alaraby-search
الأحد 29/07/2018 م (آخر تحديث) الساعة 01:16 بتوقيت القدس 22:16 (غرينتش)
الطقس
errors
ناصر السهلي
ناصر السهلي
مدوّن

في جاهليتي؛ الخاصة جدا، أرادوا أن يُخيطوا فمي. في ثانوية اليرموك هرب الجمع من حولي حين قلت رأيا بـ"القائد الخالد" وبعثه...  بقيت قبضات مسدسات "الرفاق" مكاروف تدمي رأسي. يومها أخذت قراري: بيني وبين القهر والظلمات ما بين سكتي القطار. بوح، هي فضائي، وفضفضة سنوات الارتحال.. ذاكرة وحاضرا.

2 أبريل 2019 | شعلة سادسة يضيئها موقع "العربي الجديد"، اليوم الثلاثاء، الذي يمثل مسعىً آخر في عالم الصحافة العربية، فيحترم عقل القارئ في فضاء لم يرُق منذ البداية نرجسياً و"زعيماً" هنا و"قائداً" هناك، وجماعتهم من السائرين خوفاً عند جدران "يا رب الستر"..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 14 أغسطس 2018 |
    • مشاركة
  • 10 أغسطس 2018 | في أيام جاهليتي، و"رفاق" آخرين، قمنا بما لا يخطر ببال. نطرق أبواباً للتبرع في أوتوستراد المزة، وفيلات غربية، بدمشق، بعد صبرا وشاتيلا وخروج م. ت. ف. من بيروت، وتكدس آلاف اللاجئين في منطقة "الست زينب".
    • مشاركة
  • 9 أغسطس 2018 | الخبر مثل الغواية، يطاردك وإن هربت منه. لست دائما منتصرا على السطحي والمفجع منه، مهما تحصنت. وهل من خبر أفضل من مذكرنا بحالتنا المنفصمة، بمعنييها، في علاقة بعضنا مع كندا، والغرب عموما؟..
    • مشاركة
  • 6 أغسطس 2018 | عشت يوماً عند السيدة آنا فروست؛ أم لثلاثة من الأبناء (صبي وابنتان)، واحدة في عمري، وكلبٍ وديع، مع من لا يخافه، شرسٍ في الحراسة. تعاملت معي آنا بغريزة الأمومة، تخفف طعم الغربة..
    • مشاركة
  • 3 أغسطس 2018 | كنت مندهشاً ذات يوم في عام 1987 بمدينة صغيرة في شمال البلد، حين قال لي صديق لبناني: أتدري أن البعض يحلل السرقة هنا؟ تعجّبت، كيف يمكن تبرير سرقة من يمنحك إقامة في بلده؟
    • مشاركة
  • 1 أغسطس 2018 | عادة، لا يجري نقاش سياسي عميق، بل مجرد دردشة عن الاغتراب، وتلفاز مثبت على برامج ترفيهية لبنانية، ومقارنات يجريها مضيفي بين "هنا وهناك"؛ من التربية إلى الانبهار بنظام ديمقراطي.
    • مشاركة
  • 31 يوليو 2018 | لم يبعد مخيم اليرموك، المهجر، عنه وجماعته، من "مناضلي شمال أوروبا"، سوى دقائق، أو بلغتهم "4 كم خط نار"، ليعلنوها مدوية، من "قلب العروبة النابض": "هذه مؤامرة.. فلا ثورة في سورية"..
    • مشاركة
  • 30 يوليو 2018 | حضر دحام لاجئا مع زوجته و8 من أطفالهما.. انزعج من الشرطة الدنماركية التي "بصمته"، كلاجئ، إذ "أصلا السويد كانت وجهتي"، راح يخبر شعب الدنمارك من على شاشة تلفزتهم.. برفقة مترجم..
    • مشاركة
ناصر السهلي
ناصر السهلي
مدوّن

في جاهليتي؛ الخاصة جدا، أرادوا أن يُخيطوا فمي. في ثانوية اليرموك هرب الجمع من حولي حين قلت رأيا بـ"القائد الخالد" وبعثه...  بقيت قبضات مسدسات "الرفاق" مكاروف تدمي رأسي. يومها أخذت قراري: بيني وبين القهر والظلمات ما بين سكتي القطار. بوح، هي فضائي، وفضفضة سنوات الارتحال.. ذاكرة وحاضرا.

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية