اتفاق ممر الحبوب خفف غلاء الغذاء وسمح بخروج 33 مليون طن من أوكرانيا، لكنه انهار مع انسحاب روسيا وأعاد المخاوف في الدول الفقيرة مع أمل في إعادة بعثه مجدداً.
الذي يغرق لا ينقذه العناد. هذا ما ينطبق على اليمين المتطرف في فرنسا الذي لوّح بإلغاء اتفاق 1968 مع الجزائر في لحظة شدّ سياسي، لكنه غفل عن العواقب الاقتصادية