اخترع الفلسطينيون لغة صامتة على طرقاتهم المليئة بالحواجز الأمنية، معجماً من الإشارات والحركات والرموز، يُحوِّل كل ومضة ضوء من مركبة قادمة إلى رسالة نجاة
تقدم "أسطول الصمود العالمي" عبر المتوسط في محاولة جديدة لكسر الحصار عن غزة قبل أن تواجهه غطرسة الاحتلال. لكن ماذا تقول هذه المحاولة عن مفهوم كسر الحصار ذاته؟
يكشف نظام الحماية في إسرائيل عن عنصرية تمارس ضد الفلسطينيين، حيث تُهمّش البلدات العربية وتترك دون ملاجئ، بينما تصنَّف بأنها مناطق مفتوحة تسقط فيها الصواريخ.
لم يكن استخدام الطعام سلاحاً في قطاع غزة ابتكاراً حديثاً، بل مثّل امتداداً لنمط استعماري راسخ عبر التاريخ، كما تشير الأبحاث المعاصرة في دراسات الاستعمار.