CC19B886-294F-4B85-8006-BA02338302F0
سعدية مفرح

شاعرة وكاتبة وصحفية كويتية، من مجموعاتها الشعرية "ليل مشغول بالفتنة" و"مجرد امرأة مستلقية"، ولها مؤلفات نقدية وكتب للأطفال. فازت بعدة جوائز، وشاركت في مهرجانات ومؤتمرات عدة.

متميز

أي سرٍّ في الكلمات يجعلك تنثال في اعترافاتك السرية. تتجاهل القارئ المحتمل، وأنت تستسلم لغواية الاعتراف وما توفره لك من راحةٍ آنيةٍ فتمضي رحلتك مع الكلمات بأمان، على الرغم من روح المغامرة التي تتلبسك ساعتها.

09 يوليو 2020

قصيدتي لا تنتظرني عند الباب، لكن الغريب أيضاً أنني لا أعيش في حالة انتظار لها، ولا أسمح لنفسي بأن أكون رهناً لمزاجيتها ونزقها، فهي تأتي من دون مواعيد مسبقة، وأنا أيضاً لا أقلّ عنها نزقاً ومزاجية. فلتأتِ أو لا تأتِ أبداً.. فلتكن قصيدة.. أو لا تكن أبدا

16 يوليو 2020

أصبح مشاهير في وسائل التواصل الاجتماعي يشاركوننا في حياتنا اليومية، عبر ما يصوّرونه لنا في هواتفهم بطريقة مستفزّة جدا، فهم يصوّرون حياة البذخ الشديد الذي يعيشونه في الحل والترحال، حتى أصبحت مهمة تربية الأبناء وحمايتهم من تأثيرهم مهمة صعبة جدا

23 يوليو 2020

مقالات أخرى

بقيت أغنيات الفنان البحريني الراحل أخيرا، سلمان زيمان، من الأغنيات القليلة الصامدة، لا تصالح ولا تهادن، ولا تتخلى عن فكرتها الوطنية والإنسانية العميقة، ولا تغريها مغريات الشهرة والذيوع المكلّلة بالرخص والاستهلاك السريع.

06 اغسطس 2020

أسر خليجية كثيرة وجدت نفسها تواجه طوفاناً عاتياً من المفاهيم التي قلبت ما اتفقنا عليه من سلوكيات. ولا تكاد أسرةٌ تنجو من تبعات هذا الطوفان الذي وجد الآباء والأمهات أنفسهم عاجزين عن مواجهته، ومعالجة آثاره المدمّرة على أبنائهم.

30 يوليو 2020

أصبح مشاهير في وسائل التواصل الاجتماعي يشاركوننا في حياتنا اليومية، عبر ما يصوّرونه لنا في هواتفهم بطريقة مستفزّة جدا، فهم يصوّرون حياة البذخ الشديد الذي يعيشونه في الحل والترحال، حتى أصبحت مهمة تربية الأبناء وحمايتهم من تأثيرهم مهمة صعبة جدا

23 يوليو 2020

قصيدتي لا تنتظرني عند الباب، لكن الغريب أيضاً أنني لا أعيش في حالة انتظار لها، ولا أسمح لنفسي بأن أكون رهناً لمزاجيتها ونزقها، فهي تأتي من دون مواعيد مسبقة، وأنا أيضاً لا أقلّ عنها نزقاً ومزاجية. فلتأتِ أو لا تأتِ أبداً.. فلتكن قصيدة.. أو لا تكن أبدا

16 يوليو 2020

أي سرٍّ في الكلمات يجعلك تنثال في اعترافاتك السرية. تتجاهل القارئ المحتمل، وأنت تستسلم لغواية الاعتراف وما توفره لك من راحةٍ آنيةٍ فتمضي رحلتك مع الكلمات بأمان، على الرغم من روح المغامرة التي تتلبسك ساعتها.

09 يوليو 2020

ما الذكريات؟ ما معنى أن نتذكّر قصصاً وأموراً ومواقف وأفعالاً وأقوالاً عشناها وقلناها وشهدناها في الماضي، لنؤطرها ذكريات محفوظة في ما نسميها الذاكرة، ونستطيع أن نستدعيها وقتما نشاء؟

02 يوليو 2020

بالكلمات أحاول أن أقف على مسافةٍ معقولة مما يحلّ بي من مصائب على سبيل المثال، لأحاول أن أفصلها وكأنني أنفصل عنها مؤقتاً، لتكون موضوعي، بدلاً من أن أكون موضوعها، ولتصبح غايتي، وبدلاً من أن أكون غايتها. فهل تنقذنا الكتابة دائما؟

24 يونيو 2020

قبل أسبوع تقريباً، فقدت أخي الكبير، والذي لظروف عائلية دقيقة، حتمت عليه أن يكون الرجل الأول في البيت، منذ كان في السادسة من عمره. أصبح بمثابة والدي، فكان مناصري في كل محاولاتي كسر الجدار الاجتماعي الصلد حول وجودي المستقل المبكر.

18 يونيو 2020

نعم، كلنا عنصريون، شئنا أم أبينا، اعترفنا أم لم نعترف، انكشفنا أم لم ننكشف، عوقبنا على ذلك أم كوفئنا، هنا أم هناك. المهم أننا فعلا عنصريون، ولكن بتسمياتٍ مختلفة، وبمصطلحات تجميلية ترضينا وترضي الآخرين، ولكنها ينبغي ألا ترضي ضمائرنا

11 يونيو 2020

أميركا التي تحرّك أساطيلها الجوية والبحرية من أجل مواطن واحد من مواطنيها، عندما يتعرّض لخطر ما في بلد ما من بلداننا، وهو ذاته المواطن، أو هكذا يفترض، الذي يمكن أن يقضي نحبه مخنوقاً تحت وطأة شرطتها.. بلا قانون ولا محاكمة.

04 يونيو 2020