alaraby-search
الإثنين 20/04/2020 م (آخر تحديث) الساعة 05:56 بتوقيت القدس 02:56 (غرينتش)
الطقس
errors
علي الرباج
علي الرباج
مدوّن
كاتب من المغرب
4 يونيو 2020 | بالإضافة إلى الكيان ترتبط مصالح الدول الصاعدة في القرن الأفريقي بمصالح عدة دول، ومن أبرزها "الصين"، والتغلغل الصيني في أفريقيا ليس بأقل من الكيان، فمنذ مدة والصين ترسل البعثات وتوقع المعاهدات وتمنح القروض بسخاء لا مثيل له..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 1 يونيو 2020 | متى كانت الحقوق تؤخذ بقسم شفهي، كما فعل آبي أحمد حين قال إنه يقسم بألا يمس حقوق المصريين وصفق الجميع وهلل الإعلام للانتصار العظيم؟ ولماذا تغلق الرئاسة أذنها أمام دعاوى البرلمانيين بوضع الاتفاق المبدئي أمام البرلمان..
    • مشاركة
  • 28 مايو 2020 | تعول إثيوبيا على سد النهضة كثيراً للنهوض بالبلاد خاصة في المجال الطاقي، مع الوعود التي يقطعها موظفو البنك الدولي للمسؤولين بكون البلاد ستحقق أرقاما قياسية إذا ما استثمرت في الطاقة البديلة.(6450 ميغا واط)..
    • مشاركة
  • 26 مايو 2020 | أقترح من هذا المنبر على النادي الكتالوني التعاقد مع جدي، فهو رغم كبره -بارك الله في عمره- إلا أنه قد يعود بالمنفعة على البرسا، وخاصة أنه يجيد اللعب بكلتا القدمين، وسيشكل ثنائياً رائعاً رفقة ميسي..
    • مشاركة
  • 24 مايو 2020 | يعتبر كتاب "النبي" من أهم ما خطه الأديب جبران خليل جبران، وذلك حسب قوله هو، فيرى جبران أن كتابه هذا يحمل في طياته فلسفته وروحه وقطعاً من ذاكرته. وهو أفضل تمثل لشخصه.
    • مشاركة
  • 14 مايو 2020 | مهما بلغنا في السن ومهما وصلنا من علم، سنبقى أطفالاً، سنظل عاطفيين نلتصق بمن نحب ونحِّن لهم حين يغيبون عنا ونرتكب الحماقات إذا حضروا، ونرتبك وتحمر خدودنا وقد تصفر وربما تصطك أسناننا ويتعرق جبيننا إذا بادلنا من نحب نظرة حب.
    • مشاركة
  • 13 مايو 2020 | ولى من غير رجعة الزمن الذي تسيطر فيه صناديق الاقتراع وباتت الدولة مجرد شرطي مرور يسهل عمليات الذهاب والإياب التي تقوم بها المنتجات ورؤوس الأموال، وصار المقود في يد حفنة من المستثمرين، سواء من الداخل أو من الخارج
    • مشاركة
  • 5 مايو 2020 | "أطلقوا المهندس أيمن عبد الرحيم"، أيها المصريون.. أنتم لا تعرفون قدره، أنتم ترمون بمصر في السجن لا المهندس أيمن، "اأطلقوا المهندس أيمن عبد الرحيم فإنه مصر"..
    • مشاركة
  • 27 أبريل 2020 | نتذكر جيدا يوم أكلت فلة التفاحة المسمومة وأنقذها الفارس بقبلة حب، فهل من فارس يقبل حياتنا فتحيا من جديد كما حدث مع فلة؟ وهل من طريق للخروج أم أن الأمر يزداد سوءاً، ونحن قاب قوسين أو أدنى من مجتمع أورويل؟..
    • مشاركة
جميع حقوق النشر محفوظة 2020 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية