صحافي سوري متعاون مع "العربي الجديد" من محافظة درعا.
اختتمت، ليل أمس الخميس، فعاليات حملة "أبشري حوران" التي انطلقت في 30 أغسطس/ آب الماضي في الموقع الأثري البارز بمدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي.
باتت محافظة درعا مهمشة اقتصادياً حيث غابت عن اتفاقيات الاستثمارات الأخيرة، وتواجه المحافظة مجموعة عوامل متشابكة، تجمع بين الأوضاع الأمنية والسياسية.
بعد الحوادث الدامية الأخيرة في محافظة السويداء بالجنوب السوري، نزحت عائلات كثيرة إلى محافظة درعا المجاورة حيث أُقيمت مراكز إيواء مؤقتة لها.