تتشابه حال أهالي الجنوب اللبناني وهم الذين يصبحون ويمسون على وقع قصف المسيّرات والغارات الإسرائيلية، ويعيشون على حافة الحياة بين احتمال النجاة وخطر الموت.
انطلق العام الدراسي الجديد في بلدة ميس الجبل الحدودية جنوبي لبنان، في ترجمة لإرادة الحياة بين أهل الأرض التي خلّفت فيها آلة الحرب الإسرائيلية دماراً وموتاً.
في دراسة نشرتها مجلة "ذا لانسيت" الطبية حول السرطان، ذكرت البيانات أنّ لبنان سجّل نسبة الزيادة الكبرى على الإطلاق بين الدول في معدّلات الإصابة والوفيات.
قبل 10 أشهر، أُعلن وقف لإطلاق النار في لبنان لم تلتزم به إسرائيل التي ما زالت قواتها تستهدف مناطق وتُسقط ضحايا، فيما لم يُسمَح لكثيرين بالعودة إلى بلداتهم.
تحولت المنازل الجاهزة التي كانت بديلاً للسكن في انتظار خطة إعادة إعمار جنوب لبنان، إلى هدف مباشر لجيش الاحتلال الذي يحاول منع عودة أهل الجنوب إلى قراهم