alaraby-search
الإثنين 03/06/2019 م (آخر تحديث) الساعة 17:22 بتوقيت القدس 14:22 (غرينتش)
الطقس
errors

صبر ساعة

3 يونيو 2019

نبذة عن المدون

كاتب مقال ومدون
الأكثر مشاهدة
جمعتهما مدرسة فؤاد الأول لكنهما لم يلتقيا قط، وفي عزاء والد صديق مشترك كان لقاؤهما الأول، يومها كانا يبحثان عن فرصة لنشر أعمالهما دون جدوى؛ فإن دور النشر تتمسك بنشر أعمال الأسماء اللامعة، أما المواهب الشابة فلا موضع قدم لها، بل إن آخر من وجد لنفسه فرصة مع الناشرين، توفيق الحكيم!

اتفق الشابان على أن يؤسسا لجنة لنشر أعمال شباب الكتَّاب، وعضَّد من قوة الفكرة أن أحدهما، ويدعى نجيب محفوظ، قد فاز بجائزتين ولم يُنشر له؛ فكأنما تدشين لجنة لنشر إبداعات الشباب راقت محفوظ. كانت الخطوة اللاحقة تقتضي أن يسهم محفوظ مع زميله بمبلغ ما؛ ليجمعا رأس مال مشروعهما، وبمقارنة سريعة وربما متسرعة ارتأى محفوظ أن ينفق هذا المبلغ على شاطئ الإسكندرية.

كاد حلم الشاب الآخر يتبدد، وأحلام بناها بالليل على وشك الضياع بالنهار، ولن تظهر أعماله للقراء بحال. ما الحل؟ هل يعقل أن يعتاض محفوظ الشاطئ ثلاثة أشهر بدلًا من نشر أعماله؟ ومع تضافر الأسئلة وحديث الذات، قرر الشاب أن ينجز المهمة بنفسه، ولم تفتر عزيمته أو تتراجع همته؛ فالأعمال العظيمة لا تجد تشجيعًا من الآخرين، ولن تستولي على اهتمامهم ما لم يروها ماثلةً أمامهم حقيقة مجسَّدة.


رجع إلى بيته، وبث زوجته ما يعتلج في صدره، وشرى مصاغها بعد موافقتها وإن تلكأت قليلًا بادئ الأمر؛ لتولد لجنة النشر التي طالما حلم بها. سرت في أوصاله رعدة وباغتت صدره انقباضة، لم تطل فرحته بمشروعه البكر؛ فإن التوقيت لم يكن في صالحه بحال، يومها كانت الحرب العالمية الثانية تشمر عن ساقها، لكن اليأس خيارٌ مستبعد من قائمة صاحبنا، ومن لم يجد حيلةً فليحتل لنفسه.

قلب الرجل -وعلى طريقة القيصر كاظم الساهر- معلَّم على الصدمات، ومصاغ زوجته يجب ألا يضيع أدراج الرياح؛ فألقت به الحيل في البحر، ليس تعبيرًا مجازيًا بل هذا ما جرى على الحقيقة. اشترى الورق الغارق في البحر، واستأجر عددًا من المكوجية لكي الورق وتجفيفه واستصلاحه للطباعة، "والشاطرة تغزل ولو برجل حمار"، وإليك المفارقة المدهشة وهي أن أول الأعمال التي طبعت بهذا الطريقة "رادوبيس" رائعة نجيب محفوظ!

آمن نجيب محفوظ وغيره من شباب الأدباء بفكرة صاحبنا، ثم نشر "مليم الأكبر" لعادل كامل، وقبل أن نكمل مع صاحبنا، ليسمح لنا القارئ الكريم أن نرتدي عباءة شيخنا الجاحظ ونستطرد قليلًا مع عادل كامل؛ فإن هذا الرجل أحد أعضاء شلة "الحرافيش" مع أصدقائه نجيب محفوظ وبهجت عثمان وتوفيق صالح وعادل عثمان وصلاح جاهين وثروت أباظة ولويس عوض وغيرهم، وقد خلع عليهم لقب الحرافيش رفيقهم الفنان أحمد مظهر.

والمرء تتأثر أخلاقه وسلوكياته بأصدقائه، وقد فاز عادل كامل بجائزة الدولة التشجيعية في الأدب مناصفة مع نجيب محفوظ، ما يسلط الضوء على موهبة أدبية واعدة، لكن عادل كامل سريع الملل، ولم يحصد ثمرة كتابته روايتين؛ فعدل عن الأدب واكتفى بالمحاماة! ولك أن تلمح في تصرف محفوظ حيال تأليف لجنة النشر وبين انصراف كامل عن الأدب خيطًا من الزهد في بذل مجهود يؤتي أكله بعد حين.

وعلى طريقة أستاذنا المازني نعود إلى ما خرجنا منه واستطردنا عنه، ولم يشتَّمَ صاحبنا رائحة المكسب حتى صفعته حرب 1948؛ فإن كتبه كانت توزَّع في فلسطين قبل أن تعرفها القاهرة، وذلك أن زمار الحي لا يُطرب، والنجاح في القاهرة أحيانًا يستلزم أن يُعرف الكاتب أو الأديب خارجها أولا! وخسر يومها خسارة كبيرة، ولم يتخاذل أو يترك الميدان ويجمد النشاط تحت سطوة المحن المتلاحقة، وخرج بمشروعه من عنق الزجاجة.

البذرة التي انطلقت منها فكرة صاحبنا كانت منطقية؛ فمعاناة الكاتب الذي يملك –بشهادة أرباب القلم من معاصريه- قلمًا مبدعًا وأسلوبًا متمايزًا عن غيره كانت الباعث على الفكرة، وعليه أن يجد لنفسه طريقًا ولو بأن يمشي على الأشواك وينحت الصخر، وقد نجح في بلوغ مأربه وتحقيق مسعاه جزئيًا، أما الجزء الآخر فلم ينجزه بعد.

الجزء الأهم في حياته هو التأليف، ومتابعة سير اللجنة والإشراف على نشر الأعمال الأدبية يستهلك وقتًا كبيرًا ويمنعه من التفرغ للكتابة، وهنا جاء القرار الحازم في حياة الرجل، وقد أسلم مهمة الطباعة والنشر لأخيه الأكبر، وجلس على مقعد الكاتب ليخط بأنامله عددًا من الأعمال الخالدة.

ربما تسألني: ومن يكون صاحبنا؟ إنه الرجل الذي سطر بكفاحه ملام نهضة أدبية رصينة، ووضع بين يدي أخيه سعيد "مكتبة مصر للطباعة والنشر والتوزيع"، وأكاد أجزم بما يقطع الشك وينفيه أنك قد قرأت بعض كتب مكتبة مصر؛ إنه عبد الحميد جودة السحار.

كتب السحار في القصص الإسلامي "محمد رسول الله والذين معه"، "أبو ذر الغفاري" وطُبِعَ 22 مرة، قابيل وهابيل، الإسراء والمعراج، سعد بن أبي وقاص، وله قصص قصيرة منها فات الميعاد، جسر الشيطان، همزات الشياطين، الشارع الجديد، السهول البيض، النقاب الأزرق، أبطال الجزيرة الخضراء، أحمس بطل الاستقلال، ليلة عاصفة، والقائمة تطول، وعرفت بعض أعماله طريق السينما مثل الحفيد وأم العروسة.

تمكن السحار من ابتكار طرائق وأساليب جديدة للتعامل مع التحديات، وأمكنه تطويع الظروف الصعبة وتذليلها لخدمة هدفه، ضحى من أجلها وغامر وثابر، وساعدته زوجته في رحلة كفاحه المشرّفة؛ فجاءت المنحة بين أردية المحنة، وقدمت مكتبته للعالم العربي أقلامًا جديدة، وأمدت القارئ العربي بوجبات أدبية وفكرية متفردة؛ فمن خلالها عرفنا نجيب محفوظ ونجيب الكيلاني وثروت أباظة وآخرين من أعلام الأدب، ويرجع ذلك لمثابرة رجل آثر الآجل على العاجل، وضحى بالمصيف ليظفر بتحقيق مبتغاه، وإنما النصر صبر ساعة.
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: الصبر دور النشر المواهب الشابة الحلم عبد الحميد جودة السحار العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 19 أكتوبر 2019 | تعالوا إلى مشهدي الأخير، بعد آخر شروق لشمس أيامي، أرقد على سرير تعيس بمستشفى المعادي، على الطاولة المقابلة لسريري أربعة كتب
    • مشاركة
  • 18 أكتوبر 2019 | في حي بولاق، ساقت الأقدار شابًا معدمًا يومًا إلى إحدى المقاهي، في الركن يجلس رجلٌ يضرب بيديه ورجليه، ويترنم على وقع كلمات يلوكها، يردد كلماتٍ محاولًا أن يستجلب ما يناسبها، يقول ويرتفع صوته دون أن ينتبه (والله تستاهل يا قلبي)..
    • مشاركة
  • 16 أكتوبر 2019 | في الجزائر، يبدو الأمر على غير ما توقعته مستغانمي جملةً وتفصيلاً، وعلى مدار عقدٍ بطوله بدت ذاكرة الجسد في وحدة العناية المركزة، لا أمل في عودة الروح إلى هذا الجسد، وقد جرّ عليه النسيان أذياله مراراً.
    • مشاركة
  • 14 أكتوبر 2019 | يتعمد البعض التخفي عن عيون الرقباء، لا سيَّما إن كان الرقيب قارئًا لبيبًا أو ناقدًا أريبًا، ولا يقتصر التخفي على المبتدئين، بل يتعدى ذلك بمراحل عدة، وله بواعث متباينة منها البحث عن مساحة أوسع من الحرية..
    • مشاركة

نبذة عن المدون

كاتب مقال ومدون
الأكثر مشاهدة

صبر ساعة

3 يونيو 2019

نبذة عن المدون

كاتب مقال ومدون
الأكثر مشاهدة
جمعتهما مدرسة فؤاد الأول لكنهما لم يلتقيا قط، وفي عزاء والد صديق مشترك كان لقاؤهما الأول، يومها كانا يبحثان عن فرصة لنشر أعمالهما دون جدوى؛ فإن دور النشر تتمسك بنشر أعمال الأسماء اللامعة، أما المواهب الشابة فلا موضع قدم لها، بل إن آخر من وجد لنفسه فرصة مع الناشرين، توفيق الحكيم!

اتفق الشابان على أن يؤسسا لجنة لنشر أعمال شباب الكتَّاب، وعضَّد من قوة الفكرة أن أحدهما، ويدعى نجيب محفوظ، قد فاز بجائزتين ولم يُنشر له؛ فكأنما تدشين لجنة لنشر إبداعات الشباب راقت محفوظ. كانت الخطوة اللاحقة تقتضي أن يسهم محفوظ مع زميله بمبلغ ما؛ ليجمعا رأس مال مشروعهما، وبمقارنة سريعة وربما متسرعة ارتأى محفوظ أن ينفق هذا المبلغ على شاطئ الإسكندرية.

كاد حلم الشاب الآخر يتبدد، وأحلام بناها بالليل على وشك الضياع بالنهار، ولن تظهر أعماله للقراء بحال. ما الحل؟ هل يعقل أن يعتاض محفوظ الشاطئ ثلاثة أشهر بدلًا من نشر أعماله؟ ومع تضافر الأسئلة وحديث الذات، قرر الشاب أن ينجز المهمة بنفسه، ولم تفتر عزيمته أو تتراجع همته؛ فالأعمال العظيمة لا تجد تشجيعًا من الآخرين، ولن تستولي على اهتمامهم ما لم يروها ماثلةً أمامهم حقيقة مجسَّدة.


رجع إلى بيته، وبث زوجته ما يعتلج في صدره، وشرى مصاغها بعد موافقتها وإن تلكأت قليلًا بادئ الأمر؛ لتولد لجنة النشر التي طالما حلم بها. سرت في أوصاله رعدة وباغتت صدره انقباضة، لم تطل فرحته بمشروعه البكر؛ فإن التوقيت لم يكن في صالحه بحال، يومها كانت الحرب العالمية الثانية تشمر عن ساقها، لكن اليأس خيارٌ مستبعد من قائمة صاحبنا، ومن لم يجد حيلةً فليحتل لنفسه.

قلب الرجل -وعلى طريقة القيصر كاظم الساهر- معلَّم على الصدمات، ومصاغ زوجته يجب ألا يضيع أدراج الرياح؛ فألقت به الحيل في البحر، ليس تعبيرًا مجازيًا بل هذا ما جرى على الحقيقة. اشترى الورق الغارق في البحر، واستأجر عددًا من المكوجية لكي الورق وتجفيفه واستصلاحه للطباعة، "والشاطرة تغزل ولو برجل حمار"، وإليك المفارقة المدهشة وهي أن أول الأعمال التي طبعت بهذا الطريقة "رادوبيس" رائعة نجيب محفوظ!

آمن نجيب محفوظ وغيره من شباب الأدباء بفكرة صاحبنا، ثم نشر "مليم الأكبر" لعادل كامل، وقبل أن نكمل مع صاحبنا، ليسمح لنا القارئ الكريم أن نرتدي عباءة شيخنا الجاحظ ونستطرد قليلًا مع عادل كامل؛ فإن هذا الرجل أحد أعضاء شلة "الحرافيش" مع أصدقائه نجيب محفوظ وبهجت عثمان وتوفيق صالح وعادل عثمان وصلاح جاهين وثروت أباظة ولويس عوض وغيرهم، وقد خلع عليهم لقب الحرافيش رفيقهم الفنان أحمد مظهر.

والمرء تتأثر أخلاقه وسلوكياته بأصدقائه، وقد فاز عادل كامل بجائزة الدولة التشجيعية في الأدب مناصفة مع نجيب محفوظ، ما يسلط الضوء على موهبة أدبية واعدة، لكن عادل كامل سريع الملل، ولم يحصد ثمرة كتابته روايتين؛ فعدل عن الأدب واكتفى بالمحاماة! ولك أن تلمح في تصرف محفوظ حيال تأليف لجنة النشر وبين انصراف كامل عن الأدب خيطًا من الزهد في بذل مجهود يؤتي أكله بعد حين.

وعلى طريقة أستاذنا المازني نعود إلى ما خرجنا منه واستطردنا عنه، ولم يشتَّمَ صاحبنا رائحة المكسب حتى صفعته حرب 1948؛ فإن كتبه كانت توزَّع في فلسطين قبل أن تعرفها القاهرة، وذلك أن زمار الحي لا يُطرب، والنجاح في القاهرة أحيانًا يستلزم أن يُعرف الكاتب أو الأديب خارجها أولا! وخسر يومها خسارة كبيرة، ولم يتخاذل أو يترك الميدان ويجمد النشاط تحت سطوة المحن المتلاحقة، وخرج بمشروعه من عنق الزجاجة.

البذرة التي انطلقت منها فكرة صاحبنا كانت منطقية؛ فمعاناة الكاتب الذي يملك –بشهادة أرباب القلم من معاصريه- قلمًا مبدعًا وأسلوبًا متمايزًا عن غيره كانت الباعث على الفكرة، وعليه أن يجد لنفسه طريقًا ولو بأن يمشي على الأشواك وينحت الصخر، وقد نجح في بلوغ مأربه وتحقيق مسعاه جزئيًا، أما الجزء الآخر فلم ينجزه بعد.

الجزء الأهم في حياته هو التأليف، ومتابعة سير اللجنة والإشراف على نشر الأعمال الأدبية يستهلك وقتًا كبيرًا ويمنعه من التفرغ للكتابة، وهنا جاء القرار الحازم في حياة الرجل، وقد أسلم مهمة الطباعة والنشر لأخيه الأكبر، وجلس على مقعد الكاتب ليخط بأنامله عددًا من الأعمال الخالدة.

ربما تسألني: ومن يكون صاحبنا؟ إنه الرجل الذي سطر بكفاحه ملام نهضة أدبية رصينة، ووضع بين يدي أخيه سعيد "مكتبة مصر للطباعة والنشر والتوزيع"، وأكاد أجزم بما يقطع الشك وينفيه أنك قد قرأت بعض كتب مكتبة مصر؛ إنه عبد الحميد جودة السحار.

كتب السحار في القصص الإسلامي "محمد رسول الله والذين معه"، "أبو ذر الغفاري" وطُبِعَ 22 مرة، قابيل وهابيل، الإسراء والمعراج، سعد بن أبي وقاص، وله قصص قصيرة منها فات الميعاد، جسر الشيطان، همزات الشياطين، الشارع الجديد، السهول البيض، النقاب الأزرق، أبطال الجزيرة الخضراء، أحمس بطل الاستقلال، ليلة عاصفة، والقائمة تطول، وعرفت بعض أعماله طريق السينما مثل الحفيد وأم العروسة.

تمكن السحار من ابتكار طرائق وأساليب جديدة للتعامل مع التحديات، وأمكنه تطويع الظروف الصعبة وتذليلها لخدمة هدفه، ضحى من أجلها وغامر وثابر، وساعدته زوجته في رحلة كفاحه المشرّفة؛ فجاءت المنحة بين أردية المحنة، وقدمت مكتبته للعالم العربي أقلامًا جديدة، وأمدت القارئ العربي بوجبات أدبية وفكرية متفردة؛ فمن خلالها عرفنا نجيب محفوظ ونجيب الكيلاني وثروت أباظة وآخرين من أعلام الأدب، ويرجع ذلك لمثابرة رجل آثر الآجل على العاجل، وضحى بالمصيف ليظفر بتحقيق مبتغاه، وإنما النصر صبر ساعة.
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: الصبر دور النشر المواهب الشابة الحلم عبد الحميد جودة السحار العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 19 أكتوبر 2019 | تعالوا إلى مشهدي الأخير، بعد آخر شروق لشمس أيامي، أرقد على سرير تعيس بمستشفى المعادي، على الطاولة المقابلة لسريري أربعة كتب
    • مشاركة
  • 18 أكتوبر 2019 | في حي بولاق، ساقت الأقدار شابًا معدمًا يومًا إلى إحدى المقاهي، في الركن يجلس رجلٌ يضرب بيديه ورجليه، ويترنم على وقع كلمات يلوكها، يردد كلماتٍ محاولًا أن يستجلب ما يناسبها، يقول ويرتفع صوته دون أن ينتبه (والله تستاهل يا قلبي)..
    • مشاركة
  • 16 أكتوبر 2019 | في الجزائر، يبدو الأمر على غير ما توقعته مستغانمي جملةً وتفصيلاً، وعلى مدار عقدٍ بطوله بدت ذاكرة الجسد في وحدة العناية المركزة، لا أمل في عودة الروح إلى هذا الجسد، وقد جرّ عليه النسيان أذياله مراراً.
    • مشاركة
  • 14 أكتوبر 2019 | يتعمد البعض التخفي عن عيون الرقباء، لا سيَّما إن كان الرقيب قارئًا لبيبًا أو ناقدًا أريبًا، ولا يقتصر التخفي على المبتدئين، بل يتعدى ذلك بمراحل عدة، وله بواعث متباينة منها البحث عن مساحة أوسع من الحرية..
    • مشاركة

نبذة عن المدون

كاتب مقال ومدون
الأكثر مشاهدة

التعليقات

شكراً لك ،
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "العربي الجديد" الالكتروني
alaraby-commentsloading

التعليقات ()

    المزيد

    انشر تعليقك عن طريق

    • زائر
    • فيسبوك alaraby - facebook - comment tabs loding
    • تويتر alaraby - Twitter - comment tabs loding
    تبقى لديك 500 حرف
    الحقول المعلّمة بـ ( * ) إلزامية أرسل