الجمعة 31/03/2017 م (آخر تحديث) الساعة 10:48 بتوقيت القدس 07:48 (غرينتش)
الطقس
errors
خطيب بدلة
خطيب بدلة
مدوّن
المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.
يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، 15 كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى...
23 أغسطس 2017 | طوال سنوات حكم الرفيق القائد حافظ الأسد ووريثه لم يَسْرُقْ أحدٌ من العاملين في الدولة قرشاً سورياً واحداً من دون أن يُرفق سرقته بالوثائق القانونية اللازمة
  • مشاركة
تدوينات سابقة
  • 19 أغسطس 2017 | بما أن، أبو قدور، كان يعاني من عجز وآلام في ساقيه، فقد كان أبناؤه يساعدونه في صباح كل يوم
    • مشاركة
  • 16 أغسطس 2017 | ابن بلدنا الخياط النزق أبو برهان طرد جيرانه من دكانه لأنهم تجرأوا على مديح الثياب المستعملة (البالة) في دكانه.
    • مشاركة
  • 13 أغسطس 2017 | في الأيام القديمة، كان الرجال يغالبون أوقات الفراغ والملل بصناعة المقالب التي لا تنتهي بحدوثها على أرض الواقع، بل إنها تدخل في الذاكرة الجمعية للمجتمع، وتتحول إلى مادة للتسلي والتندر في القادم من الأيام والسنين.
    • مشاركة
  • 8 أغسطس 2017 | كان أجير الخياط "مراد" يغلي الشاي لضيوف معلمه الخياط أبي برهان، ويرهف السمع لأحاديثهم تطبيقاً لوصايا أبيه الذي يصر على أن انتباه "الأجير" إلى حديث "المعلم" ضروري حتى ولو كان خارج نطاق القص والدرز والكي وفتح العراوي والحبكة وتركيب الأزرار،
    • مشاركة
  • 5 أغسطس 2017 | كان أبو قدور من أعلام البلدة التي عشتُ فيها طفولتي وبعضاً من أيام شبابي. إنه رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة، يعاني من عجز ولادي في ساقيه جعله يمشي بصعوبة، وعلى عكازين.
    • مشاركة
  • 2 أغسطس 2017 | يُعَلّمُ المعلمون والمُرَبُّون في البلاد الاستعمارية الحقيرة أولادَهم الشجاعة والاعتداد بالنفس والدفاع عن حقوقهم في وجه من يريدون اضطهادهم، حتى ولو كان المضطهِدون آباءهم وأمهاتهم وإخوتهم.
    • مشاركة
  • 28 يوليو 2017 | روى لنا الزميل المجنون أبو نزار حماية طريفة جرت معه حينما كان نزيلاً في مشفى الأمراض العقلية "الدويرينة" وكان يعيش في قسم الشيزوفرينيا، جناح جنون العَظَمة.
    • مشاركة
  • 25 يوليو 2017 | قبل عشر سنوات، حينما ذهبتُ برفقة صديقي الفنان الكوميدي، عمر حجو، رحمه الله، لزيارة مشفى الأمراض العقلية قرب قرية "الدويرينة"، إلى الشرق من حلب، بقصد كتابة عمل مسرحي من بطولة الإخوة المجانين، صارت معنا حكاية طريفة.
    • مشاركة
خطيب بدلة
خطيب بدلة
مدوّن
المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.
يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، 15 كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى...
اختيارات القرّاء
مشاهدة تعليقاً إرسالاً
جميع حقوق النشر محفوظة 2017 | اتفاقية استخدام الموقع