alaraby-search
الأربعاء 29/05/2019 م (آخر تحديث) الساعة 18:04 بتوقيت القدس 15:04 (غرينتش)
الطقس
errors
محمد السلوم
محمد السلوم
مدوّن

مدوّن سوري... يقول: ضحك حتى البكاء وبكاء حتى الضحك، خلطة مجنونة أنتجها الواقع السوري، في عقل يدعي التماسك!

16 يونيو 2019 | هذه التدوينة هي محض انطباعات شخصية غير احترافية، وتبتعد عن الزاوية الأخلاقية التي حاول معظم من كتب عن المسلسل حشره فيها ومحاسبته من خلالها فقط باعتبار ما قدّمه يُعتبر خرقاً لعادات وتقاليد وقيم مجتمع الأردن ومجتمعاتنا العربية والإسلامية..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 8 يونيو 2019 | أفتح اللابتوب وأكتب في السطر الأول: عبد الباسط الساروت يمثّلنا.. تفرقع ضحكة بريّة من زاوية الغرفة، ثم يقول صاحبها: بالله عليك؟ من وين لوين أمثّلكم؟
    • مشاركة
  • 29 مايو 2019 | اسمحي لي يا زميلة أن أحدثك عن أعمالنا، فخلال ثماني سنوات صنعنا الكثير من المسلسلات والأفلام، يا الله كم مثّلنا! يمكنك طبعاً الاستفادة من أعمالنا كلها وتحويلها إلى مسلسلات كوميدية أيضاً..
    • مشاركة
  • 18 مايو 2019 | كان الوجه مألوفاً جداً، سألت الأستاذ: أليس هذا الطيب تيزيني؟ فقال نعم، لديه محاضرة أسبوعية لطلاب الدراسات. قلت مستغرباً تواضعه: ولكن هذا الطيب فكيف يسير وحيداً هكذا؟ فقال: يا محمد هذا أستاذ جامعي برتبة عالم، وليس أستاذاً جامعياً برتبة مخبر!
    • مشاركة
  • 11 مايو 2019 | عزيزي العالم، يؤسفني إبلاغك أننا فشلنا، وأن الجدار الذي حاولنا تدعيمه وتحصينه لحماية شعبنا وحمايتك آخذ في التداعي.
    • مشاركة
  • 8 مايو 2019 | أعيش في فرنسا منذ عدة أشهر، وكلاجئ لا يتقن شيئاً من الفرنسية فإن اختلاطي بالفرنسيين يكاد يكون معدوماً. ولكنني أدمن تسجيل الملاحظات والمشاهدات عن نمط الحياة والخدمات والالتزام الاجتماعي بالقوانين وغيرها.
    • مشاركة
  • 29 أبريل 2019 | اقتربت أيامُ الدورة العسكرية من نهايتها، ستة أشهر خسرتُ فيها الكثير من الكرامة والثقة بالنفس والوزن! وككل دورات الضباط العسكرية كان لا بدّ من تقديم عرض عسكري يُسمّى حفل التخرّج..
    • مشاركة
  • 22 مارس 2019 | انتهينا من العشاء ثم الاجتماع التفقّدي الذي يليه، وأكّد لنا الضابط المناوب أننا سننام اليوم دون عقوبة. العقوبة الجماعية الليلية هي النهاية الطبيعية لكل يوم عسكري، ولا يُشترط أن تكون قد ارتكبت خطأً ما حتى تنالها.
    • مشاركة
  • 16 مارس 2019 | لا يمكن لكلمات وصف وحشية الجريمة الإرهابية التي وقعت البارحة في نيوزيلندا، ولعل تصويرها زاد من وحشيتها، ولكنها –وللأسف- كانت فرصة ذهبية أيضاً، فرصة لنحاجج المتطرفين واليمينيين والعنصريين حول العالم ونثبت لهم بدماء الضحايا أن الإرهاب لا دين له
    • مشاركة
محمد السلوم
محمد السلوم
مدوّن

مدوّن سوري... يقول: ضحك حتى البكاء وبكاء حتى الضحك، خلطة مجنونة أنتجها الواقع السوري، في عقل يدعي التماسك!

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية