كاتبة ومحرّرة من فلسطين.
بين مشهد قصفٍ وإعلانٍ عابر، تتسلّل الكارثة إلى وعينا كخبرٍ يومي، فنعتاد الألم بوصفه جزءاً من الروتين، وتتحوّل النجاة النفسية إلى انفصالٍ صامت.
في عالم تحكمه الأزمات المتلاحقة، تتحول الهوية من إطار للانتماء إلى أداة للسيطرة، ويغدو الإنسان كائناً عالقاً في حالة طوارئ لا تنتهي.
هل يمكن لتجارب عاشتها جدّاتنا، من خوف وجوع وصدمات، أن تترك آثارها في أجسادنا ونفسيّاتنا اليوم؟ العلم الحديث يفتح باباً مدهشاً لفهم هذا الإرث الخفي.