أرقام للتأمل

02 مارس 2021
+ الخط -

ـ نشرت مجلة (هاربر) الأميركية في عددها الأخير أن المبلغ الذي تم إنفاقه على الحملات الانتخابية لمجلس النواب الأميركي ومجلس الشيوخ والرئاسة الأميركية في عام 2020 يقدر بحوالي 14 مليار دولار أميركي. 
ـ طبقاً لدراسة أصدرتها شبكة العدالة الضريبية التي يقع مقرها في إنكلترا في فبراير/شباط 2021، يقدر المبلغ الذي لا يتم تحصيله سنوياً في الإيرادات الضريبية العالمية من الشركات التي تقوم بإيداع أموالها في الملاذات الضريبية أو ما يطلق عليها الـ Tax Heaven بحوالي 245 مليار دولار أميركي، أما المبلغ الذي يفلت به الأفراد الذين يخزنون أموالهم في ملاذات ضريبية فهو يصل سنوياً إلى 182 مليار دولار أميركي. 
ـ في دراسة أجرتها كلية Yale-NUS بسنغافورة على عينة من الآباء والأمهات الذين تتراوح أعمارهم بين 27 و45 عاماً حول مخاوفهم بشأن تغير المناخ وأوضاع الكوكب، قال 92 في المئة من المشاركين في الدراسة إن لديهم رؤية سلبية للمستقبل، ومع ذلك فإن ستة في المئة منهم فقط أعلنوا ندمهم على الإنجاب. 

8 في المئة من الأطباء الأميركيين أغلقوا عياداتهم منذ بداية وباء كورونا طبقاً لتقرير أصدرته مؤسسة الأطباء الأميركيين في بوسطن

 

ـ يتوقع أن تؤدي عمليات الإغلاق والحظر التي حدثت بعد انتشار وباء كورونا إلى انخفاض متوسط درجة الحرارة في العالم في عام 2050 بحوالي 0.01 درجة مئوية فقط، طبقاً لتقرير أصدره برنامج الأمم المتحدة للبيئة في نيروبي. 
ـ 37 في المئة من الأميركيين المرتبطين بعلاقات عاطفية يخفون بعض أموالهم عن شركائهم، أما متوسط المبالغ التي يخفيها هؤلاء فهو 2006 دولار أميركي، وهو ما يقول الكثير عن تفاهة تلك العلاقات ودناوة أصحابها. 
ـ في تقرير أصدره مكتب المفتش العام لإدارة الأعمال الصغيرة الأميركية بواشنطن الأسبوع الماضي، اتضح أن القيمة الإجمالية المقدرة للقروض الفيدرالية التي تم منحها لمتقدمين لها محتالين أو غير مؤهلين للدعم بسبب أزمة وباء كورونا بلغت حوالي 71 مليار و400 مليون دولار أميركي. 
ـ من بين أكبر خمسين شركة أميركية هناك 45 شركة حققت أرباحاً منذ ظهور وباء كورونا، ومن بين هذه الشركات أيضاً هناك 27 شركة قامت بتسريح بعض عمالها وموظفيها. 
ـ طبقاً لإحصائية نشرتها مجلة (ذي هاربر) الأميركية تقدر نسبة الأشخاص الذين فقدوا بعض وزنهم خلال انتشار وباء كورونا حول العالم بحوالي 17 في المئة، بينما يقدر عدد الذين اكتسبوا وزناً زائداً بحوالي 27 في المئة، ولك أن تتخيل كم كان سيصل عدد الذين "فشولوا" بسبب الوباء لو تحرى كل المشاركين في الدراسة الصدق ولم يقوموا بشفط كروشهم خلال الإجابة على أسئلة الباحثين. 
ـ ولأن الشيء بالشيء يذكر، يقول تقرير لوكالة أنباء شينخوا الصينية إن النسبة المئوية للزيادة في معدلات السمنة في الصين منذ عام 2002 بلغت حوالي 131 في المئة، وهو ما ربطه التقرير بخبر عن اقتراح حكومي صيني بتغريم المؤثرين على وسائل الاتصال الاجتماعي الذين ينشرون مواد تشجع على الإفراط في تنازل الطعام بمبالغ تصل إلى حوالي 15300 دولار أميركي. 
ـ في تقرير أصدرته مؤسسة Motivosity مؤخراً قال سبعة من بين كل عشرة موظفين أميركيين يؤدون وظائفهم عن بعد أنهم يعملون بجد أكثر من أي وقت مضى. فيما قال موظف من بين كل موظَفَين إنه لم يشعر بالتقدير من صاحب العمل منذ أن بدأ العمل عن بعد. 
ـ برغم كل الأكاذيب التي كان يروجها دونالد ترامب عن التحسن الخرافي للاقتصاد في عهده، كشف تقرير لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية المنعقد في جنيف أنه في النصف الأول من عام 2020 انخفضت نسبة الاستثمار الأجنبي المباشر في الولايات المتحدة بحوالي 61 في المئة، بينما انخفضت في الصين بنسبة 4 في المئة فقط.
ـ يتوقع تقرير لصندوق النقد الدولي أن ينكمش الاقتصاد الأمريكي في عام 2021 بنسبة قدرها 4.3 في المئة، بينما يتوقع أن يتوسع الاقتصاد الصيني في نفس العام بنسبة قدرها 1.9 في المئة، وهو رقم سيأتي على هوى لاعني سنسفيل الصين وعلى هوى حكام الصين أيضاً. 
ـ في العقد الماضي زاد معدل الوفيات في السجون الأميركية الكبيرة بنسبة 35 في المئة، طبقاً لتقرير أصدرته وكالة رويترز يقول إن اثنين من بين كل ثلاثة من المتوفين هم نزلاء كانوا ينتظرون المحاكمة أصلاً. 
ـ حين قام الباحث يوسوكي تسوجاوا بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس بعمل دراسة على عدد وفيات المرضى المسنين الذين يتوفون خلال أو بعد قيامهم بإجراء جراحات طارئة، توصل إلى نتيجة غريبة ومثيرة للاهتمام، وهي أن نسبة احتمالية وفيات المرضى المسنين تزيد حوالي 23 في المئة حين تجرى الجراحة الطارئة في عيد ميلاد الجراح، لذلك يستحسن أن تسأل عن عيد ميلاد الطبيب الجراح قبل أن تأخذ قرار إجراء الجراحة لك أو لمن تحب. 

يتوقع أن تؤدي عمليات الإغلاق والحظر التي حدثت بعد انتشار وباء كورونا إلى انخفاض متوسط درجة الحرارة في العالم

 

ـ طبقاً لتقرير أصدرته مؤسسة فريدوم هاوس، بلغ عدد البلدان التي فرضت قيوداً على المؤسسات الإخبارية أثناء الوباء حوالي 91 دولة على الأقل، فيما أبلغ النشطاء السياسيون والحقوقيون عن أعمال عنف قامت بها الشرطة في 59 دولة مدعية أنها من ضمن خطوات التجاوب مع الوباء. 
ـ قال تقرير للمركز الوطني للإحصاءات الصحية بولاية ماريلاند إن النسبة المقدرة للزيادة في عدد الوفيات في الولايات المتحدة في عام 2020 بلغت حوالي 15 في المئة، وهو أعلى رقم تزيد فيه هذه النسبة منذ عام 1918، في حين توصلت دراسة أصدرتها جامعة ولاية بنسلفانيا إلى أن هناك أميركياً من بين كل اثنين يحتمل أنه يعرف شخصاً مات بسبب فيروس كوفيد 19 العام الماضي، ومع ذلك لا تزال نظريات المؤامرة تسري سريان النار في الهشيم وسط ملايين الأميركيين. 
ـ يتوقع أن ينخفض معدل المواليد في الولايات المتحدة هذا العام بنسبة 8 في المئة طبقاً لتقرير أصدرته جامعة ماريلاند كوليدج بارك.
ـ بلغت مساحة الثقب الذي حدث في طبقة الأوزون بسبب حرائق الغابات الأسترالية في العام الماضي حوالي 800 ألف كيلومتر مربع طبقاً لدراسة علمية صدرت مؤخراً في باريس، نفس الدراسة قالت إن أعمدة الدخان التي تسببت بها تلك الحرائق أدت إلى تقليل كمية ضوء الشمس الواصل إلى أستراليا بنسبة 90 في المئة خلال فترة وقوعها. 
ـ 8 في المئة من الأطباء الأميركيين أغلقوا عياداتهم منذ بداية وباء كورونا طبقاً لتقرير أصدرته مؤسسة الأطباء الأميركيين في بوسطن، في حين قالت دراسة أخرى أصدرها مركز لاري أ. جرين بولاية فرجينيا إن واحداً من بين كل خمسة أطباء أو عاملين بالتمريض في الولايات المتحدة تقاعدوا مبكراً أو يخططون لذلك منذ بداية الوباء. في حين قام 13 في المئة من العمال والموظفين الأميركيين بتأجيل خطط تقاعدهم بسبب الوباء.
ـ بلغت نسبة الوظائف العليا في البيت الأبيض التي تم التخلي عنها أو الاستقالة منها خلال فترة رئاسة دونالد ترامب حوالي 91 في المئة، وقد بلغت نسبة الوظائف التي تكرر فيها ذلك حوالي 39 في المئة بين الوظائف المرتبطة بالبيت الأبيض، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ الإدارات الأميركيين. 
ـ قبل أن تفكر في إرسال إيميل تافه أو مزعج لمن تعرفه، ربما يهمك أن تعرف أن جامعة لانكستر الإنكليزية قالت في دراسة لها إن الكمية المقدرة للكربون التي يتم إنتاجها كل عام عن طريق إرسال واستقبال رسائل البريد الإلكتروني بلغت 12 مليون طن متري، أما كمية الكربون التي تنتج عن طريق إرسال واستقبال الرسائل النصية فهي تبلغ حوالي 7 مليون طن متري، يعني أن بلاء الرسائل القصيرة أخف من بلاء الإيميلات الطويلة خصوصا إذا كانت سخيفة ومزعجة ولا يتوقف مرسلوها عن التذكير بها وانتظار الرد عليها.