زرع قيس سعيّد قنبلة سردية قابلة للتفجير عندما اختار لغة المؤامرة الكونية، اللغة التي تخلق "غزاة" وهميين، وتوحي بأن وجودهم نفسه هو اعتداء على كينونة البلاد.
أصبح قيس سعيّد أسير أوهامه، غارقا في مؤامراته، مخاطباً شعباً لا يوجد إلا في ذهنه، بينما التونسي الحقيقي، الذي يجوع ويُسجن، لا يجد له مكانا في خطاب الرئيس.