تحت حرب المسيّرات والأرتال المتحركة كرّاً وفرّاً تجري معارك حامية في ميدان إعادة تخريب أو تشكيل موقف العقل الجمعي السوداني على محاور السلم الوطني والوحدة.
بدلاً من إزالة العوائق في درب حوار وطني يطفئ نار الحرب، وينهي عذابات الشعب، ويعيد تطبيع الحياة السودانية، يراكم الجنرال مزيداً من الحواجز والعقبات أمام الشعب.
الحرب القذرة في السودان لم يُقدح شررها بغتةً صراعاً على السلطة والثروة، بل هناك عناصر متباينة ظلّت تجمع حطبها طويلا في العقل السوداني الجمعي، كالمباهاة الجوفاء
لا يغيب عن بال الأطراف المعنية تصاعد نبرة الاستياء الشعبي في المنطقة تجاه الوجود الأميركي العسكري. هذه مسألة تفرض حضورها على الأنظمة حالياً أكثر من أي وقت مضى.
قلّما تحبّ الصفوة المصرية أن تتذكّر أنّ السودان سبق مصر في الانعتاق من الاستعمار البريطاني وإنجاز الاستقلال الوطني، ما ينفي حقّ الملكية أو فرضية الاستتباع.
بين الرياضة والسياسة تداخل إيجابي وتشابك سلبي بين الأمم. فهي وسيلة لتعزيز العلاقات والسلم الدولي وأداة لتثبيت الهوية الوطنية أو ماكينة ضغط لتفجير الخلافات.