06F7E7A3-29C2-443B-8759-A2FE88B69CD1
حسام الدين الفرا

<div></div>
<div style="color: #000000;">شاعر وكاتب ومدرس لغة عربية من سورية</div>

مقالات أخرى

قرأت منذ أيام مادةً، في أحد المواقع الإعلامية، تتحدث عن التعاون السكني في إدلب، وشكوى أحد المكتتبين بإحدى الجمعيات السكنية، يطالب بتحصيل حقوقه، واسترداد ما دفعه من مال، وذلك من أجل أن ينعم بالسكن في شقة سكنية.

09 ديسمبر 2020

ولمَن امتهنَ النصب من نصّابينا، كما في النحْو علامات أصلية، تُميّزهم عن غيرهم، من فتحة ربانية، فتح الله بها عليهم، وصارت لهم حسابات بنكية، وعلامات فرعية، كامتلاك عقارات وسيارات فارهة..

30 سبتمبر 2020

زهدَ محمد المشالي بمال الدنيا، وكان يعالج الفقراء مجاناً، أو بأجرٍ زهيدٍ، واستحقَّ عن جدارة اسم طبيب الغلابة، واستحقَّ كلَّ ما كُتبَ عنه من نثرٍ أو شعر..

11 اغسطس 2020

كأنّ الرُّتب في الجيش كلما تدنَتْ وانخفضتْ (وخاصةً المُتطوّعين)، كان صاحبها أكثر فظاظة، في تعامله مع الآخرين.

24 يونيو 2020

هل ما دفع بركات كما يقول هذا الفريق، هو الغيرة من مكانة ورمزية درويش، ومحاولة جذب الأضواء إليه، ومحاولة الترويج والدعاية للكتاب الذي سيصدر لاحقاً، والذي يحمل بين دفتيه المقال الزلزال؟

14 يونيو 2020

سافر صديقي على متن خطوط جوية كثيرة، ولكنه لم يجد أتعس من طيران الوطن المشهود له بطيارات أخرى تنطلق من راحة الكف، لتهبط بقوة على الرقبة أو الوجه، وتجعل الشخص الذي يتلقاها يترنح ويتمايل، ويتأهب للطيران دون جناح، ويحلق عالياً..

08 يونيو 2020

ترامب يُرغي ويزبد، وهو منزعج من وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتأكيد معه كل الحقّ في انزعاجه وتبرّمه، وليته يستطيع بعقله المشاكس وشعره الأشقر أن يغلق لنا تويتر، ويسكّر الفيسبوك بالشمع الأحمر، ويخلّي مارك زوكربيرغ عاطلاً عن العمل.

01 يونيو 2020

بين قرية وأختها إذا أردتَ التنقّل، فأنت بحاجة لكفيل، أو على الأقل ستُفتّش، و(يُشيّك) على اسمك، فيما إذا كنت مطلوباً أم لا. وكلُّ جهةٍ عندها قوائمُ لأشخاصٍ، صُنّفوا على أنهم أعداء، ويجب القبض عليهم..

28 مايو 2020

شغل رامي مخلوف بفيديوهاته الثلاثة، حتى الآن العرب العاربة والمستعربة، ومَن لفّ لفّهم، من الإثنيات الأُخرى. أصبح الجميع يترقّب إطلالاته البهية، ومنطقه الذي يتجاوز منطق رجل الاقتصاد الأول، بعد أن يشرب العصير، ويأكل الحشائش والجرجير، يريد حلاً لمشاكله ومعضلاته..

26 مايو 2020

لم يكن صديقي ليخافَ من شخص، بقدر خوفه من رجل الشرطة والأمن، وربما هذه الفوبيا عششتْ فيه من كثرة ما أخافه أهلهُ بهم، ليضمنوا هدوءه، وعدم شغبه، يقولون له: تسكت ولا نخبر الشرطة، وهذا قبل وجود الهاتف الجوال..

17 مايو 2020