تواجه الأفكار الديكولونيالية التي نشأت في الجنوب العالمي رفضاً واسعاً في فرنسا بسبب ارتباط الدولة العميق بماضيها الاستعماري، ما يجعل هذا النقد تهديداً للهوية.
لا يبدو أنّ ثمة تعارضاً حاسماً بين رؤيتَي الكاتبَين الفرنسيَّين حول دور الأدب؛ فالأول يراهن على الصدمة والتأثير الفوري، والثاني يعوّل على التحويل البطيء.
صحيح أنَّ الباحث الفرنسي يقدّم في كتابه الصادر حديثاً تحليلاً للانحيازات الفكرية للمثقفين، لكنه تحليل انتقائي إذ يتجاهل مسؤولياتهم تجاه سياسات الهيمنة الغربية.
يعتمد إيمليان سيرمييه، في دراسته منظورا مزدوجاً: سوسيولوجياً يتتبع شعراء أميركا اللاتينية والشبكات الثقافية التي أنشأوها بين باريس وبلدانهم ونصياً يحلل قصائدهم.