alaraby-search
الأحد 28/10/2018 م (آخر تحديث) الساعة 17:04 بتوقيت القدس 15:04 (غرينتش)
الطقس
errors

عن عالم اليوم

28 أكتوبر 2018

نبذة عن المدون

كاتب وصحافي سوري، يقيم في العاصمة الألمانية برلين. يدرس في الدراسات الثقافية والفلسفة في جامعة هومبولدت في برلين. له كتابان منشوران: "الوحدة تدلل ضحاياها" و"إكثار القليل". من أسرة "العربي الجديد"، ومحرّر قسم المدوّنات في الموقع.
يقول:
أكثر الناس إحساساً بالعدالة، يعيشون في أقل الأمكنة عدالة

الأكثر مشاهدة
(بشار جزءٌ من اللوحة العامّة)

أجواءُ العالم مرعبة، صحافي سعودي يتمّ استدعاؤه لسفارة بلاده ليُقتَل في جريمة ركيكة تفتقر إلى أبسط مقومات ذكاء الاغتيال ومخيّلة التخطيط، يندّد أردوغان بالجريمة، عاشق حريّة الصحافة والصحافيين والرأي الآخر.

النظام السوري أعطى رأيه بالموضوع أيضاً وله روايته بالجريمة، وقال مذيع إحدى قنواته "الزميل جمال خاشقجي"، زميل؟ والممانعة البوتينيَّة مستمرة في أبحاثها عن الخاشقجي. الكلُّ يخفي جرائمه بالتنديد بالجريمة، دموعٌ تشطفُ تصبُّغ الدماء على الأيادي، ترامب يطلبُ الفلوس ممّن يحميهم.

كانت الولايات المتحدة في فترة الحرب الباردة، على الأقل، صاحبة مشروع ديمقراطي ليبرالي على أساس تواجه به الشيوعيَّة السوفييتية، تحوَّلت أميركا في عهد ترامب إلى شركة أمنية خاصّة وقحة تقدم خدمات عسكريَّة مدفوعة.

في عالم الآن، لن تشعر بأي فرق أخلاقي إذا دخلت البيت الأبيض أو دخلت الكرملن، اليمين الشعبوي يكسح البرازيل، واستطلاعات الرأي تظهر أنَّ حزب البديل العنصري AFD في ألمانيا، يقفز من 13% إلى 18%، أوروبا تسوّر نفسها ضد اللاجئين خوفاً من الانهيار. ضاع بشار الأسد في العجقة، صار جزءاً من الكل، وتفصيلاً في اللوحة العامة، بل صار بشار هو اللوحة العامة.

(السفارات السورية)

الجميل في السفارات السورية، هو أنك تستطيع أن تنقذ نفسك من الوفد القادم لقتلك بـ500 ليرة.

(معقول؟)

في قضيَّة جمال خاشقجي، سمعنا أصواتاً تقول: "معقول يكون محمد بن سلمان غبياً لهذه الدرجة، ويقتل مواطناً في قنصلية بلاده، وهو الساعي إلى تلميع صورته في الغرب، أكيد في شي غلط".

يشبه هذا تماماً، السؤال في لحظة الكيماوي السوري: "الأسد منتصر، لم سيستخدم السلاح الكيماوي، ويهيجّ العالم ضدّه؟ أكيد في شي غلط".

لا يوجد أي شي غلط، الغلط الكبير هو توقع "آلية منطقية" من هذه الأنظمة العربيّة المجرمة.
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: جمال خاشقجي القنصلية السعودية السفارة السورية القتل بشار الأسد العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 17 أغسطس 2019 | إضافة إلى الضحكة المتقطّعة والذكورة السمراء والطلّة البدويَّة وإطلاق الرصاص بالبواريد، إلا أنَّ جزءاً كبيراً من شعبيّة صدام حسين في العالم العربي قادمة من ظروف محاكمته وطقس إعدامه وتوقيته.
    • مشاركة
  • 10 أغسطس 2019 | مرّتين كان نظام آل الأسد فيهما مهدّدًا بالسقوط بشكلٍ جدّي. الأولى في مايو/ أيار 2013، لما تدخّل حزب الله في معركة القصير.
    • مشاركة
  • 8 أغسطس 2019 | والمؤلم في الأمر: إذا نقلتَ شخصاً كبر في إحدى القطع إلى قطعة أخرى مجاورة، فسيحلم… بالعودة!
    • مشاركة
  • 25 يوليو 2019 | نحن اللاجئون تعرّضنا لكمية كبيرةٍ من النصائح. نُسأل عن لحم الخنزير بشكلٍ مباغتٍ في السهرات لحظةٍ السكب، في سؤالٍ، أيّ جوابٍ له، سيمكنّه من تخمين نوع ربّك. إن لم تأكل: أنت مسلم، وإن أكلت: فأنت مسيحي!
    • مشاركة

نبذة عن المدون

كاتب وصحافي سوري، يقيم في العاصمة الألمانية برلين. يدرس في الدراسات الثقافية والفلسفة في جامعة هومبولدت في برلين. له كتابان منشوران: "الوحدة تدلل ضحاياها" و"إكثار القليل". من أسرة "العربي الجديد"، ومحرّر قسم المدوّنات في الموقع.
يقول:
أكثر الناس إحساساً بالعدالة، يعيشون في أقل الأمكنة عدالة

الأكثر مشاهدة

عن عالم اليوم

28 أكتوبر 2018

نبذة عن المدون

كاتب وصحافي سوري، يقيم في العاصمة الألمانية برلين. يدرس في الدراسات الثقافية والفلسفة في جامعة هومبولدت في برلين. له كتابان منشوران: "الوحدة تدلل ضحاياها" و"إكثار القليل". من أسرة "العربي الجديد"، ومحرّر قسم المدوّنات في الموقع.
يقول:
أكثر الناس إحساساً بالعدالة، يعيشون في أقل الأمكنة عدالة

الأكثر مشاهدة
(بشار جزءٌ من اللوحة العامّة)

أجواءُ العالم مرعبة، صحافي سعودي يتمّ استدعاؤه لسفارة بلاده ليُقتَل في جريمة ركيكة تفتقر إلى أبسط مقومات ذكاء الاغتيال ومخيّلة التخطيط، يندّد أردوغان بالجريمة، عاشق حريّة الصحافة والصحافيين والرأي الآخر.

النظام السوري أعطى رأيه بالموضوع أيضاً وله روايته بالجريمة، وقال مذيع إحدى قنواته "الزميل جمال خاشقجي"، زميل؟ والممانعة البوتينيَّة مستمرة في أبحاثها عن الخاشقجي. الكلُّ يخفي جرائمه بالتنديد بالجريمة، دموعٌ تشطفُ تصبُّغ الدماء على الأيادي، ترامب يطلبُ الفلوس ممّن يحميهم.

كانت الولايات المتحدة في فترة الحرب الباردة، على الأقل، صاحبة مشروع ديمقراطي ليبرالي على أساس تواجه به الشيوعيَّة السوفييتية، تحوَّلت أميركا في عهد ترامب إلى شركة أمنية خاصّة وقحة تقدم خدمات عسكريَّة مدفوعة.

في عالم الآن، لن تشعر بأي فرق أخلاقي إذا دخلت البيت الأبيض أو دخلت الكرملن، اليمين الشعبوي يكسح البرازيل، واستطلاعات الرأي تظهر أنَّ حزب البديل العنصري AFD في ألمانيا، يقفز من 13% إلى 18%، أوروبا تسوّر نفسها ضد اللاجئين خوفاً من الانهيار. ضاع بشار الأسد في العجقة، صار جزءاً من الكل، وتفصيلاً في اللوحة العامة، بل صار بشار هو اللوحة العامة.

(السفارات السورية)

الجميل في السفارات السورية، هو أنك تستطيع أن تنقذ نفسك من الوفد القادم لقتلك بـ500 ليرة.

(معقول؟)

في قضيَّة جمال خاشقجي، سمعنا أصواتاً تقول: "معقول يكون محمد بن سلمان غبياً لهذه الدرجة، ويقتل مواطناً في قنصلية بلاده، وهو الساعي إلى تلميع صورته في الغرب، أكيد في شي غلط".

يشبه هذا تماماً، السؤال في لحظة الكيماوي السوري: "الأسد منتصر، لم سيستخدم السلاح الكيماوي، ويهيجّ العالم ضدّه؟ أكيد في شي غلط".

لا يوجد أي شي غلط، الغلط الكبير هو توقع "آلية منطقية" من هذه الأنظمة العربيّة المجرمة.
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: جمال خاشقجي القنصلية السعودية السفارة السورية القتل بشار الأسد العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 17 أغسطس 2019 | إضافة إلى الضحكة المتقطّعة والذكورة السمراء والطلّة البدويَّة وإطلاق الرصاص بالبواريد، إلا أنَّ جزءاً كبيراً من شعبيّة صدام حسين في العالم العربي قادمة من ظروف محاكمته وطقس إعدامه وتوقيته.
    • مشاركة
  • 10 أغسطس 2019 | مرّتين كان نظام آل الأسد فيهما مهدّدًا بالسقوط بشكلٍ جدّي. الأولى في مايو/ أيار 2013، لما تدخّل حزب الله في معركة القصير.
    • مشاركة
  • 8 أغسطس 2019 | والمؤلم في الأمر: إذا نقلتَ شخصاً كبر في إحدى القطع إلى قطعة أخرى مجاورة، فسيحلم… بالعودة!
    • مشاركة
  • 25 يوليو 2019 | نحن اللاجئون تعرّضنا لكمية كبيرةٍ من النصائح. نُسأل عن لحم الخنزير بشكلٍ مباغتٍ في السهرات لحظةٍ السكب، في سؤالٍ، أيّ جوابٍ له، سيمكنّه من تخمين نوع ربّك. إن لم تأكل: أنت مسلم، وإن أكلت: فأنت مسيحي!
    • مشاركة

نبذة عن المدون

كاتب وصحافي سوري، يقيم في العاصمة الألمانية برلين. يدرس في الدراسات الثقافية والفلسفة في جامعة هومبولدت في برلين. له كتابان منشوران: "الوحدة تدلل ضحاياها" و"إكثار القليل". من أسرة "العربي الجديد"، ومحرّر قسم المدوّنات في الموقع.
يقول:
أكثر الناس إحساساً بالعدالة، يعيشون في أقل الأمكنة عدالة

الأكثر مشاهدة

التعليقات

شكراً لك ،
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "العربي الجديد" الالكتروني
alaraby-commentsloading

التعليقات ()

    المزيد

    انشر تعليقك عن طريق

    • زائر
    • فيسبوك alaraby - facebook - comment tabs loding
    • تويتر alaraby - Twitter - comment tabs loding
    تبقى لديك 500 حرف
    الحقول المعلّمة بـ ( * ) إلزامية أرسل