التقرير الرسمي الثامن عشر للمجلس القومي لحقوق الإنسان يخرج عن صمته ويعترف بأزمة التعذيب في السجون المصرية، لكن الاعتراف وحده لا يكفي: المطلوب مساءلة حقيقية
في ظلّ واقع يهيمن عليه الترفيه السطحي، فإنّ أيّ محاولة لتقديم محتوى هادف تستحق التوقف عندها بعقلانية، بعيداً عن التشنج والرفض المطلق أو القبول غير المشروط.
في مشهد عبثي لا يمكن تصديقه حتى في أسوأ أفلام الديكتاتوريات، تجمع عدد محدود من الأشخاص عند معبر رفح، يرفعون لافتات كُتب عليها "نرفض تهجير الفلسطينيين!"