يشكو السودانيون العائدون إلى الخرطوم من مخاطر وشيكة تهدّد حياة الآلاف، إذ إنّ معظم المباني تحتاج إلى معاينة هندسية وفنية لتقييم الأضرار وإمكانية الصيانة.
رغم تكرار السلطات السودانية الحديث عن تهيئة البيئة وإزالة آثار الحرب من العاصمة الخرطوم، وضرورة عودة النازحين واللاجئين، لكن واقع العاصمة يكشف حالة مغايرة.
يشهد السودان عودة متزايدة للنازحين واللاجئين إلى مناطقهم، ولا سيما إلى الخرطوم، غير أن شكاوى العائدين تكاد تتطابق بعدما وجدوا أنفسهم وسط خراب وخدمات معدومة.
مجدداً، يدفع اللاجئون السودانيون، في شرق تشاد، فاتورة حربٍ مدمرة أجبرتهم على النزوح نحو خيامٍ تالفة، حيث أدى نقص التمويل وشحّ المساعدات إلى مضاعفة المخاطر.