علي صلاح البلداوي - القسم الثقافي

علي صلاح بلداوي

شاعر من العراق

مقالات أخرى

في مختاراته "ألواح أورفيوس"، لا يكتفي الشاعر السوري بقول فكرته عبر القوالب الشعرية، بل يتجاوز ذلك إلى دراميّة المشهد، ومسرحيّة اللحظة، وإكساء الحاضر بالأسطورة.

14 فبراير 2024

أنا الهاطل من عينِ كلّ طفلٍ لا سريرَ له في البيت/ ولا دفتر يرسم فيه أحلامَهُ بعد يقظة الظهيرة/ الطفل المصلوب وسطَ الشارعِ نَهارًا وبضعة قرون.

05 فبراير 2024

هؤلاء الصغار/ الذين ما استيقظوا من رقدةٍ تحت القبور الحجريّة/ صغاري/ وأنا أبٌ مشدوهٌ في قلب الليل والنار والطائرات/ لا يعرف كيف يقسّم حزنه بعدالةٍ في لحظةٍ واحدة
لذلك لست بحزين/ فقط أبٌ فقد من صغاره المئات/ فبماذا تطالبونه!

08 نوفمبر 2023

كتبتُ حكايتي في "بلد"، مقاومتنا ونَصرنا، والآن أقول: سأكتبُ فلسطين، الحكاية التّالية التي تعلَّمتُ منها أوَّل درسٍ في المقاومة، وسأضع لها الخاتمة التي أريد.

16 أكتوبر 2023

لا يفهم المُواجهة مع العدو إلّا من يعيشها قولًا وفعلًا، فالمُواجِه هو ابنٌ لحاضره وصانعٌ لمستقبله، يشقُّ طريقه إلى الغد. وصحيحٌ أن القتال مرير، كما قال مظفّر النواب، إلّا أن بيت العنكبوت واهن أمام بطولات النازلين من السماء والطالعين من الأرض.

10 أكتوبر 2023

مُعجِزَتي عالقةٌ في جَيبِ ملاكٍ/ أو نائمةٌ على وسادةٍ في حُلم الأمس،/ زنزانتي بلا رَقمٍ، ولن يَعثُر عليَّ أحد/ فَمنْ لنا الآن يا أوفا، والوقتُ دخانٌ تنثفهُ المِشنقة/ وفي الخارج يَتلوّنُ اسمي/ ويقطعونَ لي تذكرةً على صهوة الفَجر إلى فردوسٍ لا أعرفه.

05 اغسطس 2023

عاليًا تُرطِّبُ وجهكَ أجنحةُ الحَمام/ وتحشو في أذنكَ أغانيها التي لا يسمعها في زحام الشوارع أحد/ وأنا في ظلِّكَ/ أغنّي للرَّصاص الذي اختَرقَ جَسدكَ - البرونز - ذاتَ عامٍ/ وأتحسَّسُ لهيبَ الشمس/ يتسرَّب من ثقوبِكَ الصغيرة على وجهي.

06 يوليو 2023

يُقدّم التشكيلي العراقي جعفر طاعون، في في معرضه "إلى اللوحة أيّها الفضاء"، الذي يستمر في "دار الأندى" بعمّان حتى السابع من تمّوز/ يوليو المقبل، أربعةً وعشرين عملاً من الرسم الطباعي، تتداخل مع أربعة وعشرين قصيدة للشاعر السوري أدونيس.

03 يوليو 2023

مُقيَّدٌ بهذا الخوف الجليل/ بهذا الترقُّبِ الخافق مثلَ قلبٍ مطعون/ بهذه الخشيةِ التي يتعرَّقُ لها ما أُلامسه ويلامسني من خشبٍ وحديد/ أحملُ بيدي مسبحةً من تعاليمَ وتعاويذَ واعتذارات.

08 يونيو 2023

لا تكفي قراءة ديوان واحد للإحاطة بتجربة عبد اللطيف اللّعبي الممتدّة عبر خمسة عقود. إنه شاعرٌ متجدّد وحسّاس، له منطقته الخاصة التي يستدعي الدخول إليها معرفةً شعرية عالية؛ لتذوّق غايته الشّعرية التي تجعل قصائده كَرشفةِ ماءٍ سريعة، تروي ولكنها لا تُشبع.

25 مايو 2023