alaraby-search
الخميس 21/09/2017 م (آخر تحديث) الساعة 06:12 بتوقيت القدس 03:12 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
فراس سليمان
فراس سليمان

شاعر سوري مقيم في أميركا

مقالات الكاتب
عطالة جميلة
  13 سبتمبر 2019 | هذا ما تبقى من رواية قصيرة كتبتُها في العشرين؛ الصفحة الوحيدة التي لسبب ما لم تحترق. الصفحة الوحيدة الناجية، والتي أعدت تحريرها. احتفظت بها عشرين عاماً، وها أنا أعيد إحياءها، ليس لأنها ورقة محظوظة، بل لأنها ورقة نبوءة مربكة.
رفّان ولمبة
  28 يوليو 2019 | لم تسرد قصصاً، قالت أفكارا وخلاصات غريبة ومثيرة. ليتني أستطيع تذكّرها. لا ريب أني كنت منوّماً ومفتوناً بسحر العجوز وغموضها. حاولتُ أن أسألها عن كل شيء في حياتها، لكنها تجاهلت أسئلتي وأكملت وكأنها تقرأ من مخطوطات الرف الثاني في رأسها.
عن رئة تحترق
  14 مايو 2019 | أمس تحديداً جاء بكيس مليء/ بأرجل طيور وقطع قماش وبروازت فارغة/ تساعدني غرابته على النهوض/ عندما أحصل على عطلة سأذهب معه/ إلى متحفه الصغير على طرف المقبرة/ أنا أيضاً لدي ما أقدّمه/ رئة على شكل بلاد تحترق.
قصيدة حب
  14 يناير 2019 | هنا أخربش أشيائي.. وأتدرج مثل لون مثل خطأ/ هنا قرب جسدك أطبع قبلة/ وأرقب بخشية سكرانة قلبي وهو يتداعى/ تربكني يداك العميقتان.. قميصك الملقى جانبا/ تربكني المسافة التي تورّمت بين جسدي وهواء الغرفة/ أخدع عيني أو انخدع بخرائطَ متشابكة.
لأنهم خرجوا من الوقت
  5 أكتوبر 2018 | الموتى يتخففون من أسمائهم وأجسادهم بهمهمات تكوّر الجهات ضوءاً في الهواء/ همهمات تنقلب نظراتٍ... أزمنةً مختلطة يقظةً هائلة لا عتبة لها/ لتجلس أنت الميت الجديد، مرة أخرى وترى/ معهم تمضي ملطّعاً بأمدٍ شديد ونسيانات ساخنة/ الموتى الذين يشاطرون الصمت أجواءه
بتلات
  9 سبتمبر 2018 | الرجل داخله يعصف العالم ريشاً وآلهة. يمسّد كتفَ الهواء بيد، وبالأخرى يمسح على ركبةِ الرابعةِ صباحاً. بينما الثلج في الخارج يجرّ الليلَ إلى جسده الآخر... الرجل الذي يهيم يشفّ يلمّ حياته يضمّ حياته بهزّة رأس.
تزيين كفن
  21 يونيو 2018 | أكلُّ قصيدة أكتبها هي تعويض مضحك عن نوبة بكاء؟ ■ أكلُّ غريزة هي طفولة متوحشة وكل عاطفة هي حواشي مؤلفات الغريزة؟ ■ أكلُّ حكاية هي مقطع من الهواء يسبح في فضاء خاتم غير ملبوس؟
رائحة التفاح
  17 مايو 2018 | كان عليك أن تحكي شيئاً مع سائق التاكسي، ألم ترَ كيف كان طوال الوقت يحدّق بنا في المرآة، كما أنه حاول أن يقول شيئاً، لكنك لم تعره انتباهاً، على الأقل كان عليك أن تجعله يفهم أننا زوجان، انتبه...
شاعرات من هناك
  1 مايو 2018 | لم أعد أحلم بتلك المقلاة التي لا يعلق عليها شيء/ لم أعد أحلم بأن يهبني العالم هدية كهذه لأفرح برفضها/ اﻵن في الخارج تحت تلك الشجرة العتيقة/ وأنا أفرك بالتراب قحف الطنجرة الوحيدة/ أستطيع أن أبتسم لابنتي ذات العشر سنوات.
تركت لك الباب مفتوحاً
  20 مارس 2018 | اسمعْ بني، أنا مرهق ووحيد ومريض وضجِر، ليس لدي الشجاعة لأنهي حياتي، حاولت مرّات كثيرة ولم أستطع، أحتاج مساعدة أحد ما. كل شيء مرتب، وصيتي موقّعة مع شرح وافٍ لمسؤوليتي. هنا مسدّس كاتم للصوت ومبلغ في الظرف لقاء خدمتك...
مقاطع بصوتها... صوتي
  12 يناير 2018 | ياه... كم كنتُ ساذجة وطيبة إذ صدّقت فكرة أن ألقي قصائدي لجمهور من الطيور والغيوم والسهوب ولكَ. بينما أنت تصرخ: أتسمعين تصفيق الريح وأطفال البدو والفلاحين الفقراء/ ياه... كم كانت تلك السذاجات جميلة.
وراء الصورة
  30 ديسمبر 2017 | كانت حرماناتي القديمة مصدراً عظيماً للإلهام... اﻵن أرى أشياء العالم عارية ولا متع لتهبها، وأما رغبتي الواهية بأن أسترها فإلقاء بعض شراشف المجاز على ذاك العري المحزن. شيء يشبه عملاً آلياً لممرضات يلقين ملاءات بيضاء على أجساد عجزة سيموتون قريباً.
  • مشاركة
  • 0
جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية