alaraby-search
الإثنين 05/03/2018 م (آخر تحديث) الساعة 15:40 بتوقيت القدس 13:40 (غرينتش)
الطقس
errors
خطيب بدلة
خطيب بدلة
مدوّن
المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

21 أكتوبر 2019 | "أبو خلدون الفاتح"، إذا أردنا أن نستخدم لغةَ الصحافة، هو (اسمٌ في الأخبار). بمعنى أن الحديث عنه دسم، غني، متشعب، ذو شجون. كان أبو الجود صديقَه الشخصي، ومِثْلُ هذه الصداقات لا يمكن أن تبلى، أو تنتهي..
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 20 أكتوبر 2019 | فَتَحَتِ الحكايةُ التي رواها صديقُنا "كمال" في جلسة الإمتاع والمؤانسة عن الطرطيرة المحملة بأسطوانات الغاز شهيةَ الحاضرين على رواية حكايات أخرى مشابهة، موضوعُها أو بَطَلُها "الطرطيرات".
    • مشاركة
  • 18 أكتوبر 2019 | انتهى صديقُنا "كمال" من سرد حكاية التَمَاسّ الكهربائي "الكونتاك" الذي نتجَ عن حادث المرور الذي وقع أمام منزله في إدلب قبل أكثر من ثلاثين عاماً، ووعدنا أن يحكي لنا حكاية الشاحنة المحملة بأسطوانات الغاز التي انحصرتْ في مكان الحادث..
    • مشاركة
  • 16 أكتوبر 2019 | في سهرة "الإمتاع والمؤانسة" التي انعقدت في منزل صديقنا "أبو مراد" بـ "حي إسنيورت الإسطنبولي" عاد الحديثُ إلى حكاية حادث المرور الذي وقعَ أمام منزل الأستاذ كمال في مدينة إدلب قبل ثلاثين عاماً..
    • مشاركة
  • 14 أكتوبر 2019 | في القسم الثاني من سهرة "الإمتاع والمؤانسة"، طلبَ أبو جهاد من الأستاذ كمال أن يُكمل لنا حكاية الأخ "أبو عَجُّورة" مع إشارات المرور.
    • مشاركة
  • 13 أكتوبر 2019 | قلت، في جلسة الإمتاع والمؤانسة الإسطنبولية الفائتة، إن الثورة السورية تعرضت إلى الكثير من البلاوى، والانتكاسات، وأصبحت أرضُ سورية وسماؤها مستباحتين من (الدول اللي بتسوى - والدول اللي ما بتسواش)
    • مشاركة
  • 11 أكتوبر 2019 | كانت سهرة الإمتاع والمؤانسة منعقدةً في بيت صديقنا "أبو ماهر" بمدينة إسطنبول.. عندما باشر أبناءُ "أبو ماهر" بإحضار أطباق طعام العشاء.
    • مشاركة
  • 7 أكتوبر 2019 | في مستهل سهرة الإمتاع والمؤانسة؛ حدثنا الأستاذ كمال عن حادث سير وقعَ أمام منزله في حي البيطرة بإدلب.
    • مشاركة
  • 5 أكتوبر 2019 | قال كمال ما معناه أن الشوارع والطرقات في سورية تشبه السيارات، فهي عتيقة، وتحتاج إلى تصليح، ولا أحد يصلحها. هندستُها في أغلب الأحيان ليست صحيحة، ومعظم حوادث السير تقع بسبب رداءتها.
    • مشاركة
خطيب بدلة
خطيب بدلة
مدوّن
المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية