كاتب وباحث يمني في الفكر الإسلامي. دكتوراه في الديناميكيات الاجتماعية والسياسيات التربوية.
في خضم المتغيّرات الجديدة يُعاد اليوم طرح قضايا جزئية مدخلاً للحل، في مقدّمتها الدعوات إلى عقد مؤتمر حول القضية الجنوبية، ما يثير أسئلةً عن جدوى الحلول الجزئية.
يفتقر اليمن إلى تيار وطني جامع، وهذا الفراغ الوطني يجعل تأسيس حركة وطنية ثقافية فكرية ضرورةً وجوديةً، وليس ترفاً فكرياً.
لا ينمو الفكر بالتقوقع والإقصاء، بل بالحوار والتفاعل والسجال مع مختلف التيارات، حتى التي قد تبدو مغايرة أو صادمة للمسلّمات السائدة.
لا يمكن أن ينهض اليمن إلا عبر الجمهورية والدولة المدنية الحديثة. أي بديل عنها سيكون ردّة: إما إلى دولة قبلية مفكّكة أو إلى دولة دينية كهنوتية مستبدة.