مصطفى العادل

مصطفى العادل

باحث في اللسانيات العامة بكلية الآداب، جامعة محمد الأول-المغرب. باحث بمركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية. الأمين العام للمركز العربي للبحوث والدراسات المعاصرة. رئيس قسم الأدب واللسانيات البينية بمركز مفاد.صدر له كتاب "المدارس اللسانية وأثرها في الدرس اللساني بالمغرب". يعرّف عن نفسه بالقول "كل لحظة تأتيك فكرة، يلهمك الله نورا لتعبر به عن معنى، فكن دوما مستعدا بسيف القلم كي لا تهزم في معركة الإبداع".

مقالات أخرى

لم يكن تتويج المغرب بكأس العرب إنجازاً رياضياً فحسب، بل لحظة كاشفة لمعنى أعمق للرياضة، كما قدّمها طارق السكتيوي رسالة قيم وأخلاق وإنسان.

23 ديسمبر 2025

ما قيمة كتاب لا يأتي بجديد؟ سؤال طرحه نزار قباني في كتابه "الكتابة عمل انقلابي" عام 1975، مؤكداً أن الكتابة الحقيقية ثورة على المألوف وانقلاب على الموروث

19 ديسمبر 2025

يتعمّق هذا النص في السيرة الذاتية الخفية لكل كاتب، مستندًا إلى اعترافات جورج أورويل الصريحة. ينتقل من التساؤل عن البدايات المبكِّرة للإحساس بمصير الكتابة.

04 ديسمبر 2025

سؤال "لماذا أكتب؟" من أكثر الأسئلة إرهاقاً للكتّاب. فبين من يكتب للمال أو للنقد، ثمة كتابة أخرى لا دوافع واضحة لها؛ كتابة تشبه التنفس.

28 نوفمبر 2025

حين يجد القارئ نفسه في صفحات كتاب كُتب لغيره، تكتمل معجزة الكتابة الحقيقية. فالكاتب الكوني لا تحدّه لغة أو جغرافيا، بل يخاطب الإنسانية بهمومها المشتركة

21 نوفمبر 2025

بين صمت الفجر وصخب الأخبار، يتأرجح قلم الكاتب بحثًا عن معنى الكتابة في زمن المآسي. رحلة داخلية عميقة تكشف الصراع بين الإلهام والمسؤولية

13 نوفمبر 2025

أتابع في مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من المنشورات حول ظاهرة "بُوجْلُّودْ" المعروفة باسم "بِيْلْماوْنْ" في اللغة والثقافة الأمازيغيتين.

03 يوليو 2023

نحتاج نحن أهل جبال الأطلس الكبير إلى الكثير من الصبر والتحمّل من أجل الوصول إلى المدينة. وبمجرّد وصولنا إليها، نكون في حاجة أكبر للكثير من الجهد من أجل التكيّف مع التغيرات الكثيرة والسريعة التي تحدث في مدننا.

06 يونيو 2023

حان الوقت اليوم للنقد الذاتي، والفصل في القضايا الشائكة بين العربية والأمازيغية، لغةً وإنساناً وثقافة، وكي نرفض معاً، عرباً وأمازيغ، كلّ الخطابات العنصرية التي ترفض الاهتمام باللغة والثقافة، وعلى الجميع أن يؤمن بقيمة الإنسان باعتبارها أعلى القيم.

02 يونيو 2023

يقترب موعد الملتقى يوماً بعد يوم، فيزداد الفرح بلقاء الأحباب المنتظر، تزول المتاعب وتُطوى المسافات وأنا أُذكّر نفسي بأنني سأسافر من أجل العلم والمحب.

28 مايو 2023