أرقام للتأمل

أرقام للتأمل

22 يونيو 2021
+ الخط -

ـ في أحدث تأكيد على الأضرار النفسية والعقلية للحظر وقعدة البيوت، قال المركز الوطني للإبلاغ عن الأجسام الطائرة المجهولة في واشنطن إن عدد البلاغات التي تزعم مشاهدة أجسام طائرة مجهولة زادت في عام 2020 بنسبة 16 في المئة، وهي معلومة قد تكون أقل في الأهمية إذا كنت لم تعرف من قبل أن هناك مركزاً وطنياً للإبلاغ عن الأجسام الطائرة المجهولة.

على أية حال، لا يمكن فصل هذا الرقم عن دراسة أخرى نشرت في نيويورك قالت إن نسبة الأميركيين غير المتزوجين الذين قالوا إنهم يمارسون العادة السرية أكثر من مرة في اليوم بلغت 30 في المئة، في حين قال 48 في المئة من الذين أجريت عليهم الدراسة إنهم يمارسون العادة السرية أكثر من أي وقت مضى، وهو نشاط يظل أكثر نفعاً وإمتاعاً من الإبلاغ عن الأجسام الطائرة المجهولة.

ـ قالت إحصائية نشرتها مجلة (هاربر) في عددها الأخير، نقلاً عن منظمة مختصة بمراقبة أحوال المحيطات في هونغ كونغ، إن العدد المقدر لأقنعة الوجه الطبية التي انتهى بها الحال في المحيطات خلال العام الماضي يصل إلى بليون وخمسمائة وستين ألف مليون قناع.

ـ قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية BBC إنها تلقت حوالي 110 ألف شكوى من تغطيتها المفرطة لوفاة وجنازة الأمير فيليب زوج ملكة بريطانيا، وهو ما يجعله البرنامج الأكثر تعرضاً للشكاوى في تاريخ "البي بي سي"، ويكشف عن الذكرى غير العطرة التي تركها الرجل في قلوب الكثيرين.

ـ في بحث أجرته جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا على الذين يحضرون بانتظام مؤتمرات واجتماعات الفيديو عبر تطبيق zoom، قال الباحث جيف هانكوك إن 53 في المئة من الحاضرين أبلغوا عن معاناتهم من الإجهاد بسبب تلك الاجتماعات، فيما أكدت 57 في المئة من النساء اللواتي أجريت عليهن الدراسة أن معاناتهن من الإجهاد ترجع إلى زيادة التركيز على صورتهن والشكل الذي تظهرن به خلال الاجتماعات، وهو عامل لم يتأثر به إلا 35 في المئة فقط من الرجال الذين شاركوا في الدراسة.

قالت إحصائية نشرتها مجلة (ذي نيشن) إن عدد الذين قتلوا على يد قوات الشرطة في أمريكا حتى الأسبوع الأخير من مايو بلغ 367 قتيلاً

ـ في دراسة عن تطور وتغير أحكام المحكمة العليا في الولايات المتحدة منذ عام 1953 وحتى اليوم، أجريت في جامعة واشنطن في سانت لويس، كشفت الدراسة أن صدور أحكام لصالح الحقوق الدينية زاد بنسبة 76 في المئة، في حين قال بحث للباحث زلمان روتشيلد بكلية الحقوق بجامعة ستانفورد إن 38 في المئة من قضاة المحاكم الفيدرالية أصدروا أحكاماً تسمح خلال العام الماضي بالتجمعات الدينية بالرغم من القيود المفروضة خوفاً من انتشار فيروس كورونا، وأن من بين هؤلاء القضاة 66 قاضياً تم تعيينهم من قبل جمهوريين في موقع المسؤولية، ولا يوجد بينهم أي قاضي تم تعيينه من قبل مسؤولين ديمقراطيين.

ـ طبقاً لإحصائية علمية نشرت الشهر الماضي، تضاعف أربع مرات حجم الطاقة التي يجب أن تنفقها الدببة القطبية للبقاء على قيد الحياة بسبب زيادة نسبة فقدان الجليد في القطب الشمالي.

ـ 3 في المئة فقط هي نسبة الأراضي الموجودة على كوكب الأرض والتي لم يتسبب البشر في تدمير الفصائل التي تعيش عليها، طبقاً لدراسة قامت بها جامعة كامبردج عن مناطق التنوع البيولوجي الرئيسية في العالم.

ـ قالت دراسة أجراها معهد أبحاث الإنسانية والطبيعة في كيوتو باليابان إن عدد الأشجار التي يتم فقدها كل عام بسبب عادات الاستهلاك للفرد العادي يصل في الصين إلى 0.5 شجرة، ويصل في الولايات المتحدة إلى 5 أشجار، أما في السويد، وهنا المفاجأة يصل الرقم إلى 22 شجرة، ولا أدري هل لشركة "إيكيا" ومنتجاتها علاقة بالموضوع، أم أن المواطن السويدي يمتلك عادات استهلاك غريبة تحدث كل هذه الخسائر؟.

ـ قالت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين في الولايات المتحدة إن عدد المنازل التي تم عرضها للبيع في الولايات المتحدة هذا الربيع وصلت إلى مليون وسبعين ألف منزل، في حين وصل عدد الوكلاء العقاريين في الولايات المتحدة إلى مليون و463 ألف و806 وكيل عقاري.

ـ قالت دراسة نشرت في ولاية فيرجينيا إن معدل عمليات قتل المواطنين على يد الشرطة في المدن الأميركية انخفض بنسبة 30 في المئة بعد خمسة أعوام من بدء مظاهرات (حياة السود مهمة Black Lives Matter) في حين انخفضت النسبة بعد أول عام من المظاهرات بنسبة 14 في المئة.

ـ في الوقت نفسه قالت إحصائية نشرتها مجلة (ذي نيشن) إن عدد الذين قتلوا على يد قوات الشرطة في أميركا حتى الأسبوع الأخير من مايو بلغ 367 قتيلاً.

ـ زاد عدد العمال الأميركيين الذين يتوقع أن يفقدوا أعمالهم بحلول عام 2030 بسبب زيادة الاعتماد على التكنولوجيا وسياسات "الأتمتة" من حوالي 36 مليون و900 ألف عامل إلى 45 مليون و300 ألف عامل.

ـ في تأكيد على أهمية المساعي التي تفكر فيها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بزيادة الضرائب على الشركات الكبرى، قالت إحصائية نشرها مكتب الميزانية بالكونغرس الأميركي مؤخراً إن نسبة إيرادات الضرائب الفيدرالية، التي تأتي من ضرائب الشركات، بلغت في عام 1969 حوالي 22 في المئة من إجمالي إيرادات الضرائب، أما في عام 2019 فقد بلغت 8 في المئة فقط، في حين قال بحث أجرته مجلة هاربر إن عدد الشركات الموجودة على قائمة مجلة Fortune لأغنى خمسمائة شركة في أميركا، والتي لم تدفع ضرائب فيدرالية على الإطلاق العام الماضي، وصل إلى 40 شركة، كما قالت دراسة لكلية لندن للاقتصاد إن النسبة التقديرية للأرباح التي لا يكشف عنها أعلى واحد في المئة من أصحاب الدخل في الولايات المتحدة لمصلحة الضرائب تبلغ 21 في المئة، وهو ما يتسبب في فقدان دخل سنوي يبلغ 175 مليون دولار كل عام، وربما بسبب هذه الأرقام لن تستغرب لماذا قال استطلاع رأي حديث إن نسبة الأميركيين الذين يعتقدون أن الحياة عادلة بلغت الثلث فقط، وأعتقد أن هذا الاستطلاع لو أجري في بلادنا لوجدت أن أغلب المشاركين فيه يعتقدون أن الحياة عادلة، إما لأنهم خائفون، أو لأنهم مواطنون "شرفاء" أكثر من اللازم.