alaraby-search
الخميس 20/04/2017 م (آخر تحديث) الساعة 19:16 بتوقيت القدس 16:16 (غرينتش)
الطقس
errors

حكايتان للتسلية

20 أبريل 2017

نبذة عن المدون

المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

الأكثر مشاهدة

الحكاية الأولى: الدكتور الحيوان

أثناء تفتيش منزل الدكتور "سين عين" المدرّس في الجامعة، من قبل دورية خاصة من الأمن الجوي، كان رئيس الدورية ممسكاً باللاسلكي "القبضة"، ويبلغ رئيسه "المعلم" عن مجريات التفتيش خطوة خطوة.. وحينما وصلوا إلى غرفة المكتبة دهش رئيس الدورية، وفتح القبضة وقال:

- احترامي معلم. هادا "الحيوان" لقينا عنده مكتبة!!

الحكاية الثانية: سباب طازج

وقعت هذه الطرفة على أيام الديكتاتور حافظ الأسد.. في عز دين القمع وتسلط المخابرات على أبناء الشعب السوري.  

تقول الطرفة:

تشاجر، في قرية حربنوش، أخوان شقيقان، أحدهما يدعى سين (وهو بعثي عضو عامل وعضو في الفرقة الحزبية) والثاني صاد، (شخص عادي لا يفهم في السياسة، وهو، إلى ذلك، عصبي، يغضب لأقل الأسباب)..

أثناء المشاجرة، وكان غضبهما في الأوج.. قال سين:

- اسمع أنت يا صاد، قسماً بالله الحق ليس عليك أنت، الحق علي أنا، لما أنت سبيت على حزب البعث العربي الاشتراكي، كان لازم أكتب بحقك تقرير للمخابرات وخليك تروح في خبر كان.

قال صاد، وهو يفور ويغلي كالمرجل: أنا سبيت على حزب البعث؟.. متى؟

قال سين: السنة الماضية..

صاح صاد: وليش السنة الماضية؟ الآن، خذها الآن طازجة: يلعن شرفك وشرف حزب البعث العربي الاشتراكي، أوباش!

  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print

نبذة عن المدون

المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

الأكثر مشاهدة
دلالات: حزب البعث مخابرات مشاجرة حافظ الأسد الأمن الجوي العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 19 مايو 2018 | في إحدى ليالي رمضان، الموافق لسنة 2005، استهل أبو سلوم جلسة السمر واصفاً نفسه بأنه واحد من الرجال العلاكين.
    • مشاركة
  • 17 مايو 2018 | قال الخال عموري: ضعت؟ أنت بحجم الكديش، كيف ضعت؟قال: أنا لم أضع، ولكن زوجتي - الله يخليها لي، ولا يحرمني من أنسها ولطفها وذكائها القتال - هي التي أضاعتني. سأحكي لكم كيف حدث هذا..
    • مشاركة
  • 14 مايو 2018 | أتذكر الأيام الأولى لعرض المسلسلات المدبلجة. كان أشهر مسلسل هو المكسيكي كاساندرا، أحبه الناس لأنه شبيه بالأفلام العربية الميلودرامية القديمة، فيه حب، وغرام، واستعراض جمال أنثوي، وجمال طبيعة، ومكائد ومشاحنات... الخ.
    • مشاركة
  • 13 مايو 2018 | في أواخر القرن العشرين، ومع اكتشاف الإنترنت والبريد الإلكتروني، تعرض رقباء الصحف والرسائل، الذين عُرفوا باسم "المكتوبجية"، إلى كارثة كبيرة، جعلت الذي يسوى والذي ما يسواش يضحك عليهم ويتكهكه..
    • مشاركة

حكايتان للتسلية

20 أبريل 2017

نبذة عن المدون

المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

الأكثر مشاهدة

الحكاية الأولى: الدكتور الحيوان

أثناء تفتيش منزل الدكتور "سين عين" المدرّس في الجامعة، من قبل دورية خاصة من الأمن الجوي، كان رئيس الدورية ممسكاً باللاسلكي "القبضة"، ويبلغ رئيسه "المعلم" عن مجريات التفتيش خطوة خطوة.. وحينما وصلوا إلى غرفة المكتبة دهش رئيس الدورية، وفتح القبضة وقال:

- احترامي معلم. هادا "الحيوان" لقينا عنده مكتبة!!

الحكاية الثانية: سباب طازج

وقعت هذه الطرفة على أيام الديكتاتور حافظ الأسد.. في عز دين القمع وتسلط المخابرات على أبناء الشعب السوري.  

تقول الطرفة:

تشاجر، في قرية حربنوش، أخوان شقيقان، أحدهما يدعى سين (وهو بعثي عضو عامل وعضو في الفرقة الحزبية) والثاني صاد، (شخص عادي لا يفهم في السياسة، وهو، إلى ذلك، عصبي، يغضب لأقل الأسباب)..

أثناء المشاجرة، وكان غضبهما في الأوج.. قال سين:

- اسمع أنت يا صاد، قسماً بالله الحق ليس عليك أنت، الحق علي أنا، لما أنت سبيت على حزب البعث العربي الاشتراكي، كان لازم أكتب بحقك تقرير للمخابرات وخليك تروح في خبر كان.

قال صاد، وهو يفور ويغلي كالمرجل: أنا سبيت على حزب البعث؟.. متى؟

قال سين: السنة الماضية..

صاح صاد: وليش السنة الماضية؟ الآن، خذها الآن طازجة: يلعن شرفك وشرف حزب البعث العربي الاشتراكي، أوباش!

  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print

نبذة عن المدون

المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

الأكثر مشاهدة
دلالات: حزب البعث مخابرات مشاجرة حافظ الأسد الأمن الجوي العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 19 مايو 2018 | في إحدى ليالي رمضان، الموافق لسنة 2005، استهل أبو سلوم جلسة السمر واصفاً نفسه بأنه واحد من الرجال العلاكين.
    • مشاركة
  • 17 مايو 2018 | قال الخال عموري: ضعت؟ أنت بحجم الكديش، كيف ضعت؟قال: أنا لم أضع، ولكن زوجتي - الله يخليها لي، ولا يحرمني من أنسها ولطفها وذكائها القتال - هي التي أضاعتني. سأحكي لكم كيف حدث هذا..
    • مشاركة
  • 14 مايو 2018 | أتذكر الأيام الأولى لعرض المسلسلات المدبلجة. كان أشهر مسلسل هو المكسيكي كاساندرا، أحبه الناس لأنه شبيه بالأفلام العربية الميلودرامية القديمة، فيه حب، وغرام، واستعراض جمال أنثوي، وجمال طبيعة، ومكائد ومشاحنات... الخ.
    • مشاركة
  • 13 مايو 2018 | في أواخر القرن العشرين، ومع اكتشاف الإنترنت والبريد الإلكتروني، تعرض رقباء الصحف والرسائل، الذين عُرفوا باسم "المكتوبجية"، إلى كارثة كبيرة، جعلت الذي يسوى والذي ما يسواش يضحك عليهم ويتكهكه..
    • مشاركة

التعليقات

شكراً لك ،
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "العربي الجديد" الالكتروني
alaraby-commentsloading

التعليقات ()

    المزيد

    انشر تعليقك عن طريق

    • زائر
    • فيسبوك alaraby - facebook - comment tabs loding
    • تويتر alaraby - Twitter - comment tabs loding
    تبقى لديك 500 حرف
    الحقول المعلّمة بـ ( * ) إلزامية
    إرسالك التعليق تعني موافقتك على اتفاقية استخدام الموقع
    أرسل