alaraby-search
السبت 18/03/2017 م (آخر تحديث) الساعة 02:18 بتوقيت القدس 00:18 (غرينتش)
الطقس
errors

مواجهة الفرح

18 مارس 2017

نبذة عن المدون

مدوّنة سوريّة، وطالبة في الدراسات الشرق أوسطية والدراسات الجندرية. مقيمة في شيكاجو، في الولايات المتحدة الأميركيّة.

تقول: "أحد أكبر الحركات الثورية التي تستطيع المرأة القيام بها، هوعدم تبرير نفسها لأي أحد".
الأكثر مشاهدة
أقف أمام الفرح باستغراب
أنظر حولي لأتأكد إن كان يمشي نحوي
أنا؟
أبتعدُ عنه خائفة
وعندما يصل
يعتلينا صمت رمادي
أنظر اليه بتمعّن
أمشي بعيني على كل إنشٍ فيه
و بعد ساعات وساعات
أحاول لمسه بإصبعٍ راجف
أحاول تحسسه
إنّه يشبهُ الحزن كثيراً
لكنه مختلف
ولم أعهده قبلاً
يبتسم لي
فأخاف أكثر
وعندما يمضي وقتٌ طويل
تعترينا مسافة ضئيلة 
لا أقوى على قطعها
فأذرف دمعة
دمعتين
ثم أنسكب على نفسي
فإني لا أعرف
لا أعرف
كيف أضحك

-------------
كيف يكون شكل الحزن؟
ولماذا يلحق بنا هكذا؟
كيف يسكن صدري الصغير؟
ولماذا يطلب التحرر من قفصه؟
كيف يكون شكله؟
هل يشبه وجهي؟
هل هو دافئ كالدموع؟
ومالح؟
أم باردٌ ووحيد؟
كيف يكون شكل الحزن؟
هل له لون؟
رائحة؟
ملمس؟
هل هو ناعمٌ كما أحس به بأصابع قلبي؟
أم أنه كلسان هرّة، ناعمٌ وخشن في نفس الوقت؟
هل هو متوارث؟
هل أنا امتدادٌ لحزن أمي؟
جدولٌ متفرقٌ من حزن أبي؟
جديلةٌ وحيدة من حزن أخي؟
كيف يكون شكل الحزن؟
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: الفرح الصمت الحزن العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 10 أغسطس 2017 | ربما إن لم ننظر في عين المجرم مباشرةً،سننسى.ربما،
    • مشاركة
  • 29 مايو 2017 | وقفت تحت المطر لمدة ساعة في أكثر مكان مزدحم في هذه المدينة العملاقة عند تقاطع للمشاة. السماء تمطر بخفة أحياناً، وبشدة أحياناً أخرى.
    • مشاركة
  • 29 أبريل 2017 | مشكلتي مع الوجود أنه يصبح عصيّاً على الرؤية كلما تقدم الزمن. الوجود قديماً كان واضحاً: إن كنت في مكان ما، فأنت موجود فيه. وإن كنت في مكان آخر، فأنت هناك، ولست هنا.
    • مشاركة
  • 26 مارس 2017 | اليوم، دعتني فتاة فلسطينية تشبه دمشق، إلى مطعم فلسطيني في شيكاغو. أعطتني حفنة من أنوثتها الخالصة: أربعة أقلام من أحمر الشفاه. أهدتني صورة لبحرٍ زعمت أنه يشبهني، مع بعض الشِّعر، وقطعة من قلبها الذي شرب من المنفى كؤوساً أسكرته بالوَجْد.
    • مشاركة

نبذة عن المدون

مدوّنة سوريّة، وطالبة في الدراسات الشرق أوسطية والدراسات الجندرية. مقيمة في شيكاجو، في الولايات المتحدة الأميركيّة.

تقول: "أحد أكبر الحركات الثورية التي تستطيع المرأة القيام بها، هوعدم تبرير نفسها لأي أحد".
الأكثر مشاهدة

مواجهة الفرح

18 مارس 2017

نبذة عن المدون

مدوّنة سوريّة، وطالبة في الدراسات الشرق أوسطية والدراسات الجندرية. مقيمة في شيكاجو، في الولايات المتحدة الأميركيّة.

تقول: "أحد أكبر الحركات الثورية التي تستطيع المرأة القيام بها، هوعدم تبرير نفسها لأي أحد".
الأكثر مشاهدة
أقف أمام الفرح باستغراب
أنظر حولي لأتأكد إن كان يمشي نحوي
أنا؟
أبتعدُ عنه خائفة
وعندما يصل
يعتلينا صمت رمادي
أنظر اليه بتمعّن
أمشي بعيني على كل إنشٍ فيه
و بعد ساعات وساعات
أحاول لمسه بإصبعٍ راجف
أحاول تحسسه
إنّه يشبهُ الحزن كثيراً
لكنه مختلف
ولم أعهده قبلاً
يبتسم لي
فأخاف أكثر
وعندما يمضي وقتٌ طويل
تعترينا مسافة ضئيلة 
لا أقوى على قطعها
فأذرف دمعة
دمعتين
ثم أنسكب على نفسي
فإني لا أعرف
لا أعرف
كيف أضحك

-------------
كيف يكون شكل الحزن؟
ولماذا يلحق بنا هكذا؟
كيف يسكن صدري الصغير؟
ولماذا يطلب التحرر من قفصه؟
كيف يكون شكله؟
هل يشبه وجهي؟
هل هو دافئ كالدموع؟
ومالح؟
أم باردٌ ووحيد؟
كيف يكون شكل الحزن؟
هل له لون؟
رائحة؟
ملمس؟
هل هو ناعمٌ كما أحس به بأصابع قلبي؟
أم أنه كلسان هرّة، ناعمٌ وخشن في نفس الوقت؟
هل هو متوارث؟
هل أنا امتدادٌ لحزن أمي؟
جدولٌ متفرقٌ من حزن أبي؟
جديلةٌ وحيدة من حزن أخي؟
كيف يكون شكل الحزن؟
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: الفرح الصمت الحزن العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 10 أغسطس 2017 | ربما إن لم ننظر في عين المجرم مباشرةً،سننسى.ربما،
    • مشاركة
  • 29 مايو 2017 | وقفت تحت المطر لمدة ساعة في أكثر مكان مزدحم في هذه المدينة العملاقة عند تقاطع للمشاة. السماء تمطر بخفة أحياناً، وبشدة أحياناً أخرى.
    • مشاركة
  • 29 أبريل 2017 | مشكلتي مع الوجود أنه يصبح عصيّاً على الرؤية كلما تقدم الزمن. الوجود قديماً كان واضحاً: إن كنت في مكان ما، فأنت موجود فيه. وإن كنت في مكان آخر، فأنت هناك، ولست هنا.
    • مشاركة
  • 26 مارس 2017 | اليوم، دعتني فتاة فلسطينية تشبه دمشق، إلى مطعم فلسطيني في شيكاغو. أعطتني حفنة من أنوثتها الخالصة: أربعة أقلام من أحمر الشفاه. أهدتني صورة لبحرٍ زعمت أنه يشبهني، مع بعض الشِّعر، وقطعة من قلبها الذي شرب من المنفى كؤوساً أسكرته بالوَجْد.
    • مشاركة

نبذة عن المدون

مدوّنة سوريّة، وطالبة في الدراسات الشرق أوسطية والدراسات الجندرية. مقيمة في شيكاجو، في الولايات المتحدة الأميركيّة.

تقول: "أحد أكبر الحركات الثورية التي تستطيع المرأة القيام بها، هوعدم تبرير نفسها لأي أحد".
الأكثر مشاهدة

التعليقات

شكراً لك ،
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "العربي الجديد" الالكتروني
alaraby-commentsloading

التعليقات ()

    المزيد

    انشر تعليقك عن طريق

    • زائر
    • فيسبوك alaraby - facebook - comment tabs loding
    • تويتر alaraby - Twitter - comment tabs loding
    تبقى لديك 500 حرف
    الحقول المعلّمة بـ ( * ) إلزامية أرسل