alaraby-search
الأربعاء 11/09/2019 م (آخر تحديث) الساعة 18:27 بتوقيت القدس 15:27 (غرينتش)
الطقس
errors
زكية بلحساوية
زكية بلحساوية
مدوّنة
طالبة من المغرب.
18 مارس 2020 | حين تعطّل حاسبي تعطلت كل حياتي، فهي مجتمعة داخله. اختفت الكتب والروايات التي أقرأ، والدروس التي أحضر، والنصوص والقصص التي أعيد قراءتها متحسرة على الأيام التي استطعت فيها تخيلها، والأفلام التي أعدها من عزاءات الحياة.
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 8 مارس 2020 | لا أحد يعرف من هي المرأة، لذلك دعوها وشأنها وانسوا أن هناك يوما عالميا لها. اهتموا بأنفسكم واكتبوا عنكم لو أردتم. إذ لا يمكنكم الكتابة عن المرأة كما لو أنها كيان واضح تستطيعون شرحه في نص..
    • مشاركة
  • 24 فبراير 2020 | لم أعد أفهم ما الذي تتيحه لي الكتابة، فهي ببساطة لا تتيح لي شيئاً، بل وتسلبني عالمي. عالمي المكتظ بالأشياء التافهة والجميلة في آن. إنها مهمة بغيضة؛ أن تكتب رغماً عنك.
    • مشاركة
  • 22 يناير 2020 | جلست مروة على العشب تحاول كتابة قصة، قررت أن تكون القصة عن طفلة تعيش في المدينة وتزور البادية أحياناً، فتشعر بالملل من عدم اهتمام أحد بها، فتتخيل حياة مشابهة تستطيع فيها الحديث مع الحيوانات..
    • مشاركة
  • 19 يناير 2020 | حين كنت طفلة، وكنا في منزلنا الأول، كان أبي يسمح لي بالبقاء معه في مكتبته المحرَّمة على الباقين، خلا إن وُجدت حجة. لم تكن مروة قد وُجدت بعد، وكنت أرسم على مكتب والدي البني.
    • مشاركة
  • 12 يناير 2020 | حينما عجزت عن وصف منزل لقصتي.. شكوت ذلك لمريم: لا يمكنني ذلك! المنزل جميل جداً، وكل وصف أكتبه لا يرضيني. فكرت مريم وابتسمت كأن كلامها التالي حل بسيط: إن كان وصف منزلك الخيالي صعباً فصفي منزلاً واقعياً.
    • مشاركة
  • 5 يناير 2020 | بينما أكتب هذا العنوان فكرت في الطريقة التي انبعثت بها في حياة خلدون فجأة.. واتهمته لاحقاً بأنه من ظهر في منشور لي دون سابق إنذار، وأنا التي كنت أقرأ نصوصه بنهم دون أن أستطيع فهم شيء أو التوقف عن الابتسام.
    • مشاركة
  • 31 ديسمبر 2019 | ربما كنت أسأل لأعرف إن كنت سأغسل الأواني يوم العيد لكني في الاحتمالين سأغسلها، سواء الجمعة أو السبت، سيان. لكني أجد أن العيد ممل منذ زمن، بل ومزعج جداً..
    • مشاركة
  • 24 ديسمبر 2019 | جلست "حكمة" حزينة لأنني أهملها كثيراً.. لكننا تصافينا اليوم، حين أخبرتها بأنني أدرس أكثر من أي سنة أخرى في حياتي رغم كسلي الكبير. وأن "حدزون" أرنبي المحشو ينام بجانبي، لأنني لن أخنقه لو نمت فوقه أثناء تقلبي في الفراش..
    • مشاركة
جميع حقوق النشر محفوظة 2020 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية