طالب باحث ومدون من جامعة محمد الخامس – الرباط.
ليست المدرسة فضاءً للتلقين فقط، بل بيئة بصرية تشكّل وعي المتعلّم. فالجدار، حين يُستثمر تربوياً، يتحول من عنصر صامت إلى أداة تعليمية فاعلة.
يستعيد هذا النص جذور كتابة السيرة الذاتية في التراث العربي، محذراً من خطر فرض النماذج الغربية عليها، ومؤكداً أن تنوع أشكالها يعكس ثراءً ثقافياً.
تواجه غالبية المواطنين تحديات كبيرة في القراءة المُنتظمة، نتيجة ضعف القدرة الشرائية، ونقص المكتبات العامة، ومحدودية الفضاءات المُهيأة للقراءة.
في زحمة التحديات التربوية، يتحول القلق إلى شرارة إبداع. يغوص النص في كيفية استثمار هذا القلق لإعادة تشكيل المدرسة المغربية.