نأجلها لوقت تاني.

قال كمال: أنا موافق.

قلت: إذا كان الفن رفيعْ المستوى لا بُدْ ما تكون الفلسفة حاضرة فيه، حتى ولو بنسبْ مختلفة. وبهيك حالة الفلسفة بتجي من المبالغة في وصف الحالة النفسية لإنسان معين. مثلاً؛ السيدة أم كلثوم بتقول: الهَجْر قالوا، مَرَارْ، وعذابْ، واليومْ بِسَنَة! هاد الكلام جميل طبعاً، لاكن مو صحيح عِلْمِيَّاً، لأن اليوم الواحد يساوي 24 ساعة، لا يمكنْ يكون أكترْ من 24 ساعة أو أقل، بينما المغنية صارت تحسب كل يوم بـ (سنة) والسبب هوي الهجر والعذاب والمرار، وأحياناً بتحسب اليوم الواحد بـ (سنين)، والدليل أنها بتقول في أغنية "أروح لمين": لَوَّعْني حُبَّكْ، واليومْ في بُعْدَكْ، بيطول سنينْ!

عندما انتهيت من عرض هذه الفكرة شعرتُ بالزهو، لاعتقادي أنني قدمت شيئاً باهراً. والتفت يميناً فرأيت أبو جهاد يتفرس في وجه أبو الجود. ثم قال له:
- تفضل سيد أبو الجود، طالما الشباب كسروا القاعدة وصاروا يتفلسفوا سَمّعنا إنته فلسفتك.

قال أبو الجود: حاضر. وإذا ما عندك مانع بدي أتفلسف عليك. يا أبو جهاد إنته مو بحاجة تثبت لنا إنك ذكي. لأني أنا لما بمشي وراك بلاحظْ إنُّه في شي عَمّ ينقّطْ منك ع الأرض. بالأول بفكر إنك شايلْ أبريقْ مَي مبعوجْ وعَمّ يْنَقّطْ عَ الأرض. بعدين بكتشف إنه اللي عم ينقط منك هو (الذَكَا). يا خيو هدوك الناس، قصدي الشاعر اللي بيكتب لأم كلثوم، والملحن، والفرقة الموسيقية، ناس عايشين في هالدنيا متل البشرْ، بتلاقي واحد منهم عم يكتب شعر، وواحد عم يلحن، وأم كلثوم عم تغني، وكلهم متعلمين ودارسين وشبعانين، ومستحيل تلاقي واحد منهم ما إله حبيبة كويسة ومحترمة.. ولما بتغيب حبيبتُه بيزعلْ وبيفكرْ بالزمن اللي عم يمر في غيابها، والزمن بهالحالة بيطول أو بيقصر حسب الحالة اللي هوي فيها. أما أنا وإنته أيش علاقتنا بالحكي؟! أنا وإنته السنة عنا متل اليوم، لاكنْ مو من الحب، إنما من قلة القيمة!
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: خطيب بدلة إمتاع ومؤانسة محمد طه سمير غانم العريس العروسة الفلسفة الفن العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 14 سبتمبر 2019 | الحديث الذي دار في جلسة الإمتاع والمؤانسة السابقة أوصلنا إلى نتيجة مهمة جداً، وهي أن في سورية قوانين وأنظمة توحي بأنها "دولة قانون ومؤسسات"، ولكن الحاكم الفعلي للبلاد هو أجهزة المخابرات.
    • مشاركة
  • 12 سبتمبر 2019 | أكد الأستاذ كمال للحاضرين في سهرة "الإمتاع والمؤانسة" أن ما قلناه سابقاً عن التعقيدات الكارثية المتعلقة بتسجيل السيارات الخاصة أو العامة في سورية ليس سوى غيض من فيض..
    • مشاركة
  • 10 سبتمبر 2019 | أوضح الأستاذ كمال للآخرين أن وجود الأوضاع الشاذة في مكان ما، يفيد في إبداع القصص والحكايات أكثر من الأوضاع الطبيعية السليمة. وضرب مثلاً بمواطن ألماني اشترى سيارة وأراد أن يسجلها على اسمه..
    • مشاركة
  • 9 سبتمبر 2019 | قال أبو الجود إن الحديث عن السيارات في سورية يشبه "سيرة الأفعى"، ما إنْ تُفْتَح في مكان ما حتى يندفع كلُّ واحد من الموجودين ليروي حكايته مع أفعى اعترضت طريقه في يوم من الأيام..
    • مشاركة

نبذة عن المدون

المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

الأكثر مشاهدة

التعليقات

شكراً لك ،
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "العربي الجديد" الالكتروني
alaraby-commentsloading

التعليقات ()

    المزيد

    انشر تعليقك عن طريق

    • زائر
    • فيسبوك alaraby - facebook - comment tabs loding
    • تويتر alaraby - Twitter - comment tabs loding
    تبقى لديك 500 حرف
    الحقول المعلّمة بـ ( * ) إلزامية أرسل