صحفي ومدير تحريرسابق في وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
التصعيد لا يندرج ضمن مشروع شامل لإنهاء الحرب في اليمن أو إعادة بناء الدولة، بل يأتي في سياق "إعادة ترتيب" المشهد بما يخدم مصالح القوى الدولية والإقليمية.
لم تعد المصافحة مجرّد تعبير عن التحية، بل أصبحت نقطة تصادم رمزي، تعكس التوتر بين التقاليد الشرقية، وخاصة العربية، وبين قيم الحداثة الغربية
الصمت في اليمن، كما هو حاصل اليوم، لا يمكن فهمه إلا من خلال استيعاب عاملين مترابطين: السلالية كمنظومة قمع واستعلاء، والخوف كأداة لترسيخها.
يعرف عبد الملك الحوثي كيف يُعيد تدوير شعاراته الفارغة وضرباته ضدّ إسرائيل لإطالة أمد مشروعه، بينما الشرعية اليمنية تضيع في متاهات التردّد والفساد.