مدون وطالب بكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس.
لم تعد الشرعية السياسية نتاج الأداء الداخلي وحده، إذ تحولت السياسة الخارجية إلى رافعة أساسية لإنتاج القبول الداخلي، وبناء الثقة بين الدولة والمجتمع.
كشفت "طوفان الأقصى" هشاشة النظام العربي وغياب مركز قرار موحد، فيما أعادت الشوارع العربية تأكيد أن التطبيع الرسمي لا يعكس المزاج الشعبي
تكشف قراءة مسار الصهيونية أن ما يجري ليس صراع حدود، بل مشروع إبادة قائم على عقيدة استعمارية ترى في وجود الآخر خطراً يجب محوه بالكامل.
غالبًا ما يُختزل الفعل السياسي في ثنائية المخلص والجاهل، لكن هذا التبسيط يتجاهل التعقيد الكامن في الممارسة السياسية.