كاتب وباحث سوري.
السوق في حلب شمالي سورية يحمل دوراً جديداً في إحياء الصناعات التقليدية التي قاومت الزمن، وفي حماية الحرف اليدوية التي واجهت خطر الاندثار.
دمشق، التي التهمت نصف سورية باسم الهيمنة، باتت اليوم مدينة تعاني من التخمة، والشلل، وفقدان الهوية، والضغوط التي لا يمكن لعاصمة وحدها أن تتحمّلها
التعليم هو الأرض الصلبة التي تُبنى عليها سورية القادمة؛ دولة ديمقراطية تعددية، آمنة، ومنفتحة على العالم، تنتمي إلى العصر، وتؤمن بأبنائها.
خلال زيارته الأخيرة لحلب، اجتمع الرئيس أحمد الشرع مع عدد من الصناعيين والتجار والفاعلين حيث اقتُرح عقد مؤتمر اقتصادي في حلب خلال الصيف المقبل