alaraby-search
السبت 01/12/2018 م (آخر تحديث) الساعة 02:27 بتوقيت القدس 00:27 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
سميح فرج
سميح فرج

شاعر من فلسطين

مقالات الكاتب
يتعثّر خبر بقصيدة شعر
  20 أبريل 2020 | أغمض كل جفوني،/ أتلمس كل مساربنا، استجمع بعض المخبوء لدينا/أفتح كل جفوني/والوقت خرافي،/تغمرني ذاكرة تحفظ ما كان تراكم فينا/أرتاح طويلاً في صوتك يا أمي/ وأعيد كلام جبال بلادي:/هذا يوم/ يتلامع صوت، أزمنة، هذا يومأسند ظهري بقصيدة شعرٍ./ أو بعض قصيدْ.
في اليوم التالي
  16 فبراير 2020 | كل الأشياء ارتجّت، وحروف تدخل شبه حروف كانت، صَلَف منتشر، يتلامع كل صقيل لبسوا أو حَمَلوا، قلبي يدخل زاوية نائية، يَخرج من أخرى، شرخ في جسدي... أغلقه، كتب وارفة، وصدوع جبال أعرف كيف توارى النرجس فيها.
حتى لا يوضع أدب السجون في عُلبة
  26 أغسطس 2019 | ليس الأدب الفلسطيني فقط بما كُتب وما زال يكتب داخل فلسطين تحت الاحتلال. وليس أدب المقاومة الفلسطينية هو ما لامَسَ المقاومة في جغرافية فلسطين فقط. ألا تعتبر قصيدة "لا تصالح" لأمل دنقل شجرة سامقة ودائمة الحضور وبقوة في وجدان المقاومة؟
قال سريعاً واصطَفَقَ الباب
  18 أغسطس 2019 | جرَّبَأن يَخلع ساعتهُ، مُثقَلَةٌ يَدهُ/ جرَّب أن يأخذ شيئاً من خَبَر، فتفجأ بالهوّة، مدهشة/ جرَّب أن يغفو فتذكَّر شيئاً يتحدث معه/ جرَّب أن يصحو، فَتَقَلَّب/ جَرَّب أن يفتح باب السيّارة، فَتَقابَضَ معه/ جَرَّب أن يجلس في صَمْت، فتساءَلَ كل الناسْ.
ما أهون الارتطام بالزجاج
  20 يونيو 2019 | دَلَفت إلى الحَلّاق طَيّب القلب، ومن غير إفراط في شرح ناولني قُطْنَة وبعض المعقم، وتدبرت أمري، ولعل كل هذا قد ذكّرني بارتطامات متنوّعة جاءت في أزمنة وسياقات مختلفة، لم يَسل الدم من أي من تلك المتون، ولم يلتمع ولم يَنْسرِب.
أتنفس أسئلتي حتى الآن
  31 مايو 2019 | تجلس وحدك/ ساعات الوقت المتأخر ليلاً/ فهنالك أيام ما زالت تنظر فيك وتصغي.■ الفجر كلامٌ، والبحر كلامْ/ والملح كلامٌ، والقمح كلامٌ/ ودموعك يا أُمي شيء لا يشبه هذا.■ منعرج يتلوى فينا، شَرِسٌ/ يتعصّر فينا، يَعْصرنا، ويخبِّئ شيئاً في رئتيه.
في كلِّ صباح تحمل صورته
  22 أبريل 2019 | لم أعلم/ أن الماء شفيف مثلك يا أحمد، قالت/ أو كاد يكونْ ■ يتحرّك باص السجن صباحاً فجراً/ والحزن تكدَّس فينا/ صور، ذاكرة، شَغَف/ وسلام أخشى أن أنسى هذا أو هذي/ وجبال واقفة فينا، وجبال جالسة تقرأ أو تكتب.
لكن!
  6 أبريل 2019 | يتلمّس مفردة/ يحملها بِدلال وخشوع/ كتب، ليست من ورق/ نصغي لكلام/ يهدر فيها، أستاذ/ يسأل أسئلة غائرة/ عيناه تدانت منّا/واجتمعت فينا/ وانسربت نحو بلاد، أستاذ/ يتنفّس من قاع الدنيا، يتحدّث/ مع أمكنة شاهقة/ ينظر في شيءٍ/ كان تبقّى في يده.
يكتبون الشعر بالمحاريث
  27 نوفمبر 2018 | كانت مساحة الجغرافيا تنحسر، والمفردات المكتظة باللوز تُغرق وترسل الصمت البهي حيث تشاء. ودائماً تأسرني صرامتي التي تقول بأن للقصيدة كبرياء لا ينتهي بالقراءة. كنا نعود إلى ذواتنا التي أُخذت بهيبة الشعر وأدعية الأمهات. ولاحظنا أن الشوارع تجلس في أماكنها.
يغمض عينيه قليلاً ويغيب إِلينا
  25 أغسطس 2018 | يستبدل فاصلة بشجيرة لوز أو كينا ليشاهد أبعد مما يُكتب، "يَتقَربَط"، قالوا،"يَتفَرقَط" ويفكّ السّاعة عن يده، ثم يعود إليها، سأفتش عن شظف مختلف، يغلق هذي الفكرة، أو تلك البوابة ويعلق شيئا في مسمارٍ قد دُقّ قديماً في صَلَف الحائط.
ندخل في وقت غير الجالس فينا
  18 مايو 2018 | نشاهد شيئاً غير الأحرف في تلك الجملة، ونشاهد أنفسنا من غير زجاج أو شِعر، ولد يقرص أغنية، ولد مُنسكب ويُجَمِّع أحرفه فوق جدارٍ، تنساق إلينا طرق مفزعة، ننظر في الداخل منا، نتذكر أنا كنا نتعلم من كل الشجر الناشف.
ما زلت لا أعرف اسمه
  29 نوفمبر 2017 | سمعته يتحدّث عن بيت للمسنّين، كنت حريصاً أن تذهب الأيام إلى مفرداتها، أضع حجراً فوق كل مفردة لكي أعود إليها، فأجمع ما تحت الحصى، فأنا جالس أقرأ وأستقرئ فقط. وربما أفرك المفردات بأصابعي لكي أصدق، رغم أنني كنت أصدق.
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2020 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية