alaraby-search
الإثنين 05/03/2018 م (آخر تحديث) الساعة 15:40 بتوقيت القدس 13:40 (غرينتش)
الطقس
errors
خطيب بدلة
خطيب بدلة
مدوّن
المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

17 أبريل 2019 | في مستهل جلسة "الإمتاع والمؤانسة" قال الأستاذ كمال جملة أغضبتْ بعض الحاضرين، السبب أنه صاغها بطريقة فيها شيء من التَعَالُم والاستعراض الثقافي، وهي التالية: ليس المهم الفكرة، المهم الحكاية التي توصلنا إلى الفكرة..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 13 ديسمبر 2018 | منيت مضافة الحاج زاهد أفندي بخسارة كبيرة. فبعد عصر أحد الأيام، وبينما كان الناس يمارسون البيع والشراء والحياة اليومية سمعوا نقرات مؤذن جامع الحمصي على الميكروفون، مما يوحي بأنه سوف يعلن عن وفاة أحد الأشخاص..
    • مشاركة
  • 11 ديسمبر 2018 | تَمَرَّدَ أبو النور، ذات مرة، على زملائه في مضافة الحاج زاهد أفندي. لاحظ أنهم، في بعض الأحيان، يمارسون نوعاً من الاستبداد على أي واحد من الرواد الذين تضطرهم ظروفهم العائلية للغياب عن سهرة أو سهرتين أو أكثر..
    • مشاركة
  • 9 ديسمبر 2018 | لم يكن الضحك هو السبب الوحيد الذي جعل مضافة الحاج زاهد أفندي عامرة بالساهرين أكثر من كل المضافات المنتشرة في مدينة إدلب، خلال ذلك العصر الذي أطلقنا عليه اسم "عصر ما قبل التلفزيون".
    • مشاركة
  • 7 ديسمبر 2018 | الشبان الخمسة الذين يعملون في دكاكين آبائهم خرجوا من مضافة الحاج زاهد أفندي مُحَمَّلين بفكرة قالها الحاج زاهد وهُمْ وجدوها عبقرية.
    • مشاركة
  • 5 ديسمبر 2018 | ذات يوم؛ حضر إلى المضافة مجموعة من الشبان الذين يعملون في دكاكين آبائهم الواقعة على امتداد سوق الخانات، وصولاً إلى الساحة الشرقية التي تعرف كذلك باسم "ساحة الخضرة"..
    • مشاركة
  • 3 ديسمبر 2018 | عَلَّقَ "الحاج زاهد أفندي" على باب مضافته لافتةً رحب فيها بالأذكياء، والمرحين، وأصحاب النكتة البارعة، وصُنَّاع المقالب في مضافته، وطلب من الإخوة الجادين المنهمكين بقضايا الحياة اليومية والهموم والمشاكل التي تبعث على الكآبة أن يَبقوا في بيوتهم..
    • مشاركة
  • 1 ديسمبر 2018 | في عصر ما قبل التلفزيون، بمدينة إدلب؛ وخلال "حَرْب المَضَافات" غير المعلنة؛ تَفَتَّقَ عقلُ الحاج زاهد أفندي عن فكرة طريفة جداً، نفذها في الحال، حيث ذهب إلى الخطاط "ابن السيد يوسف" وقال له: مرحبا يا عين عمك.
    • مشاركة
  • 29 نوفمبر 2018 | في عصر ما قبل التلفزيون شهدتْ مدينة إدلب مبارزة غير مخطط لها بين المضافات، وأصبح كل آغا، أو كبير عائلة، يبث بين الناس نوعا من الدعاية لمضافته، ويشعر بالغبن وبالتآمر عندما ينخفض منسوب الزوار، ثم ينطلق ليبحث عن السبب.
    • مشاركة
خطيب بدلة
خطيب بدلة
مدوّن
المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية