الحرب وفقدان المعيل، والبطالة الواسعة بين الرجال، والنزوح القسري، دفعت النساء إلى مواقع لم يكنّ مهيّآت لها اجتماعياً، لكنهن وجدن أنفسهن مضطرات إلى شغلها
ما سيحدّد مصير سورية في العقد المقبل ليس فقط مآلات السياسة الكبرى، بل أيضاً تلك الأحاديث الصغيرة التي تدور في غرف المعيشة، على موائد الطعام، وفي ساحات اللعب.
التحرّر من الذكورية السامة لا يُسقط الرجولة، بل يعيد بناءها على أسس إنسانية أوسع. والمجتمع الذي يسمح للرجال بالبكاء، وبالندم، هو مجتمع أقوى وأكثر استقراراً.