E4AA2ECF-ADA6-4461-AF81-5FD68ED274E9
ميشيل كيلو

كاتب سوري، مواليد 1940، ترأس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سورية، تعرض للاعتقال مرات، ترجم كتباً في الفكر السياسي، عضو بارز في الائتلاف الوطني السوري المعارض.

متميز

هل يستحق الشعب السوري مثل هذا المصير الذي وصل إليه، سواء على يد الائتلاف المعارض أو السلطة؟ وهل يمثل الطرفان، ولو من بعيد جدا، شعبا تخليا عن الحد الأدنى من مصالحه، وكرامته الوطنية وحريته، وأخذا يتنافسان على إهانته؟

18 يوليو 2020

بنى حافظ الأسد نظامه في سورية على مبدأ أمر ابنه بأن يتمسّك به في جميع الظروف، رفض كل ما طلبه خصوم النظام ونقّاده السوريون، والمحافظة على النظام ضد أي تغيير مهما كان تافها، وسحق المطالبين به، كائنا من كانوا.

25 يوليو 2020

ما الذي يسوغ الإبقاء على الفصائل السورية المعارضة المسلحة؟ ولماذا لا تحلّ وينزع سلاحها، إن كانت تمثل خطرا على السوريين، وتحول دون بلوغ أهدافهم، وتضطهدهم وتعتدي عليهم، ويظهر بالتجربة أنها لعبت بفاعلية واقتدار دورا خطيرا في تقويض ثورتهم.

01 اغسطس 2020

مقالات أخرى

لبنان وحزب الله ضدان: يبقى هو بقدر ما يزول لبنان، ويعود لبنان إلى الحياة بقدر ما يخرج هو منها. أليس هذا ما يقوله تفجير بيروت وما يخزّن فيها من صواريخ سيكون استخدامها آخر ما يشهده شعب لبنان، أو يعيشه، من "ألعاب نارية"!

08 اغسطس 2020

ما الذي يسوغ الإبقاء على الفصائل السورية المعارضة المسلحة؟ ولماذا لا تحلّ وينزع سلاحها، إن كانت تمثل خطرا على السوريين، وتحول دون بلوغ أهدافهم، وتضطهدهم وتعتدي عليهم، ويظهر بالتجربة أنها لعبت بفاعلية واقتدار دورا خطيرا في تقويض ثورتهم.

01 اغسطس 2020

بنى حافظ الأسد نظامه في سورية على مبدأ أمر ابنه بأن يتمسّك به في جميع الظروف، رفض كل ما طلبه خصوم النظام ونقّاده السوريون، والمحافظة على النظام ضد أي تغيير مهما كان تافها، وسحق المطالبين به، كائنا من كانوا.

25 يوليو 2020

هل يستحق الشعب السوري مثل هذا المصير الذي وصل إليه، سواء على يد الائتلاف المعارض أو السلطة؟ وهل يمثل الطرفان، ولو من بعيد جدا، شعبا تخليا عن الحد الأدنى من مصالحه، وكرامته الوطنية وحريته، وأخذا يتنافسان على إهانته؟

18 يوليو 2020

لم يعد الحل السياسي في سورية قريباً، ليس لأن ما شاع عن جهود موسكو وواشنطن عن العمل عليه لم يكن صحيحاً، بل لأن الأسد وإيران قرّرا تغيير بيئته، ونسف فرصته، ووضع الطرفين أمام معادلة جديدة ستجبر موسكو على إعادة النظر في حساباتها، وسياساتها العملية

11 يوليو 2020

لم يقتل الجيش الروسي السوريين، ليس لأنه أراد احتلال بلادهم وتحويلها نقطة عبور إلى بقية الدول العربية لاسترداد ما كان للسوفيات فيها من حضور ونفوذ، كما قال بوتين بـ "عضمة لسانه"، بل غزاها وقصفها ودمرها حبا بالسلام، ومن أجل تمكين السوريين من مستقبلهم!

04 يوليو 2020

يتصرّف النظام العربي وكأن هناك تقسيم عمل بينه وبين تل أبيب، فتزوّده بالخبرات والمعلومات التي تساعده على إدانة طغيانه وحماية فساده ، وعدائه شعوبه، مقابل تخليه عن فلسطين وقضيتها وشعبها، وتحوّله إلى طرفٍ في علاقة يساعده "عدوه" على التحكّم بداخله

26 يونيو 2020

يتحمل بشار الأسد نتائج قانون قيصر الذي منحه مهلة ستة أشهر ينفذ خلالها قرار مجلس الأمن 2254، فلا يطبق القانون عليه، لكنه أهدرها لاعتقاده أنه سيتمكّن من احتواء آثاره، برميها على الشعب، وبجني عائدٍ سياسيٍّ بتقديم نفسه للسوريين مظلوما مثلهم.

20 يونيو 2020

تغلق إجراءات الرئيس الروسي بوتين باب الحل السياسي، وتأخذ الصراع على سورية وفيها إلى مواقع وخيارات تبعد السلام. يرجع ذلك إلى تمسّكه بالأسد الذي لم تعد لديه دولة، لأن بوتين ساعده على تدميرها، وسيواجه شعبا جدّد تظاهراته ويطالبهما بالرحيل.

13 يونيو 2020

قال حافظ الأسد "إن الحرب ستنتهي بتحرير فلسطين، على أقل تقدير". لكن إلياس مرقص، أمسك فجأة يدي، ونحن نسير على الكورنيش في اللاذقية، وقال بصوت هامس: "سلمهم مفتاح المشرق الاستراتيجي، ورح يسلموه سورية، عشرط يحكمها كبلد محتل" وهذا ما كان.

06 يونيو 2020