alaraby-search
الخميس 06/02/2020 م (آخر تحديث) الساعة 00:46 بتوقيت القدس 22:46 (غرينتش)
الطقس
errors
كاتيا يوسف
كاتيا يوسف
مدوّنة
صحافية لبنانية، مراسلة "العربي الجديد" في لندن
تقول:
تصادفنا مواقف غريبة في الحياة، قد نتعامل معها من دون أي تفكير في العواقب. وعادة ما نتساءل بعد فوات الأوان وباستغراب: كيف "صارت معي؟".

أحداث من الواقع، قد يختبرها أي منّا مع ما تحمله من خوف أو ألم أو مشاعر فرح. مهما كانت تتحوّل جميعها في نهاية المطاف إلى قصص نرويها. في هذه المدوّنة، نستقبل من قرائنا قصصاً "صارت معكم"، ويبقى اسم بطل القصة معلوماً أو مجهولاً، بحسب رغبته/ا.
تواصل مع المدوّنة لنشر قصتك
21 مارس 2020 | غابت الشمس، وأنا متسمّرة في مكاني. جلّ ما أردته في تلك اللحظة حضن والدتي. كطفلة صغيرة رغبت في أن أضمّها وأبكي.
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 15 مارس 2020 | أنا ابنة حيفا، لا أزال أذكر لمّة نسوان الحي الصبح، لتناول القهوة وزيارات المساء غير المتوقّعة وأحاديثنا البسيطة. لكن هناك أحداثاً تتحكّم أحياناً بذكريات سنين من العمر على الرّغم من أنّها كانت مجرّد لحظات.
    • مشاركة
  • 1 مارس 2020 | يحدث في "بلاد العرب أوطاني" أن يتقن المرء لغاتٍ ثلاثاً ويلمّ برابعة، ويكون علاوة على ذلك شاعراً وكاتباً، ولا يجد فرصة عمل في مجال الحرف..
    • مشاركة
  • 23 فبراير 2020 | الجميل أنّني كنت في غاية الحذر في اليوم التالي. أوضحت للشاب أنّني لا أريد أي شيء سوى الحمّام التركي، لا مشروب ولا فتيات. أخبرته أنّ أياً منّا لا يملك المال لدفع مبالغ باهظة. كان يبتسم وطمأنني.
    • مشاركة
  • 13 فبراير 2020 | أعترف بفشلي الذريع في استيعاب تصرّفات النساء أحياناً، حتى زوجتي، أقرب الناس إليّ. وعلى الرغم من أنّني من المعجبين بتلك الأفلام التي يتحوّل فيها الناس إلى أبطال أو ذئاب، لكن في الواقع أنا شخص يربكه أي تغيير سريع..
    • مشاركة
  • 5 فبراير 2020 | الوثوق بما يقال لنا من قبل شخص غريب قد يكون في حد ذاته نوعاً من السذاجة. لكن مرافقته إلى وجهة مجهولة أثناء زيارتنا إلى بلد بالكاد نعرف عنه شيئاً، أشبه بمغامرة أو بتعبير أكثر صراحة ضرب من الغباء..
    • مشاركة
  • 18 نوفمبر 2017 | ازدادت توتّراً بعد أن توقّفت عنها المساعدات الحكومية، وراحت تفكّر في وسيلة تقي فيها أطفالها من الجوع والبرد القارس الذي يضرب بريطانيا في فصل الشتاء.
    • مشاركة
  • 10 نوفمبر 2017 | أثارت كل تلك الضوضاء حول مسألة التحرّش الجنسي التي تشغل بال العالم اليوم، تساؤلات عديدة في رأسها.
    • مشاركة
  • 17 أكتوبر 2017 | لم يبارح منزله، منذ سماعه ذلك الخبر. أشهر من التفكير والتحليل، أمضاها وهو في حالة من الذهول. هذا الرجل الأربعيني، الذي جاء إلى أوروبا، فتى يافعاً بأحلام كبيرة.
    • مشاركة
كاتيا يوسف
كاتيا يوسف
مدوّنة
صحافية لبنانية، مراسلة "العربي الجديد" في لندن
تقول:
تصادفنا مواقف غريبة في الحياة، قد نتعامل معها من دون أي تفكير في العواقب. وعادة ما نتساءل بعد فوات الأوان وباستغراب: كيف "صارت معي؟".

أحداث من الواقع، قد يختبرها أي منّا مع ما تحمله من خوف أو ألم أو مشاعر فرح. مهما كانت تتحوّل جميعها في نهاية المطاف إلى قصص نرويها. في هذه المدوّنة، نستقبل من قرائنا قصصاً "صارت معكم"، ويبقى اسم بطل القصة معلوماً أو مجهولاً، بحسب رغبته/ا.
تواصل مع المدوّنة لنشر قصتك
جميع حقوق النشر محفوظة 2020 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية