alaraby-search
الإثنين 18/03/2019 م (آخر تحديث) الساعة 19:21 بتوقيت القدس 17:21 (غرينتش)
الطقس
errors

الدبلوماسي البلطجي

18 مارس 2019

نبذة عن المدون


كاتب وصحافي مصري، رئيس قسم الاقتصاد في موقع وصحيفة "العربي الجديد".

يقول:

أميل للبسطاء، وأدعم الحق والمظلومين. ولأنني مدرك أن الاقتصاد هو حياة الناس، أعمل منذ سنوات على "أنسنة" الاقتصاد وتفريغه من حالة الجفاف التقليدية. أعتبر أن مهنة الصحافة أعظم مهنة على الأرض...

الأكثر مشاهدة
- هل زرت ليبيا؟
*نعم.. زرتها عدة مرات واستمتعت بجمالها وسحر شواطئها على البحر المتوسط، خاصة في منطقة بنغازي والبيضا وطبرق وسوسة ومرسى البريقة وغيرها من مدن الشرق، كما زرت المواقع التي شهدت أراضيها المعارك التي قادها عمر المختار ضد الاحتلال الإيطالي.

- وهل زرت سورية؟
*نعم.. زرتها مرات كثيرة، وعبر وسائل نقل متنوعة، مرات بالطيران المباشر من القاهرة إلى دمشق، ومرات من خلال استقلال سيارات خاصة عبرت الحدود السورية الأردنية، أو الحدود السورية اللبنانية.

- وأيضا زرت السودان؟
*نعم زرتها، فهي بلدي الثاني، أشعر فيها بالطمأنينة الشديدة، عندما أزورها أشعر أنني في قريتي الواقعة في صعيد مصر، ناسها طيبون مثل الفلاحين في ريف مصر، وأهل كرم وتدين، لا يشعرونك بغربة وأنت في ضيافتهم، نيلها صاف والخضرة تكسو أرضها السمراء.
السؤال الأخير طرحه عليَ بعصبية شديدة وهو ينظر إلي من وراء نظارة شفافة ذات إطار فضي بعدما تفحص سريعا أوراقي التي أمامه. لم يكن استغرابي وقتها فقط هو أن هذا السؤال العصبي الذي طرحه عليَّ موظف السفارة الأميركية بالقاهرة لا يتسق مع سلوك وأعراف العاملين في السفارات والقنصليات الأجنبية والذي يتسم عادة بالهدوء واللباقة، بل كان استغرابي من دهشته الشديدة من أنني زرت دولا عربية كثيرة.


سألته بهدوء شديد محاولاً فهم مغزى أسئلته الغريبة والملفتة للنظر: "ما الغرابة في زيارة هذه الدول العربية الثلاث؟"، كما أن جواز سفري مثبت به تأشيرات دخول رسمية لهذه الدول، أي أنني دخلتها بشكل شرعي وعبر الحدود وبموافقة الجهات الرسمية، ساعتها تخيلت أن لدى الموظف معلومات مغلوطة بأنني دخلت هذه الدول بشكل غير شرعي، وأن لديه من البيانات ما يؤكد ذلك، وخاصة أنه يسأل بثقة شديدة.

بسرعة، مد موظف السفارة يده لنظارته وخلعها بحدة عن وجهه شديد الاحمرار، وقال بغضب شديد: "هذه دول إرهابية".

صدمني الوصف، لم أنتظر انتقاء كلمات مناسبة للرد بشكل دبلوماسي يتفوق على دبلوماسيته الفظة، بل كان ردي عليه سريعا "هذه دول عربية شقيقة، ومواطنوها أشقاء لنا في العروبة".

بل وزدت على ذلك بقولي "إنني افتخر بزيارة هذه الدول وغيرها من الدول العربية والكتابة عنها وعن اقتصادها وأحوال مواطنيها".

وبالسرعة نفسها رد الدبلوماسي الأميركي: "بل هذه دول ترعى الإرهاب وتمارسه، وإذا أردت أن تحصل على تأشيرة لدخول أميركا، فعليك أن تقر بأن هذه الدول إرهابية".

"لن أقر بذلك أبداً، وإذا كان ثمن الحصول على تأشيرة زيارة أميركا هو الإقرار بأن العراق وسورية وليبيا والسودان وغيرها من الدول إرهابية كما تصنفها الحكومة الأميركية، فلست في حاجة إليها، لن أعترف ولن أقر بذلك، هذا مبدأ وإيمان بعروبتي"، رددت بعصبية شديدة.

فرد بعصبية مماثلة وتحدّ: "شرط الحصول على تأشيرة دخول أميركا هو الاعتراف بقوانينها والقرارات الصادرة عن حكومتها، ومنها أن هذه الدول العربية تصنف ضمن الدول التي ترعى الإرهاب".

وجاء ردي سريعا: "لن أعترف، ولن ترغمني على الاعتراف"، وسألت في سخرية: "هل ديمقراطيتكم التي تتغنون بها وتحاولون فرضها على دول العالم النامي تفرض عليكم إرغام الآخرين على اعتقاد ما لا يؤمنون به؟".

ويبدو أن موظف السفارة الأميركية تنبه لكلماته المستفزة وخروجه عن حدود اللياقة والأعراف الدبلوماسية، فأراد أن يلطف الأجواء فقال: "عموما أترك لنا أوراقك وجواز سفرك والدعوة التي تلقيتها وسنرد عليك غدا بالرفض أو القبول".

كنت ساعتها قد تلقيت دعوة للمشاركة في مؤتمر اقتصادي يعقد بالعاصمة الأميركية واشنطن وتنظمه إحدى أكبر المؤسسات العالمية المتخصصة في أنظمة الدفع الإلكتروني، وفي اليوم التالي اتصلت بالموظف المسؤول، وكان الرد: "نأسف، لا توجد تأشيرة، الوقت ضيق، حيث إن المؤتمر سيعقد في غضون أيام قليلة وإجراءات استخراج التأشيرة تحتاج إلى وقت".

تذكرت هذا الموقف الذي حدث لي قبل نحو 15 سنة عندما تابعت الهجوم الشرس الذي شنه رئيس مجلس النواب الأردني السابق والبرلماني العريق عبد الكريم الدغمي ضد الملحق التجاري في السفارة الأميركية في عمان ووصفه بـ"البلطجي"، ووصف تصرفه بـ"البلطجة، والزعرنة، والتصرف الأرعن"، وكان الملحق قد هدد التجار والصناعيين الأردنيين في حال التعامل مع الشركات والتجار السوريين، بل وحاول منع التجار الأردنيين من التعامل مع الأسواق السورية.

سلوك الموظف بالسفارة الأميركية بالقاهرة والملحق التجاري الأميركي بعمان لا يختلف كثيرا عن السلوك الذي يمارسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حاليا ضد شركائه التجاريين وفي المقدمة الاتحاد الأوروبي والصين وكندا وغيرها، حيث يعاقب ترامب اقتصادات وشركات هذه الأطراف، ويفرض رسوما عالية على منتجاتها وصادراتها، وفي حال الرد عليه بإجراءات مماثلة يتوعد ويهدد ويرد بخطوات أكثر رعونة تضر المواطن الأميركي أكثر مما تنفعه.
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: الدبلوماسية البلطجة ليبيا سورية السودان السفارة الأميركية الإرهاب العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 18 أكتوبر 2019 | ماذا تفعل البنوك في مليارات الجنيهات التي تتلقاها يوميا من المودعين؟ وكيف تنقل البنوك أموالها الضخمة من فروعها في أسوان والإسكندرية ومحافظات مصر إلى مقارها الرئيسية في القاهرة، ثم تعيدها مرة أخرى إلى فروعها في الأقاليم النائية؟
    • مشاركة
  • 10 أكتوبر 2019 | التزمت بالمعايير نفسها المطبقة داخل البنوك وهي الأمانة والثقة والصدق وكتم الأسرار والعمل للصالح العام والمحافظة على أموال المجتمع ومدخرات المودعين وملاحقة ناهبي أموال البنوك وكشفهم للرأي العام، وأن تكون أميناً مع العاملين في البنوك.
    • مشاركة
  • 7 أكتوبر 2019 | علموا أولادكم أن إسرائيل لا تزال هي العدو الأول للعرب مع استمرارها في احتلال القدس الشريف والأراضي العربية في فلسطين وهضبة الجولان، وبالتالي فإن القبول بأي عملية تطبيع مع إسرائيل هو خيانة لأرواح شهداء نصر 6 أكتوبر.
    • مشاركة
  • 4 أكتوبر 2019 | في الكتابة الاقتصادية تتعدد المدارس، فهناك كاتب يغرق في التفاصيل والحديث عن النظريات الاقتصادية، مثلاً يخصص سلسلة من المقالات للكتابة عن الفارق بين التضخم الزاحف والتضخم المتسارع والتضخم الجامح والتضخم المفرط، وعلاقة ذلك بالركود التضخمي والتضخم الأساسي وانكماش الأسعار.
    • مشاركة

نبذة عن المدون


كاتب وصحافي مصري، رئيس قسم الاقتصاد في موقع وصحيفة "العربي الجديد".

يقول:

أميل للبسطاء، وأدعم الحق والمظلومين. ولأنني مدرك أن الاقتصاد هو حياة الناس، أعمل منذ سنوات على "أنسنة" الاقتصاد وتفريغه من حالة الجفاف التقليدية. أعتبر أن مهنة الصحافة أعظم مهنة على الأرض...

الأكثر مشاهدة

الدبلوماسي البلطجي

18 مارس 2019

نبذة عن المدون


كاتب وصحافي مصري، رئيس قسم الاقتصاد في موقع وصحيفة "العربي الجديد".

يقول:

أميل للبسطاء، وأدعم الحق والمظلومين. ولأنني مدرك أن الاقتصاد هو حياة الناس، أعمل منذ سنوات على "أنسنة" الاقتصاد وتفريغه من حالة الجفاف التقليدية. أعتبر أن مهنة الصحافة أعظم مهنة على الأرض...

الأكثر مشاهدة
- هل زرت ليبيا؟
*نعم.. زرتها عدة مرات واستمتعت بجمالها وسحر شواطئها على البحر المتوسط، خاصة في منطقة بنغازي والبيضا وطبرق وسوسة ومرسى البريقة وغيرها من مدن الشرق، كما زرت المواقع التي شهدت أراضيها المعارك التي قادها عمر المختار ضد الاحتلال الإيطالي.

- وهل زرت سورية؟
*نعم.. زرتها مرات كثيرة، وعبر وسائل نقل متنوعة، مرات بالطيران المباشر من القاهرة إلى دمشق، ومرات من خلال استقلال سيارات خاصة عبرت الحدود السورية الأردنية، أو الحدود السورية اللبنانية.

- وأيضا زرت السودان؟
*نعم زرتها، فهي بلدي الثاني، أشعر فيها بالطمأنينة الشديدة، عندما أزورها أشعر أنني في قريتي الواقعة في صعيد مصر، ناسها طيبون مثل الفلاحين في ريف مصر، وأهل كرم وتدين، لا يشعرونك بغربة وأنت في ضيافتهم، نيلها صاف والخضرة تكسو أرضها السمراء.
السؤال الأخير طرحه عليَ بعصبية شديدة وهو ينظر إلي من وراء نظارة شفافة ذات إطار فضي بعدما تفحص سريعا أوراقي التي أمامه. لم يكن استغرابي وقتها فقط هو أن هذا السؤال العصبي الذي طرحه عليَّ موظف السفارة الأميركية بالقاهرة لا يتسق مع سلوك وأعراف العاملين في السفارات والقنصليات الأجنبية والذي يتسم عادة بالهدوء واللباقة، بل كان استغرابي من دهشته الشديدة من أنني زرت دولا عربية كثيرة.


سألته بهدوء شديد محاولاً فهم مغزى أسئلته الغريبة والملفتة للنظر: "ما الغرابة في زيارة هذه الدول العربية الثلاث؟"، كما أن جواز سفري مثبت به تأشيرات دخول رسمية لهذه الدول، أي أنني دخلتها بشكل شرعي وعبر الحدود وبموافقة الجهات الرسمية، ساعتها تخيلت أن لدى الموظف معلومات مغلوطة بأنني دخلت هذه الدول بشكل غير شرعي، وأن لديه من البيانات ما يؤكد ذلك، وخاصة أنه يسأل بثقة شديدة.

بسرعة، مد موظف السفارة يده لنظارته وخلعها بحدة عن وجهه شديد الاحمرار، وقال بغضب شديد: "هذه دول إرهابية".

صدمني الوصف، لم أنتظر انتقاء كلمات مناسبة للرد بشكل دبلوماسي يتفوق على دبلوماسيته الفظة، بل كان ردي عليه سريعا "هذه دول عربية شقيقة، ومواطنوها أشقاء لنا في العروبة".

بل وزدت على ذلك بقولي "إنني افتخر بزيارة هذه الدول وغيرها من الدول العربية والكتابة عنها وعن اقتصادها وأحوال مواطنيها".

وبالسرعة نفسها رد الدبلوماسي الأميركي: "بل هذه دول ترعى الإرهاب وتمارسه، وإذا أردت أن تحصل على تأشيرة لدخول أميركا، فعليك أن تقر بأن هذه الدول إرهابية".

"لن أقر بذلك أبداً، وإذا كان ثمن الحصول على تأشيرة زيارة أميركا هو الإقرار بأن العراق وسورية وليبيا والسودان وغيرها من الدول إرهابية كما تصنفها الحكومة الأميركية، فلست في حاجة إليها، لن أعترف ولن أقر بذلك، هذا مبدأ وإيمان بعروبتي"، رددت بعصبية شديدة.

فرد بعصبية مماثلة وتحدّ: "شرط الحصول على تأشيرة دخول أميركا هو الاعتراف بقوانينها والقرارات الصادرة عن حكومتها، ومنها أن هذه الدول العربية تصنف ضمن الدول التي ترعى الإرهاب".

وجاء ردي سريعا: "لن أعترف، ولن ترغمني على الاعتراف"، وسألت في سخرية: "هل ديمقراطيتكم التي تتغنون بها وتحاولون فرضها على دول العالم النامي تفرض عليكم إرغام الآخرين على اعتقاد ما لا يؤمنون به؟".

ويبدو أن موظف السفارة الأميركية تنبه لكلماته المستفزة وخروجه عن حدود اللياقة والأعراف الدبلوماسية، فأراد أن يلطف الأجواء فقال: "عموما أترك لنا أوراقك وجواز سفرك والدعوة التي تلقيتها وسنرد عليك غدا بالرفض أو القبول".

كنت ساعتها قد تلقيت دعوة للمشاركة في مؤتمر اقتصادي يعقد بالعاصمة الأميركية واشنطن وتنظمه إحدى أكبر المؤسسات العالمية المتخصصة في أنظمة الدفع الإلكتروني، وفي اليوم التالي اتصلت بالموظف المسؤول، وكان الرد: "نأسف، لا توجد تأشيرة، الوقت ضيق، حيث إن المؤتمر سيعقد في غضون أيام قليلة وإجراءات استخراج التأشيرة تحتاج إلى وقت".

تذكرت هذا الموقف الذي حدث لي قبل نحو 15 سنة عندما تابعت الهجوم الشرس الذي شنه رئيس مجلس النواب الأردني السابق والبرلماني العريق عبد الكريم الدغمي ضد الملحق التجاري في السفارة الأميركية في عمان ووصفه بـ"البلطجي"، ووصف تصرفه بـ"البلطجة، والزعرنة، والتصرف الأرعن"، وكان الملحق قد هدد التجار والصناعيين الأردنيين في حال التعامل مع الشركات والتجار السوريين، بل وحاول منع التجار الأردنيين من التعامل مع الأسواق السورية.

سلوك الموظف بالسفارة الأميركية بالقاهرة والملحق التجاري الأميركي بعمان لا يختلف كثيرا عن السلوك الذي يمارسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حاليا ضد شركائه التجاريين وفي المقدمة الاتحاد الأوروبي والصين وكندا وغيرها، حيث يعاقب ترامب اقتصادات وشركات هذه الأطراف، ويفرض رسوما عالية على منتجاتها وصادراتها، وفي حال الرد عليه بإجراءات مماثلة يتوعد ويهدد ويرد بخطوات أكثر رعونة تضر المواطن الأميركي أكثر مما تنفعه.
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: الدبلوماسية البلطجة ليبيا سورية السودان السفارة الأميركية الإرهاب العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 18 أكتوبر 2019 | ماذا تفعل البنوك في مليارات الجنيهات التي تتلقاها يوميا من المودعين؟ وكيف تنقل البنوك أموالها الضخمة من فروعها في أسوان والإسكندرية ومحافظات مصر إلى مقارها الرئيسية في القاهرة، ثم تعيدها مرة أخرى إلى فروعها في الأقاليم النائية؟
    • مشاركة
  • 10 أكتوبر 2019 | التزمت بالمعايير نفسها المطبقة داخل البنوك وهي الأمانة والثقة والصدق وكتم الأسرار والعمل للصالح العام والمحافظة على أموال المجتمع ومدخرات المودعين وملاحقة ناهبي أموال البنوك وكشفهم للرأي العام، وأن تكون أميناً مع العاملين في البنوك.
    • مشاركة
  • 7 أكتوبر 2019 | علموا أولادكم أن إسرائيل لا تزال هي العدو الأول للعرب مع استمرارها في احتلال القدس الشريف والأراضي العربية في فلسطين وهضبة الجولان، وبالتالي فإن القبول بأي عملية تطبيع مع إسرائيل هو خيانة لأرواح شهداء نصر 6 أكتوبر.
    • مشاركة
  • 4 أكتوبر 2019 | في الكتابة الاقتصادية تتعدد المدارس، فهناك كاتب يغرق في التفاصيل والحديث عن النظريات الاقتصادية، مثلاً يخصص سلسلة من المقالات للكتابة عن الفارق بين التضخم الزاحف والتضخم المتسارع والتضخم الجامح والتضخم المفرط، وعلاقة ذلك بالركود التضخمي والتضخم الأساسي وانكماش الأسعار.
    • مشاركة

نبذة عن المدون


كاتب وصحافي مصري، رئيس قسم الاقتصاد في موقع وصحيفة "العربي الجديد".

يقول:

أميل للبسطاء، وأدعم الحق والمظلومين. ولأنني مدرك أن الاقتصاد هو حياة الناس، أعمل منذ سنوات على "أنسنة" الاقتصاد وتفريغه من حالة الجفاف التقليدية. أعتبر أن مهنة الصحافة أعظم مهنة على الأرض...

الأكثر مشاهدة

التعليقات

شكراً لك ،
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "العربي الجديد" الالكتروني
alaraby-commentsloading

التعليقات ()

    المزيد

    انشر تعليقك عن طريق

    • زائر
    • فيسبوك alaraby - facebook - comment tabs loding
    • تويتر alaraby - Twitter - comment tabs loding
    تبقى لديك 500 حرف
    الحقول المعلّمة بـ ( * ) إلزامية أرسل