alaraby-search
الخميس 21/09/2017 م (آخر تحديث) الساعة 06:12 بتوقيت القدس 03:12 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
فراس سليمان
فراس سليمان

شاعر سوري مقيم في أميركا

مقالات الكاتب
وراء الصورة
  30 ديسمبر 2017 | كانت حرماناتي القديمة مصدراً عظيماً للإلهام... اﻵن أرى أشياء العالم عارية ولا متع لتهبها، وأما رغبتي الواهية بأن أسترها فإلقاء بعض شراشف المجاز على ذاك العري المحزن. شيء يشبه عملاً آلياً لممرضات يلقين ملاءات بيضاء على أجساد عجزة سيموتون قريباً.
بيأس شجاعٍ يعود
  23 أكتوبر 2017 | بيأس شجاع يعود إلى حيث لا طفولة ولا وطن. بحذر شجاع مغمضَ العينين يتقدّم في طريق لها أن تكون مجرى خيالياً في الزمن أو ممراً سرياً معتماً في متاهة ما. يجلس على قارعة الجغرافيا مستمتعا بقرقعة محرّكات اللغة الخربة.
رجل يقلّب ظلال العتبات ولا يدخل
  30 سبتمبر 2017 | سيأتي الخونة الصغار بمعداتهم المضحكة ليخربوا المائدة التي أعدّتها الطبيعة ليسأدعهم يفعلون. ثم سنمضي جميعاً سعداء، هم ظانون أنهم أنجزوا خطتهم على أكمل وجه، وأنا كذلك. سنمضي جميعاً سعداء، لكن جوعى.■■■ تحت سقف صلاة يتداعى العجوز/ يؤلف جيراناً في الجنة.
شيء لا أعرفه لأسمّيه
  18 سبتمبر 2017 | لم أعمل مرةً ليكون لي خصوم، كما لا يهمّني أن أؤسّس لصداقات. مع هذا، يغيظهم أن يروا أحداً بدقة الساهم الخبير، لا يكترث لألعابهم الساذجة. هؤلاء مرتدو الأقنعة الذين لا يجيدون العناية بأقنعتهم، المستعدّون لفعل أي شيء فقط ليثبتوا حضوراً.
كتابة النص الأخير
  29 أغسطس 2017 | لأنهم كتبوا نصهم الأخير دون هوادة وبما يملكون (حياتهم). أصدقائي الذين لا أحسد غيرهم، الذين لم يعودوا ليرهقوني بوجودهم، الذين سِيرهم وأوهامي عن سِيرهم تخرّب سيرتي، الذين وهبوا لي مقطعاً قصيراً من مرورهم النبيل،سيبقى قابلا للتأويل إلى ما لانهاية.
نوم محمول على عربات لا تصدر صوتاً
  25 يوليو 2017 | أتعذب وأنا أتخيل الفندق/ الزجاج يلمع/ وقع الأسرار على البلاط/ النوم محمولاً على عربات لا تصدر صوتاً/ الموظفون يرتبون حياة طارئة...أتعذّب/ أتعذّب أكثر وأنا أتخيلكِ بيدين متعبتين/ تلّمين صوتك/ البخار الذي أطلقه فمك/على زجاج الشباك/صوتك الذي اختفى/حياتي القادمة التي تتبخر.
أشباح
  11 أبريل 2017 | يخرج شبحي منّي كل صباح/ لا أنتبه لعودته. بل أني كنت أظن واهماً أن داخلي مدينة من الأشباح/ غير أنه أمس فقط. رأيته/ شبحي الذي ومنذ سنين طويلة لا يني يخرج ويدخل/ رأيته حاملاً مسامير ومطرقة. تلك غنائمه من الخارج.
أن أحبك بهذه الغرابة التي لا تفهم
  7 فبراير 2017 | الآن أفهم المطر كثيراً/ وأنا أرى وجهك غائراً بين يديّ/ الآن.. حيث الفرحوحيث عصفور صغير/ يسحب الزرقة كلها بمنقاره/ وحيث صمت لا أعرف من أين أتى/ يقلب الذاكرة على قفاها/ الآن.. حيث أنت/على الكلام أن يغيّر عاداته.
رفّة واحدة وألمس العمق الطافي
  27 ديسمبر 2016 | الذي عرفته يؤرقني/ لا أريد أن أتعلم أشياء جديدة لا أريد أن أدخل متحفاً ولا أن أقرأ كتاباً/ كل ما أحتاج إليه الآن أن أسمع صوت آلة خياطة أمي/ يهدر في رأسي مثل جرّافة وقت.
لم يعد العالم سوى احتمال
  13 نوفمبر 2016 | لا أريد أن أتعلم أشياء جديدة لا أريد أن أدخل متحفاً ولا أن أقرأ كتاباً/ كل ما أحتاج إليه الآن أن أسمع صوت آلة خياطة أمي يهدر في رأسي مثل جرّافة وقت/ لم تعد عيناي ذكيتين ولا مخيلتي حادة.
ساعة تتكتك وقتاً خاطئاً
  2 أكتوبر 2016 | أكثر جبنا من أن تنظر إلى هذا الجرح، أن تلمس هذا الدم، تدير ظهرك تمضي. لكن هيهات… الطرق جميعها جراح مفتوحة.ليس لك وطن سوى هذا الضجر الواسع والمليء بأشباح تتسلّى بتفتيت وإعادة تجميع أجسادها القطنية.كل نظرة جرحٌ جديد في المشهد.
في زنزانة نفسه
  22 يونيو 2016 | قرّرت العجوز أن تسمي الأدوية الكثيرة على الطاولة قرب سريرها بأسماء أقاربها وأصدقائها الذين ماتوا. يومياً، تتناول ملعقة من هذا ووجبة من تلك، أمس حدّقت طويلاً بالعلبة التي عليها اسم زوجها. ثم تجرعتها كلّها موقنة أن أحداً لن يستطيع إيقاظها.
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية