alaraby-search
السبت 01/12/2018 م (آخر تحديث) الساعة 02:27 بتوقيت القدس 00:27 (غرينتش)
الطقس
errors
    • 0
    • مشاركة
سميح فرج
سميح فرج

شاعر من فلسطين

مقالات الكاتب
في كلِّ صباح تحمل صورته
  22 أبريل 2019 | لم أعلم/ أن الماء شفيف مثلك يا أحمد، قالت/ أو كاد يكونْ ■ يتحرّك باص السجن صباحاً فجراً/ والحزن تكدَّس فينا/ صور، ذاكرة، شَغَف/ وسلام أخشى أن أنسى هذا أو هذي/ وجبال واقفة فينا، وجبال جالسة تقرأ أو تكتب.
لكن!
  6 أبريل 2019 | يتلمّس مفردة/ يحملها بِدلال وخشوع/ كتب، ليست من ورق/ نصغي لكلام/ يهدر فيها، أستاذ/ يسأل أسئلة غائرة/ عيناه تدانت منّا/واجتمعت فينا/ وانسربت نحو بلاد، أستاذ/ يتنفّس من قاع الدنيا، يتحدّث/ مع أمكنة شاهقة/ ينظر في شيءٍ/ كان تبقّى في يده.
يكتبون الشعر بالمحاريث
  27 نوفمبر 2018 | كانت مساحة الجغرافيا تنحسر، والمفردات المكتظة باللوز تُغرق وترسل الصمت البهي حيث تشاء. ودائماً تأسرني صرامتي التي تقول بأن للقصيدة كبرياء لا ينتهي بالقراءة. كنا نعود إلى ذواتنا التي أُخذت بهيبة الشعر وأدعية الأمهات. ولاحظنا أن الشوارع تجلس في أماكنها.
يغمض عينيه قليلاً ويغيب إِلينا
  25 أغسطس 2018 | يستبدل فاصلة بشجيرة لوز أو كينا ليشاهد أبعد مما يُكتب، "يَتقَربَط"، قالوا،"يَتفَرقَط" ويفكّ السّاعة عن يده، ثم يعود إليها، سأفتش عن شظف مختلف، يغلق هذي الفكرة، أو تلك البوابة ويعلق شيئا في مسمارٍ قد دُقّ قديماً في صَلَف الحائط.
ندخل في وقت غير الجالس فينا
  18 مايو 2018 | نشاهد شيئاً غير الأحرف في تلك الجملة، ونشاهد أنفسنا من غير زجاج أو شِعر، ولد يقرص أغنية، ولد مُنسكب ويُجَمِّع أحرفه فوق جدارٍ، تنساق إلينا طرق مفزعة، ننظر في الداخل منا، نتذكر أنا كنا نتعلم من كل الشجر الناشف.
ما زلت لا أعرف اسمه
  29 نوفمبر 2017 | سمعته يتحدّث عن بيت للمسنّين، كنت حريصاً أن تذهب الأيام إلى مفرداتها، أضع حجراً فوق كل مفردة لكي أعود إليها، فأجمع ما تحت الحصى، فأنا جالس أقرأ وأستقرئ فقط. وربما أفرك المفردات بأصابعي لكي أصدق، رغم أنني كنت أصدق.
يتذكّر أغنية يعرفها كل الأولاد
  18 يوليو 2017 | الحفرة في نفس الموقع، والخيبة في نفس الموقع، وضجيج الأسبوع الماضي، وخدوش الأخبار تماماً، في نفس الموقع.■ وطبيب يغلق شباك الحجرة فهنالك...، يضع السمّاعة في يده اليمنى، يَتَنَحنَحُ أيضاً/ يتأمل ذياك الولد اليابس، والحظ اليابس/ ويقول تـنَفَّس/أعمق. كَمان/أتنفس ماذا؟
يبدو بأنّ شروده
  7 يونيو 2017 | هذي المقولة سوف تفتح قصة مجنونة/ هذي المقولة سوف تجلس وحدها/ هذي المقولة سوف نرفعها صباحاً/ هذي المقولة سوف يعجبها كلامي/ هذي المقولة سوف يغضبها الكلامْ/ وبقيت أحتسب الفجاءات الرهيبة كلها/ هذي المقولة سوف نأخذ بعضها، أو كلّها.
قراءة في المعتقل
  15 مايو 2017 | والقراءة داخل المعتقل تدفعك إلى استنهاض كل ما لديك من مكنونات، واستشراف أزمنة بتفصيلاتها، واستخدام وتسخير طاقاتك في الاستدعاء والتحليل وصناعة الآفاق، وتحريك الجغرافيا ربما بالأصابع والأسئلة، والقراءة الجادة ليست مجرد عادة للاستمتاع وصناعة الجماليات وتهذيب ما يلزمه التهذيب.
لا تقل شيئاً بتاتاً
  19 يناير 2017 | هكذا...؟ دعني أفسّر! أدري بأنك قادم من قاع وقت مرعب، كل الحكايا أخبرتنا/ فاذهب وجرّب أن تنامْ/ الآن اذهب...! أمشي قليلاً، وأدير رأسي/ فلعل أمراً مدهشاً/ سيجيء يقلب قصتي/... أمشي قليلاً/ وأحسّ شيئاً في يدي/ كل الزجاج مهشّم/ كل الكلامْ.
لا تلمح منها إلا هيبتها
  11 ديسمبر 2016 | وتقول القصة أن الرجل الغارق/ والمغرق أيضاً/ بعد الأمتار الخمسة/ كان يَسُحُّ دموعاً/ والمرأة كانت تمسح خدّيها/ ويقول جدار متكئ/ أو يشهد/ أن سؤالاً وجواباً قد دلفا في نفس اللحظة.
وكنت رائقاً
  15 نوفمبر 2016 | وضعت فوق أول الكلام صخرة كبيرة، وكنت رائقاُ، وعشت يومها، وكان صوت ناينا الذي يَئنّ أو يَجوس في "هناكَ"/ يستريح/ كان يستريح/ كلما تهالكت يداهُ/ ثم يستعيد ظلَّه من الدخان، والجبال دائماً، ومن شهيّة الخيالْ/ ويَجمع القصائد المشردة.
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية